... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
132248 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10503 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

معطيات: 83٪ من الهجمات المرتبطة بإيران طالت دولًا عربية بدلًا من الطرف المباشر في النزاع (إسرائيل)

العالم
يمن فيوتشر
2026/04/08 - 05:25 501 مشاهدة
القائمة الرئيسية الأخبار الخليج العالم تقارير وتحليلات رياضة ثقافة وفن تكنولوجيا منوعات إتصل بنا         تقارير وتحليلات معطيات: 83٪ من الهجمات المرتبطة بإيران طالت دولًا عربية بدلًا من الطرف المباشر في النزاع (إسرائيل) مشاركة يمن فيوتشر - سبستاك - ذا هورايزن بريف- ترجمة خاصة الاربعاء, 08 أبريل, 2026 - 08:25 صباحاً   “39 يومًا، وأكثر من 7,911 مقذوفًا! استوعبت الدول العربية عددًا من الضربات المرتبطة بإيران يزيد بنحو 4.9 مرات عمّا تعرضت له إسرائيل. والخلاصة الأوسع هي أن إيران قادرة على إطلاق أكثر من ضعف كمية الذخائر التي استخدمتها حتى الآن، على الأقل.” حتى 7 أبريل/نيسان 2026، نفّذت القوات المرتبطة بإيران أكثر من 7,911 عملية إطلاق لمقذوفات عبر ثلاثة عشر مسرحًا خلال 39 يومًا. واستوعبت الدول العربية ما يقارب 83٪ من إجمالي حجم الحملة المرتبطة بإيران، فيما استأثرت دول مجلس التعاون الخليجي وحدها بنحو 75٪ من هذا الإجمالي. وعلى الرغم من أن إسرائيل تُعد طرفًا رسميًا في الحرب ضد إيران، فإن حصتها من هذه الهجمات تبلغ نحو 17٪ فقط. وتبرز هنا مفارقة واضحة، إذ تلقت الدول العربية مجتمعة عددًا من الضربات يزيد بنحو 4.9 مرات عمّا تعرضت له إسرائيل. وتُظهر طبيعة الذخائر المستخدمة هيمنة الطائرات المُسيّرة بنسبة 68.2٪، مع تركّز كثيف في مسارح الخليج. وتشير هذه المعطيات مجتمعة إلى أن نمط الحملة لا يتسق بنيويًا مع استراتيجية تستهدف إسرائيل أو حتى الولايات المتحدة بشكل رئيسي. بل تتوافق هذه المؤشرات مع عملية منهجية طويلة الأمد لفرض كُلفة مرتفعة على دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف إرباك الحياة اليومية، وتقويض النموذج الخليجي، وتعطيل أسواق الطاقة، ومن ثم ممارسة ضغط غير مباشر على الولايات المتحدة لإعادة حساباتها الاستراتيجية. ومع ذلك، تبقى الولايات المتحدة الأقل تأثرًا بالحرب مقارنة بدول الخليج أو المستهلكين الآسيويين، بما في ذلك الصين واليابان. يسجّل مرصد ضربات الأفق (ذا هورايزن سترايك مونيتور) إطلاق أكثر من 7,911 مقذوفًا مرتبطًا بإيران خلال الفترة ما بين 28 فبراير/شباط و7 أبريل/نيسان 2026. وقد توزّع حجم الضربات عبر 13 دولة ومسرح عمليات، مع استحواذ خمس دول على نحو 87٪ من إجمالي عبء الحملة. • 🇦🇪 الإمارات العربية المتحدة: 2,221 طائرة مُسيّرة، 520 صاروخًا باليستيًا، 26 صاروخ كروز — بإجمالي يتجاوز 2,767 (35.0%) نحو 765 طائرة مُسيّرة، ونحو 585–600 صاروخ — بإجمالي يقارب 1,350–1,365 (17.1%) 803 طائرات مُسيّرة، 365 صاروخًا — بإجمالي يتجاوز 1,168 (14.8%) • 🇸🇦 المملكة العربية السعودية: 846 طائرة مُسيّرة، 85 صاروخًا — بإجمالي يتجاوز 931 (11.8%) 477 طائرة مُسيّرة، 188 صاروخًا — بإجمالي يتجاوز 665 (8.4%) أكثر من 340 حمولة متنوعة (4.3%) 111 طائرة مُسيّرة، 205 صواريخ — بإجمالي يتجاوز 316 (4.0%) 145 طائرة مُسيّرة، 146 صاروخًا — بإجمالي يتجاوز 291 (3.7%) أكثر من 20 طائرة مُسيّرة (0.25%) • 🇺🇸 دييغو غارسيا – قاعدة أمريكية: تبرز ثلاثة أنماط بنيوية رئيسية من توزيع الضربات، وقد ترسّخت على مدى 39 يومًا من العمليات المرتبطة بإيران بما يكفي لإضفاء قدر عالٍ من الثقة التحليلية عليها. تشكل دول الخليج نقطة الضغط الرئيسية في هذه الحملة؛ فقد استوعبت كلٌّ من الإمارات العربية المتحدة والكويت والمملكة العربية السعودية مجتمعة نحو 61.6٪ من إجمالي الضربات المسجّلة. ويعكس ذلك استهدافًا متعمّدًا للأصول الحيوية في مجالات الطاقة، والقواعد العسكرية، والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية المالية، بهدف تدويل كلفة الحرب، في ظل استراتيجية “التصعيد الأفقي” التي يعتمدها الحرس الثوري الإيراني، وبالنظر إلى الحصة الكبيرة لدول الخليج في إمدادات سوق الطاقة العالمية. وتُظهر المعطيات أن دول مجلس التعاون الخليجي كانت الهدف الرئيسي للحملة القسرية الإيرانية، التي نُفذت تحت غطاء سياسي يتمثل في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، وهو ما يعكس أيضًا إرثًا تاريخيًا بنيويًا ودوافع إيرانية تتجاوز الأهداف التكتيكية إلى اعتبارات استراتيجية أوسع. أما على صعيد نوعية الذخائر، فتتميّز مسارح الخليج بنمط تحليلي مختلف؛ إذ تبلغ نسبة الطائرات المُسيّرة في الضربات التي تتعرض لها الإمارات العربية المتحدة نحو 80٪، بينما ترتفع هذه النسبة في المملكة العربية السعودية إلى نحو 91٪. ويشير الاعتماد الكثيف على الطائرات المُسيّرة بهذا الحجم إلى استراتيجية محسوبة تهدف إلى إغراق أنظمة الدفاع الجوي، واستنزاف الصواريخ الاعتراضية، وإحداث تدمير مباشر للأصول الحيوية بالنظر إلى طبيعة منظومات الدفاع، فضلًا عن فرض كُلف اقتصادية ونفسية تراكمية على الشركاء الاستراتيجيين للولايات المتحدة. ويعكس ذلك تحقيق هدفين متوازيين: الاستنزاف التدريجي، وتدمير البنية التحتية المرتكزة على الأصول الحيوية. وكل عملية اعتراض تستهلك من المخزون العسكري، وبشكل متزايد من رأس المال السياسي أيضًا، وبكلفة تميل بنيويًا لصالح المهاجم، أي الحرس الثوري الإيراني وشبكة الميليشيات المرتبطة به، من الفصائل العراقية إلى جماعة الحوثي. وعلى امتداد أكثر من 7,900 ضربة، شكّلت حرب الاستنزاف غير المتكافئة التي تنتهجها إيران —والقائمة على الاستنزاف والتدمير— الآلية التشغيلية الأساسية للحملة، مع استخدام متقطّع للصواريخ في مرحلة ما بعد الصدمة لأغراض مختلفة. وبناءً عليه، تركز استخدام الصواريخ في بعض المسارح دون غيرها؛ فقد برزت إسرائيل مؤخرًا بوصفها الساحة الأكثر كثافة في استخدام الصواريخ من حيث النسبة، وهو ما لم يكن قائمًا خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الحرب. أما نمط الضربات في قطر —حيث سُجّل إطلاق 205 صواريخ مقابل 111 طائرة مُسيّرة من أصل أكثر من 316 ضربة— فيُعد حالة شاذة مقارنة ببقية دول الخليج، ويتسق مع استهداف متعمّد لقاعدة العديد الجوية، أكبر قاعدة جوية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، إضافة إلى أصول الطاقة الحيوية، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال (LNG)، رغم الدور الوسيط الذي لعبته الدوحة سابقًا. وفي الأردن، يشير التقارب شبه المتكافئ بين استخدام الطائرات المُسيّرة والصواريخ إلى منطق عملياتي يركّز على تعطيل أصول الممرات الجوية والبنية التحتية الرادارية الداعمة لعمليات التحالف، بدلًا من نموذج الاستنزاف المطبق على شركاء الخليج، إلى جانب محاولات مباشرة لتوسيع نطاق الأضرار الجانبية، في ظل موقف عمّان الرافض منذ فترة طويلة لمشروع التمدد الإقليمي الإيراني. وعلى مستوى أوسع، فإن الضربتين الصاروخيتين الباليستيتين اللتين استهدفتا قاعدة دييغو غارسيا —رغم محدودية تأثيرهما العملياتي— تحملان دلالة إشاراتية كبيرة؛ إذ تعكسان نية إيران وقدرتها المُثبتة على استهداف مواقع تقع عند الحد الأقصى لنطاقها المعلن، ما يضع معظم أوروبا —إذا ما ثبتت هذه القدرات بشكل موثوق— ضمن دائرة التهديد التابعة للحرس الثوري الإيراني. وهذا التقييم، بقدر ما يبدو مقلقًا، فإنه يعكس بالفعل طبيعة المؤشرات القائمة. • ما الذي قد لا تجيب عنه هذه الإحاطة: يُعد حجم المقذوفات مؤشرًا ضروريًا، لكنه غير كافٍ لتقييم الأثر الفعلي للحملة؛ إذ لا تزال هناك حاجة إلى بيانات معدلات الاعتراض، وتقييمات الأضرار المادية، فضلًا عن بيانات التأثيرات الاقتصادية غير المباشرة، من أجل تحويل أعداد الضربات إلى صورة متكاملة عن الأثر الاستراتيجي. كما أن الحصة المرتفعة نسبيًا للصواريخ في قطر تستدعي تدقيقًا إضافيًا؛ فالتوزيع يتسق مع فرضية استهداف قاعدة العديد الجوية، إلا أن هذا التقييم يظل استنتاجيًا في غياب تأكيد لطبيعة الأهداف. ويُعد غياب بيانات شاملة حول تقييم الأضرار وبيانات الاعتراض الكاملة الصادرة عن الجهات المختصة في دول مجلس التعاون الخليجي —حيثما تكون متاحة— من أبرز الثغرات التحليلية في مجموعة البيانات الحالية. وعليه، ينبغي التعامل مع الأرقام الواردة هنا باعتبارها تقديرات دنيا (حدًّا أدنى).
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤