- قِصَّةُ "المُشْرِفِ أَبُو عَلِي" تَتَصَدَّرُ الـتَّرْنْدَ فِي الأُرْدُنِّ.. حَمْلَةُ احْتِيَالٍ عَبْرَ "تِيلِيغْرَام" تِسْتَهْدِفُ الـتَّوْجِيهِيَّ وَالـتَّرْبِيَةُ تُوَضِّحُ.
تَصَدَّرَتْ قِصَّةُ "المُشْرِفِ أَبُو عَلِي" الـتَّرْنْدَ فِي الأُرْدُنِّ عَبْرَ مَوَاقِعِ الـتَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ بَالـتَّزَامُنِ مَعَ سَاعَاتِ الـتَّرَقُّبِ لِإِعْلَانِ نَتَائِجِ امْتِحَانِ شَهَادَةِ الـدِّرَاسَةِ الـثَّانَوِيَّةِ الـعَامَّةِ (الـتَّوْجِيهِيِّ) لِعَامِ 2026، عَقِبَ انْتِشَارِ حَمْلَةِ احْتِيَالٍ إِلِكْتُرُونِيَّةٍ تُدَارُ عَبْرَ تَطْبِيقِ "تِيلِيغْرَام".
وَتَفَاجَأَ عَدَدٌ مِنْ طَلَبَةِ الـثَّانَوِيَّةِ الـعَامَّةِ وَأَوْلِيَاءِ أُمُورِهِمْ بِوُجُودِ حِسَابٍ عَبْرَ الـتَّطْبِيقِ يَحْمِلُ اسْمَ "المُشْرِفِ أَبُو عَلِي"، يَزْعُمُ قَائِمُوهُ أَنَّهُمْ تَمَكَّنُوا مِنْ اخْتِرَاقِ بَيَانَاتِ نَتَائِجِ الـتَّوْجِيهِيِّ، وَأَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَى تَعْدِيلِ الـعَلَامَاتِ مُقَابِلَ مَبَالِغَ مَالِيَّةٍ، مِمَّا أَثَارَ مَوْجَةً مِنَ الـتَّحْذِيرَاتِ وَالـشَّائِعَاتِ قُبَيْلَ الـصُّدُورِ الـرَّسْمِيِّ لِلـنَّتَائِجِ.
مَا هِيَ الْقِصَّةُ؟
وَتَبْدَأُ تَفَاصِيلُ الـقِصَّةِ بِقِيَامِ الـحِسَابِ الـمَذْكُورِ بِنَشْرِ مَقَاطِعِ فِيدْيُو يُزْعَمُ أَنَّهَا لِعَمَلِيَّاتِ تَصْحِيحِ أَوْرَاقِ الِامْتِحَانَاتِ وَتَنْزِيلِ الـعَلَامَاتِ، حَيْثُ ادَّعَى الـقَائِمُونَ عَلَيْهِ أَنَّ عَمَلِيَّةَ الـتَّعْدِيلِ تُجْرَى رَسْمِيًّا مِنْ دَاخِلِ نِظَامِ وَزَارَةِ الـتَّرْبِيَةِ وَالـتَّعْلِيمِ وَتُصَوَّرُ لِلـطَّالِبِ لِإِثْبَاتِ صِحَّتِهَا.
وَحَدَّدَ الـحِسَابُ المَذْكُورُ سِعْرًا يُقَارِبُ 150 دِينَارًا أُرْدُنِيًّا لِتَعْدِيلِ المَادَّةِ الـوَاحِدَةِ، مَعَ اشْتِرَاطِ دَفْعِ الـمَبَالِغِ المَالِيَّةِ عَبْرَ تَطْبِيقِ "بِينَانْس" (Binance) بِاسْتِخْدَامِ الـعُمَلَاتِ الـرَّقْمِيَّةِ.
وَارْتَبَطَتْ هَذِهِ الـرَّسَائِلُ الإِعْلَانِيَّةُ بِشَائِعَاتٍ انْتَشَرَتْ عَبْرَ المَنَصَّاتِ المَحَلِّيَّةِ، بِمَا فِيهَا مَنَصَّةُ "إِكْس"، كَانَ بَعْضُهَا يُشِيرُ إِلَى تَأْجِيلِ إِعْلَانِ النَّتَائِجِ لِأَسْبَابٍ فَنِيَّةٍ.
وَمِنْ جَانِبِهَا، حَذَّرَتْ وَزَارَةُ الـتَّرْبِيَةِ وَالـتَّعْلِيمِ الأُرْدُنِيَّةُ رَسْمِيًّا مِنْ هَذِهِ الـصَّفَحَاتِ وَالـحِسَابَاتِ الـوَهْمِيَّةِ عَبْرَ تَطْبِيقِ "تِيلِيغْرَام"، مُؤَكِّدَةً أَنَّهَا حَمَلَاتٌ احْتِيَالِيَّةٌ لَا أَسَاسَ لَهَا مِنَ الـصِّحَّةِ.
وَأَوْضَحَتِ الـوَزَارَةُ أَنَّ عَمَلِيَّاتِ إِدْخَالِ الـعَلَامَاتِ وَتَدْقِيقِهَا وَاعْتِمَادِهَا وَتَصْوِيبَ الـأَخْطَاءِ تَتِمُّ كَامِلَةً ضِمْنَ إِجْرَاءَاتٍ رَسْمِيَّةٍ وَرَقَابِيَّةٍ مُؤَمَّنَةٍ بِالْكَامِلِ، حَيْثُ يُسْتَحَالُ تَعْدِيلُ أَيِّ نَتِيجَةٍ خَارِجَ الـأُطُرِ الـرَّسْمِيَّةِ الـمَعْتَمَدَةِ.
وَدَعَتِ الـوَزَارَةُ الـطَّلَبَةَ وَأَوْلِيَاءَ أُمُورِهِمْ إِلَى عَدَمِ الـتَّعَامُلِ مَعَ هَذِهِ الـحِسَابَاتِ أَوْ زُوِيدِهَا بِأَيِّ بَيَانَاتٍ شَخْصِيَّةٍ، وَتَجَنُّبِ تَحْوِيلِ أَيِّ مَبَالِغَ مَالِيَّةٍ، مَعَ الـضَّرُورَةِ الـمُبَادَرَةِ بِالِإبْلَاغِ عَنْ هَذِهِ المَحَاوَلَاتِ الاِحْتِيَالِيَّةِ، مُشِيرَةً إِلَى أَنَّهَا تُتَابِعُ المَلَفَّ عَنْ كَثَبٍ بِالتَّنْسِيقِ المُمُبَاشِرِ مَعَ وَحْدَةِ مُكَافَحَةِ الجَرَائِمِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: التربية توضح لـ"رؤيا" الأسباب الكاملة لتأجيل إعلان نتائج التوجيهي 2026
جَدْوَلَةُ مَوْعِدِ إِعْلَانِ النَّتَائِجِ وَمَنَعُ الِازْدِحَامَاتِ
وَفِي سِيَاقِ إِجْرَاءَاتِ إِعْلَانِ النَّتَائِجِ، كَانَ مِنَ الـمُقَرَّرِ سَابِقًا أَنْ تَكُونَ نَتَائِجُ الـتَّوْجِيهِيِّ مُتَاحَةً إِلِكْتُرُونِيًّا اعْتِبَارًا مِنَ الـسَّاعَةِ الـرَّابِعَةِ عَصْرَ يَوْمِ الاِثْنَيْنِ (10 آبَ/أَغُسْطُسَ 2026)، عَلَى أَنْ يُعْقَدَ الـمُؤْتَمَرُ الـصَّحَفِيُّ الـرَّسْمِيُّ فِي مَسْرَحِ مَرْكَزِ المَلِكَةِ رَانْيَا العَبْدِ اللَّهِ لِتِكْنُولُوجْيَا التَّعْلِيمِ وَالمَعْلُومَاتِ فِي الشُّمَيْسَانِي عِنْدَ الـسَّاعَةِ الـخَامِسَةِ مَسَاءً.
إِلَّا أَنَّ وَزَارَةَ الـتَّرْبِيَةِ وَالـتَّعْلِيمِ أَعْلَنَتْ جَدْوَلَةَ الـمَوْعِدِ لِيَكُونَ إِعْلَانُ الـنَّتَائِجِ عَبْرَ الـمَوْقِعِ الـرَّسْمِيِّ الـمُخَصَّصِ (tawjihi.jo) فِي الـسَّاعَةِ الـثَّامِنَةِ مِنْ مَسَاءِ يَوْمِ الاِثْنَيْنِ، مَعَ تَأْخِيرِ الـمُؤْتَمَرِ الـصَّحَفِيِّ لِيُعْقَدَ فِي الـسَّاعَةِ الـتَّاسِعَةِ مَسَاءً لِلِإعْلَانِ عَنْ نِسَبِ الـنَّجَاحِ فِي الـمَسَارَاتِ الـمُخْتَلِفَةِ وَأَسْمَاءِ الـطَّلَبَةِ الـأَوَائِلِ.
وَأَكَّدَتِ الـوَزَارَةُ أَنَّ قَرَارَ الـتَّأْجِيلِ لِلسَّاعَةِ الـثَّامِنَةِ مَسَاءً يَعُودُ إِلَى أَسْبَابٍ تَنْظِيمِيَّةٍ بَحْتَةٍ، تَهْدِفُ إِلَى الـتَّسْهِيلِ عَلَى مُوَظَّفِي الـقِطَاعَيْنِ الـعَامِّ وَالـخَاصِّ لِلـوُصُولِ إِلَى مَنَازِلِهِمْ، وَتَجَنُّبِ حُدُوثِ أَيِّ اِزْدِحَامَاتٍ مُرُورِيَّةٍ فِي شَوَارِعِ الـمَمْلَكَةِ، إِضَافَةً إِلَى الـتَّقْلِيلِ مِنَ الـضَّغْطِ عَلَى الـشَّبَكَةِ الـطَّرَقِيَّةِ خِلَالَ سَاعَاتِ الـذِّرْوَةِ.
وَنَفَتِ الـوَزَارَةُ جُمْلَةً وَتَفْصِيلًا أَنْ يَكُونَ لِلـتَّأْخِيرِ أَيُّ عَلَاقَةٍ بِوُجُودِ مَشَاكِلَ فَنِيَّةٍ أَوْ تِقْنِيَّةٍ، مُشَدِّدَةً عَلَى أَنَّ الـنَّتَائِجَ جَاهِزَةٌ وَمُكْتَمِلَةٌ بِالْكَامِلِ. وَأَهَابَتِ الـوَزَارَةُ بِالـمُوَاطِنِينَ وَالـطَّلَبَةِ وَذَوِيهِمُ الِالْتِزَامَ بِالـتَّعْلِيمَاتِ الـمُرُورِيَّةِ وَالـقَوَاعِدِ الـعَامَّةِ، مُتَمَنِّيَةً لِلـجَمِيعِ الـسَّلَامَةَ وَلِأَبْنَائِهَا الـطَّلَبَةِ الـتَّوْفِيقَ وَالـنَّجَاحَ.

.webp)


