
يشكل التكوين أحد أهم الركائز التي يقوم عليها أي مشروع جاد لإصلاح المنظومة التربوية، لأن الإصلاح لا يمكن أن ينجح بالنصوص والمناهج والهياكل وحدها مهما كانت أهميتها، وإنما يحتاج إلى أستاذ وموظف يمتلكان الكفاءة والمهارات والقدرة على تحويل التوجهات الإصلاحية إلى ممارسات فعلية داخل المؤسسة التربوية.
ومن هذا المنطلق يمثل الدخول التكويني لموسم 2026–2027 فرصة مهمة لإعادة التفكير في طبيعة التكوين الذي يحتاجه الأستاذ والموظف، بما يجعله جزءا من مشروع إصلاح المنظومة التربوية، وليس مجرد مرحلة إدارية أو إجراء مرتبط بالتوظيف أو بداية المسار الوظيفي.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post معاهد التكوين دعامة أساسية لمشروع الإصلاح التربوي appeared first on الشروق أونلاين.


