ماسك يحذر من واتساب.. ومؤسس تليغرام يدخل على الخط
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
تعليقاً على رفع دعوى قضائية ضد واتساب، اعتبر الملياردير الأميركي إيلون ماسك أنه لا يمكن الوثوق بتطبيق الدردشة الشهير الذي تملكه شركة "ميتا".
كما دعا مالك منصة "إكس" في منشور على حسابه في "إكس" المستخدمين إلى استعمال التطبيق لتبادل الرسائل والمكالمات الصوتية والفيديوهات، مؤكداً أنه آمن.
"أكبر عملية خداع"بدوره، دخل مؤسس تليغرام بافيل دوروف على الخط، معتبراً في منشور على "إكس" أيضاً، اليوم الجمعة، أن "تشفير واتساب قد يكون أكبر عملية خداع للمستهلكين في التاريخ".
كما أضاف أن واتساب "يقوم على عكس ادعاءاته، بقراءة رسائل المستخدمين ومشاركتها مع أطراف ثالثة... أما تليغرام فلم يفعل ذلك مطلقًا ولن يفعل".
أتى ذلك، بعدما اتهم تطبيق الدردشة الشهير بتسريب محادثات إلى "أطراف وتطبيقات خارجية"، إذ رُفعت دعوى قضائية جماعية لدى محكمة كاليفورنيا الفيدرالية الأميركية ضد شركة ميتا المالكة لواتساب، متهمة إياها بالسماح لمطوري تطبيقات خارجيين وشركات تحليلات بالوصول إلى محتوى الرسائل النصية الخاصة لملايين المستخدمين دون علمهم أو موافقتهم.
وزعم مقدمو الدعوى أن شركات مثل أمازون وغوغل وغيرهما تلقت بيانات بعض الرسائل.
كما شملت الاتهامات تخزين نصوص الرسائل على خوادم المطورين لأشهر بعد حذفها من واتساب، واستخدام الذكاء الاصطناعي التابع لجهات خارجية لتحليل مشاعر المستخدمين في الرسائل الخاصة.
في المقابل، نفت "ميتا" هذه الاتهامات بشدة، مؤكدة أن جميع الرسائل محمية بالتشفير من طرف إلى طرف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

