... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
299052 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4939 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

معبر رفح.. بوابة الأمل الموصدة التي تنهش أجساد المرضى وأحلام الطلبة في غزة

العالم
صحيفة القدس
2026/05/02 - 07:38 501 مشاهدة
تتلاشى آمال الشاب الفلسطيني بلال المبحوح في استعادة بصره تدريجياً عند عتبات معبر رفح، المنفذ الوحيد لأهالي قطاع غزة نحو العالم الخارجي. فبعد عام من الإصابة التي تعرض لها أثناء أداء واجبه في تحييد ذخائر بمخيم جباليا، تلقى صدمة بفقدان الإبصار كلياً في عينه اليمنى، بينما ينتظر معجزة تمكنه من السفر لإنقاذ ما تبقى من بصر في عينه اليسرى. قصة المبحوح ليست سوى قطرة في بحر من المعاناة التي يعيشها نحو 21 ألف مريض فلسطيني يحملون تحويلات طبية جاهزة، لكنهم يترقبون فرصة ضئيلة للخروج. هؤلاء المرضى عالقون في قوائم انتظار طويلة، حيث تتحكم سلطات الاحتلال في وتيرة السفر التي توصف بأنها تعمل "بالقطارة" وبمزاجية سياسية واضحة. وتشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى وجود 197 حالة حرجة جداً تُصنف كـ "إنقاذ حياة"، حيث يتطلب وضعها الصحي إجلاءً فورياً دون أي تأخير. بالإضافة إلى ذلك، هناك أكثر من 2100 حالة طارئة يهدد الموت أصحابها مع كل يوم يمر دون فتح المعبر بشكل كامل ومنتظم أمام الحالات الإنسانية. هذا الانتظار القاتل لم يمر دون ثمن باهظ، فقد ارتقى قرابة 1562 مريضاً وهم ينتظرون دورهم في السفر، من بينهم 550 مريضاً بالسرطان حُرموا من العلاج الكيماوي والإشعاعي. وتؤكد المصادر الطبية أن غياب التجهيزات اللازمة داخل القطاع يجعل من السفر ضرورة حتمية للبقاء على قيد الحياة. وعلى الرغم من وجود اتفاقيات تقضي بالسماح لـ 150 مريضاً بالمغادرة يومياً، إلا أن الواقع الميداني يكشف عن فجوة هائلة في التنفيذ. فمنذ مطلع فبراير الماضي، لم يتمكن سوى 665 مريضاً من المغادرة، وهو ما يمثل نحو 20% فقط من الحد الأدنى الذي تم التعهد به دولياً وبموجب اتفاقات التهدئة. ولا تقتصر المعاناة على الجانب الصحي فحسب، بل تمتد لتطال المسيرة التعليمية لآلاف الطلبة والباحثين الذين يراقبون أحلامهم وهي تتبخر. الدكتور مؤيد إسماعيل، المتخصص في الفيزياء الطبية، يمثل نموذجاً لهذا الفقد العلمي، حيث خسر أربع فرص متتالية لمتابعة دراسة الدكتوراه في الخارج بسبب إغلاق المعبر. يواجه إسماعيل اليوم خطر خسارة فرصة خامسة في جامعة كندية بعد تلقيه تحذيرات نهائية بإلغاء مقعده الأكاديمي نتيجة تأخره القسري. ويصف الأكاديميون هذا الوضع بأنه تعليق قسري لمسار التنمية في غزة، حيث يُحرم الكادر المتخصص من تطوير مهاراته التي يحتاجها القطاع بشدة لإعادة الإعمار. أصبحت بح...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤