🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
890,564 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,569 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

ما أسباب تحسن التغذية الكهربائية في الرقة؟

اقتصاد
عنب بلدي
2026/04/08 - 15:58 514 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

شهدت محافظة الرقة، شمالي سوريا، خلال الأسابيع الماضية، تحسنًا ملحوظًا في ساعات تشغيل التيار الكهربائي، حيث ارتفعت ساعات التغذية إلى أكثر من عشر ساعات يوميًا، بعد أن كانت لا تتجاوز أربع ساعات خلال الأشهر الماضية.

وأكد عدد من أهالي محافظة الرقة لعنب بلدي، أن ساعات تشغيل الكهرباء تحسنت بشكل واضح مقارنة بالفترة السابقة، إلى جانب تحسن الاستطاعة الكهربائية.

وفي تصريح لعنب بلدي، أوضح المدير العام لشركة الكهرباء في محافظة الرقة، عبد المحسن الصالح، أن سبب هذا التحسن يعود إلى إصلاح معظم الأعطال التي كانت قائمة، ولا سيما الأعطال المتعلقة بالكابلات الأرضية الخاصة بالتوتر المتوسط، إضافة إلى تنفيذ أعمال صيانة شاملة للمحطات الكهربائية.

وقال الصالح، إن هذه الأعمال أسهمت في تمكين الخطوط والمحطات الرئيسة من استيعاب واستقبال كميات أكبر من الكهرباء، ما شكل عاملًا رئيسًا في تحسن الواقع الكهربائي في المحافظة.

وأضاف أن من العوامل المهمة التي ساعدت على زيادة ساعات التشغيل ارتفاع الوارد المائي، موضحًا أنه قبل التحرير كان الوارد المائي لنهر “الفرات” يقارب 300 متر مكعب في الثانية، في حين أصبح حاليًا بحدود 500 متر مكعب في الثانية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على زيادة التوليد الكهربائي.

وأكد مدير عام شركة الكهرباء في محافظة الرقة أن هذا يساعد على تخفيف الضغط عن السدود لتخزين المياه في البحيرة، وفي الوقت نفسه زيادة الكهرباء المقدمة للمواطنين.

قد تصل إلى 16 ساعة

تغذى محافظة الرقة بالتيار الكهربائي من سدي “تشرين” و”كديران”، إضافة إلى توليد مجموعتين في سد “الفرات”، وفق ما لفت إليه الصالح، مشيرًا إلى أن زيادة الوارد المائي لهذه السدود أتاحت المجال لرفع كمية الكهرباء المنتجة.

وأوضح الصالح أن الإنتاج المحلي للسدود الثلاثة ارتفع من نحو 65 ميجاواط إلى 155 ميجاواط، لافتًا إلى أن ساعات تشغيل الكهرباء زادت من أربع ساعات إلى 12 ساعة يوميًا.

وأشار إلى وجود خطط لرفعها إلى 16 ساعة بعد الانتهاء من ربط خط الفرات- حماة، الذي سيوفر نحو 45 ميجاواط إضافية، مؤكدًا أن ذلك سيتحقق قريبًا.

وأشار الصالح إلى أن جميع محطات التوليد في سوريا مرتبطة ضمن مخطط ربط عام، يتيح تعويض أي نقص ناتج عن الصيانة أو الأعطال في إحدى المحطات أو السدود من محطات أخرى.

وأضاف أن خط الربط هذا موجود منذ فترة طويلة، إلا أنه تعرض للتخريب خلال مرحلة تحرير الرقة، حيث أقدم مجهولون على سرقة الدعامات الحديدية التي تثبت الأبراج الكهربائية في منطقة قريبة من وادي العجيب، ما أدى إلى سقوط خمسة أبراج كهربائية.

وبيّن أن الفرق الفنية تعمل على إعادة تأهيل هذه الأبراج منذ نحو شهر إلى شهر ونصف، لافتًا إلى أن ارتفاع البرج الواحد يصل إلى نحو 25 مترًا، وأن عملية إعادة التأهيل تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين.

الرقة.. دون كهرباء منذ عشر سنوات | شو مشكلتك

محافظة “السد”

كانت محافظة الرقة تشكو من نقص حاد في عدد ساعات تغذية الكهرباء، رغم أنها تُعرف بأنها محافظة “السد” لاحتضانها سد “الفرات”، أحد أهم مصادر الطاقة الكهرومائية في سوريا.

ولا تزال أحياء داخل مدينة الرقة تعاني غياب الكهرباء النظامية، رغم مرور سنوات على استقرار الوضع الأمني النسبي في المدينة منذ أواخر عام 2017، إلى جانب تراجع ساعات تشغيل الكهرباء خلال الأسابيع التي أعقبت دخول الجيش السوري إلى الرقة.

ويعود جزء كبير من المشكلة إلى الدمار الذي لحق بشبكات الكهرباء خلال المعارك التي شهدتها المدينة عام 2017 أثناء العملية العسكرية التي شنتها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ضد تنظيم “الدولة” بدعم من التحالف الدولي، حيث تعرضت محطات التحويل وخطوط النقل لعمليات تخريب ونهب واسعة.

هذا الواقع، دفع السكان للجوء إلى بدائل عن التيار الكهربائي الحكومي، عبر تركيب منظومات الطاقة الشمسية البديلة، أو الاعتماد على محركات الديزل “الأمبيرات”.

وفي مطلع شباط الماضي، أجرى وفد من وزارة الطاقة السورية برئاسة معاون وزير الطاقة لشؤون الكهرباء عمر شقروق جولة ميدانية في الرقة، بهدف الاطلاع على واقع الشبكة الكهربائية والصعوبات التي تواجهها.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، شملت الجولة تفقد عدد من محطات التحويل وخطوط النقل والتوزيع، إضافة إلى بحث الاحتياجات الفنية اللازمة لتحسين الخدمة المقدمة للسكان.

كما التقى الوفد محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة، حيث جرى النقاش حول أبرز التحديات التي تعترض قطاع الكهرباء، بما في ذلك واقع التغذية وانتشار ظاهرة “الأمبيرات” وآلية تنظيم عملها.

الرقة.. “محافظة السد” تشكو نقص الكهرباء

المصدر: عنب بلدي | Source: عنب بلدي

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة عنب بلدي. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by عنب بلدي. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن اقتصاد | More on Economy

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم اقتصاد. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: عنب بلدي. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Economy. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: عنب بلدي. Tags: electricity, improvement, Raqqa.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free