معطيات جديدة تنفي نهاية موسم نايف أكرد وتوضح حقيقة إصابته
فنّدت مصادر مطلعة الأخبار التي تم تداولها صباح اليوم بشأن إصابة الدولي المغربي نايف أكرد، والتي ذهبت إلى حد الجزم بانتهاء موسمه رفقة نادي أولمبيك مارسيليا.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الحديث عن تعرض اللاعب لكسر جديد لا يعكس الصورة الحقيقية لوضعيته الصحية، إذ يتعلق الأمر بإصابة سابقة ظل يعاني منها منذ فترة، وليست مستجدة كما تم الترويج له في بعض التقارير.
وأكد المصدر ذاته أن نايف أكرد تعافى بشكل كبير من مشكل الفتق الذي كان يعاني منه، غير أن التعافي الكامل على مستوى العظم لم يكتمل بعد، ما يفرض استمرار المتابعة الطبية الدقيقة لحالته.
وأشار إلى أن اللاعب خاض مباريات عديدة رغم هذه الإصابة، سواء مع فريقه أو خلال مشاركته في كأس أمم إفريقيا، وهو ما ساهم في تعقيد وضعيته الصحية وتأخر تعافيه النهائي.
وفي المقابل، لم يُحسم بشكل رسمي في مسألة غيابه حتى نهاية الموسم، حيث يخضع حالياً لمراقبة طبية يومية لتقييم مدى جاهزيته، ما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية عودته قبل إسدال الستار على الموسم الكروي.
كما تبقى مشاركته المحتملة في كأس العالم 2026 مرتبطة بتطور حالته خلال الأسابيع المقبلة، في ظل تعامل حذر من الطاقم الطبي مع إصابته.
وتأتي هذه التوضيحات لتخفف من حدة القلق داخل محيط الفريق الفرنسي، بعد انتشار تقارير تحدثت عن ضربة قوية قد يتلقاها النادي بفقدان أحد أبرز عناصره الدفاعية.



