... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
153311 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7048 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

"لينكد إن" و"إن درايف" تواجهان اتهامات بالتجسس لصالح "إسرائيل"

أخبار محلية
شبكة قدس الإخبارية
2026/04/11 - 19:17 501 مشاهدة
https://qudsn.co/<p style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;">متابعة - شبكة قُدس:</span> كشفت تحقيقات تقنية عن ممارسات مثيرة للجدل تتعلق بمنصة "لينكد إن - LinkedIn"، تمثلت في استخدام شيفرة خفية لفحص متصفحات المستخدمين وجمع بيانات حساسة دون علمهم ومشاركتها مع جهات إسرائيلية.</p> <p><meta charset="utf-8" /></p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وبالتوازي، تسلط شراكات تقنية حديثة الضوء على توسع استخدام أنظمة تحليل البيانات في قطاعات حيوية، من بينها اتفاق "إن درايف - inDrive" مع شركة "أوتو فليت - Autofleet" الإسرائيلية، ما يثير تساؤلات حول طبيعة البيانات التي يتم جمعها وكيفية إدارتها.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وكشف تحقيق تقني نشره موقع cryptika أن منصة "لينكد إن - LinkedIn" تستخدم شيفرة خفية تقوم بفحص متصفحات المستخدمين بحثاً عن الإضافات المثبّتة "Extensions"، وذلك دون علمهم أو موافقتهم، ودون الإفصاح عن هذه الممارسة في سياسة الخصوصية.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأوضح التحقيق، الذي أجرته مجموعة "فيرلينكد إي.في - Fairlinked e.V" ضمن حملة "براوزر غيت - BrowserGate"، أن ما يجري قد يمثل واحدة من أوسع عمليات التجسس المؤسسي وانتهاك البيانات في العصر الرقمي.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتُعد "لينكد إن" المملوكة لشركة "مايكروسوفت - Microsoft"، أكبر شبكة مهنية في العالم، إذ يتجاوز عدد مستخدميها مليار شخص. وبحسب التحقيق، تقوم المنصة بتشغيل كود غير معلن يفحص آلاف الإضافات داخل متصفحات الزوار، ويجمع النتائج ويشفّرها قبل إرسالها إلى خوادمها وإلى أطراف ثالثة.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">ويعتمد النظام على سكربت بصمة رقمية يتم تشغيله تلقائياً عند تحميل أي صفحة على "لينكد إن"، حيث يحاول الوصول إلى ملفات معينة قد تتيحها إضافات المتصفح، وفي حال نجح الوصول يتم تأكيد وجود الإضافة، وفي حال الفشل يُفترض عدم وجودها، وذلك خلال أجزاء من الثانية ودون أي إشعار للمستخدم.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">ووفق التحقيق، تحتوي شيفرة المنصة على معرفات لأكثر من 6,167 إضافة، ويتم تفعيل هذه العملية حصراً على المتصفحات المبنية على "الكروم - Chromium" مثل "غوغل كروم - Google Chrome" و"مايكروسوفت إيدج - Microsoft Edge" و"بريف - Brave" و"أوبرا - Opera" و"آرك - Arc".</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">ويتم ذلك عبر دالة برمجية تُعرف باسم "isUserAgentChrome"، في حين لا تشمل العملية حالياً متصفحات "موزيلا فايرفوكس - Mozilla Firefox" و"سفاري - Safari".</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتكمن خطورة هذه الممارسة في أن حسابات لينكد إن ترتبط بالهوية الحقيقية للمستخدمين، بما يشمل أسماءهم ووظائفهم وأماكن عملهم، ما يعني أن كل إضافة يتم رصدها يمكن ربطها مباشرة بشخص محدد.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما تتيح هذه البيانات، عند تجميعها، تكوين صورة دقيقة عن الأدوات البرمجية التي تستخدمها الشركات، دون علم تلك المؤسسات أو موافقتها، وهو ما يفتح الباب أمام استخدامات استخباراتية وتجارية حساسة.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وبيّن تحقيق "براوزر غيت" أن البيانات المستخلصة لا تقتصر على تفضيلات المستخدمين التقنية، بل تشمل مؤشرات حساسة، من بينها: مئات أدوات البحث عن الوظائف المرتبطة بمنصات مثل "إنديد - Indeed" و"غلاسدور - Glassdoor" و"مونستر - Monster"، ما يكشف المستخدمين الذين يبحثون سراً عن فرص عمل.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">ومن هذه الفئات توجد إضافات قد تشير إلى الانتماءات الدينية، وأدوات تكشف التوجهات السياسية من خلال مصادر الأخبار، إضافة إلى تطبيقات مرتبطة بحالات صحية أو عصبية مثل اضطراب فرط الحركة والتوحد.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتضمن ذلك إمكانية قياس تواجد أدوات منافسة لمنصات تحليل البيانات والمبيعات مثل "أبولو - Apollo" و"لوشا - Lusha" و"زوم إنفو - ZoomInfo" و"هنتر - Hunter.io".</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وبموجب "اللائحة العامة لحماية البيانات - General Data Protection Regulation"، تُصنّف هذه البيانات ضمن “الفئات الخاصة” التي يُحظر جمعها أو معالجتها دون موافقة صريحة، وهو ما لم توفره المنصة بحسب التحقيق.</p> <h2 dir="rtl" style="text-align: justify;">وأشار التحقيق إلى أن عمليات التتبع لا تقتصر على خوادم "لينكد إن"، إذ تم رصد عنصر تتبع مخفي تابع لشركة "هيومن سيكيوريتي - HUMAN Security" يقوم بزرع ملفات تعريف ارتباط دون علم المستخدم.</h2> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتُعد هذه الشركة مرتبطة بجهات إسرائيلية بارزة في المجال السيبراني، وتمت السيطرة عليها من قبل أشخاص عملوا سابقاً ضمن وحدة 8200 الإسرائيلية.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما يتم تشغيل سكربتات إضافية، من بينها سكربت تابع لشركة "غوغل"، تعمل جميعها بشكل مشفّر ودون إفصاح.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتُستخدم هذه التقنيات على نطاق واسع لتمييز المستخدمين الحقيقيين عن الروبوتات، إلا أن التحقيق يشير إلى احتمال استخدامها أيضاً في بناء ملفات تعريف دقيقة للأجهزة والمستخدمين.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">واتهم التحقيق لينكد إن باستخدام هذه البيانات في ممارسات تنافسية، من بينها إرسال تهديدات قانونية لمستخدمي أدوات خارجية، اعتماداً على بيانات تم جمعها عبر الفحص الخفي.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما أظهر التحقيق توسعاً كبيراً في نطاق المراقبة، إذ ارتفع عدد الأدوات التي يتم فحصها من نحو 461 في عام 2024 إلى أكثر من 6,000 بحلول شباط/فبراير 2026، بزيادة تتجاوز 1,200 بالمئة.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">في المقابل، أشارت الشركة إلى أن حملة "براوزر غيت" يقف وراءها شخص تم حظر حسابه بسبب انتهاك شروط الخدمة. غير أن باحثين مستقلين أكدوا أن هذه الممارسة تعود إلى عام 2017، حين كانت تشمل 38 إضافة فقط، قبل أن تتوسع تدريجياً إلى آلاف الإضافات.</p> <h2 dir="rtl" style="text-align: justify;">وأكدت "فيرلينكد إي.في" أن هذه الممارسات قد تكون غير قانونية، بل وجنائية، في عدة ولايات قضائية، نظراً لجمع بيانات حساسة دون موافقة، ونقلها إلى أطراف ثالثة بشكل غير معلن.</h2> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأشارت إلى أن ذلك قد يعرّض الشركة للمساءلة بموجب قوانين أوروبية، من بينها اللائحة العامة لحماية البيانات وتوجيه الخصوصية الإلكترونية وقانون الأسواق الرقمية.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">ويُقدّر عدد المستخدمين المتأثرين بنحو 405 ملايين شخص، ما يجعل القضية واحدة من أكبر عمليات جمع البيانات غير المعلنة في تاريخ الإنترنت.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وقد تم إخطار الجهات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي، فيما يجري الإعداد لإجراءات قانونية، في وقت لا يزال فيه مستخدمو لينكد إن على متصفحات Chromium عرضة لهذا الفحص اليومي الصامت.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">ووفقاً للتحقيق، تتم مشاركة البيانات مع شركة "هيومن سيكيوريتي"، وهي شركة أمن سيبراني تأسست في نيويورك عام 2012، وتعمل في مجالي أمن الوسائط الرقمية وأمن المؤسسات، مع تركيز على مكافحة الاحتيال والأنشطة غير المصرح بها.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفي عام 2022، اندمجت الشركة مع "بيريميتر إكس - PerimeterX"، التي أسسها ضباط سابقون في "الوحدة 8200"، وهي وحدة مختصة بالحرب السيبرانية في جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتحقق الشركة إيرادات سنوية تقارب 100 مليون دولار.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">ونفت "لينكد إن" هذه الاتهامات، مؤكدة أنها غير دقيقة، مشيرة إلى أن الجهة التي تقف وراءها تم تقييد حسابها بسبب انتهاكات لشروط الاستخدام، من بينها أنشطة جمع البيانات.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأكدت أن البيانات تُستخدم لتحديد الإضافات المخالفة لشروط الخدمة، وتحسين أنظمة الحماية التقنية، وفهم السلوكيات التي قد تؤثر على استقرار المنصة، مشددة على أنها لا تستخدم هذه المعلومات لاستنتاج بيانات حساسة عن المستخدمين.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأضافت أن القضية وصلت إلى القضاء في ألمانيا، حيث رفضت المحكمة الدعوى المقدمة، معتبرة أنها تفتقر إلى الأساس القانوني، كما خلصت إلى أن ممارسات الجهة المدعية لم تكن متوافقة مع المعايير القانونية.</p> <h2 dir="rtl" style="text-align: justify;">وأعلنت شركة "إليمنت فليت مانجمنت - Element Fleet Management" عن شراكة بين منصتها "أوتو فليت - Autofleet"، وهي شركة تكنولوجيا إسرائيلية متخصصة في إدارة الأساطيل، ومنصة "إن درايف - inDrive" لخدمات النقل.</h2> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتركز هذه الشراكة على دمج تقنيات "أوتو فليت" داخل عمليات "إن درايف"، بما يتيح إدارة مركزية للمركبات والسائقين، وتعزيز التحكم التشغيلي عبر أنظمة تعتمد على البيانات والتحليلات الفورية، وذلك بحسب إعلان الشركة في تشرين الأول/أكتوبر 2025.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">ووفق تصريحات مسؤولي الشركة، تهدف هذه الخطوة إلى "تطوير نموذج إدارة الأساطيل في خدمات النقل التشاركي، من خلال توحيد أنظمة التشغيل وتحسين كفاءة إدارة المركبات عبر أسواق متعددة".</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتعكس هذه الشراكة "حضور الشركات الإسرائيلية المتزايد في قطاع التكنولوجيا المرتبط بالنقل والخدمات الرقمية، من خلال تقديم حلول متقدمة لإدارة وتشغيل الأساطيل على مستوى عالمي".</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وقال كوبي آيزنبرغ، رئيس شركتي "إليمنت فليت مانجمنت" و"أوتو فليت": إنه رغم أن inDrive شركة متخصصة في خدمات النقل التشاركي، إلا أن محور هذه الشراكة هو إدارة عمليات الأساطيل.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأضاف: "تساعد منصة أوتو فليت في إدارة عمليات أساطيل الشركاء وتحسينها بالتعاون مع إن درايف، مما يوفر رؤية وتحكماً موحدين في جميع عملياتهم، ويُعد مصدراً موثوقاً واحداً لبيانات عمليات الأسطول".</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وذكر: "تستفيد الأساطيل التقليدية، وخاصة أساطيل الشركات والخدمات، من المعلومات التشغيلية المُدمجة غالباً في منصات خدمات النقل التشاركي بإدارة الأصول - بما في ذلك إدارة دورة حياة المركبات، وتقارير الفحص، وجداول الصيانة، وغيرها، وإدارة السائقين بما في ذلك إدارة الورديات، وتدريب السائقين، والمتطلبات والمهارات الخاصة، والمطابقة الديناميكية للمركبات، وغيرها".</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأوضح أن ذلك أيضاً سيعمل على "إدارة الأصول بما في ذلك إدارة دورة حياة المركبات، وتقارير الفحص، وجداول الصيانة، وغيرها. سير عمل مبسط ومؤتمت - يسمح بترجمة البيانات والمعلومات تلقائياً إلى إجراءات ويضمن سلاسة العمليات".</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأثارت هذه الشراكة، التي بدأت بشراء "إن درايف" لخدمات كم "أوتو فليت" عام 2024، تساؤلات تقنية وأمنية، لا سيما مع اعتمادها على أنظمة متقدمة لإدارة الأساطيل وتحليل البيانات. ويرى مراقبون أن دمج هذه التقنيات، رغم طابعه التشغيلي، يعزز قدرات تتبع أنماط التنقل وتحليل السلوك، ما يفتح الباب أمام نقاشات أوسع حول استخدام البيانات على نطاق واسع.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">كما تمتد هذه المخاوف إلى قضايا الخصوصية والسيادة الرقمية، خاصة فيما يتعلق بآليات تخزين البيانات ونقلها عبر الحدود، إضافة إلى انعكاسات ذلك على ثقة المستخدمين.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">وقد ظهرت بالفعل ردود فعل حذرة في بعض الأسواق، وسط مطالب بقدر أكبر من الشفافية بشأن كيفية إدارة البيانات وحمايتها في ظل تنامي دورها الاستراتيجي.</p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;"> </p> <p dir="rtl" style="text-align: justify;">المصدر: عربي 21</p>
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤