ما هي قصة وفاة الطفلة نتالي التي تعرضت للتنمر ؟
#سواليف
قصة الطفلة “نتالي” في الأردن أثارت موجة واسعة من الحزن والتفاعل، بعد أن كشفت تفاصيل مؤلمة عن معاناتها.
كانت نتالي، وهي طفلة في سن الثالثة عشرة تقريبًا، تعاني من مشاكل صحية خطيرة، من بينها مرض في القلب، إضافة إلى ظروف صحية معقدة أخرى. إلى جانب ذلك، ذكرت عائلتها أنها كانت تتعرض للتنمر داخل مدرستها، حيث واجهت تعليقات جارحة وسخرية بسبب وضعها الصحي.
وبحسب ما تم تداوله، عُثر بعد وفاتها على دفتر مذكرات خاص بها، دوّنت فيه مشاعرها وما كانت تتعرض له، ما أظهر حجم الأذى النفسي الذي كانت تعيشه.
كشفت والدة الطفلة “نتالي”، التي توفيت عن عمر 13 عاماً، تفاصيل جديدة حول ما كانت تتعرض له داخل مدرستها، مؤكدة أنها عانت من تنمر يومي خلال عامها الدراسي الأخير.
وقالت والدتها إن نتالي، التي وُلدت وهي تعاني من مرض في القلب، وكانت الابنة الوحيدة بين أربعة إخوة، كانت تلتزم الصمت ولا تشتكي رغم ما تمر به، حيث فضّلت إخفاء معاناتها عن أسرتها.
وأضافت أن ما تعرضت له الطفلة انكشف لاحقاً من خلال دفتر مذكراتها، الذي لم تكن والدتها على علم به، حيث كتبت فيه عبارات تعكس حجم الألم الذي كانت تعيشه، ومنها تعرضها لوصفها بـ”مشوهة” بسبب مرضها.
وأشارت والدتها إلى أنها راجعت إدارة المدرسة قبل نحو أسبوع من وفاتها، إلا أنها لم تتلقَّ تجاوباً كافياً، ولم يُسمح لها بمقابلة الطالبات اللاتي تنمرن عليها، أو الحصول على أرقام للتواصل مع أولياء أمورهن.
وبيّنت أن نتالي لم تكن قادرة على الحديث عما تتعرض له، وسط مخاوف من وجود ضغوط أو تهديدات دفعتها للصمت، خشية منعها من الذهاب إلى المدرسة.
وطالبت والدة الطفلة إدارة المدرسة بمحاسبة المقصرين واتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكدة ضرورة تعزيز الرقابة داخل المدارس ومنع أي شكل من أشكال التنمر.
ورغم أن السبب الطبي المباشر لوفاتها يعود إلى حالتها الصحية، إلا أن عائلتها أشارت إلى أن التنمر الذي تعرضت له كان له أثر كبير على حالتها النفسية، وربما ساهم في تدهور وضعها العام.
القضية أعادت فتح النقاش حول خطورة التنمر، خاصة عندما يستهدف أطفالًا يعانون من أمراض أو ظروف خاصة، وما قد يتركه من آثار عميقة تتجاوز الجانب النفسي إلى التأثير على الصحة والحياة نفسها.
هذا المحتوى ما هي قصة وفاة الطفلة نتالي التي تعرضت للتنمر ؟ ظهر أولاً في سواليف.



