لصوص العدوان: جنود وضبّاط الاحتلال ينهبون جنوب لبنان بعلم القادة.. سرقة الدراجات الناريّة وأجهزة التلفاز واللوحات والأرائك والسُجّاد أصبحت ظاهرةً متكررةً
• الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس: يتبجح قادة الدولة العبريّة في مناسبةٍ أوْ بغيرها أنّ الجيش الإسرائيليّ هو الجيش الأكثر قيمًا وضميرًا في العالم، وذلك ضمن السرديّة الص...
•واليوم أفاد جنود وقادة ميدانيون متمركزون في جنوب لبنان لصحيفة (هآرتس) العبريّة أنّ جنودًا نظاميين واحتياطيين ينهبون كمياتٍ كبيرةٍ من ممتلكات المدنيين من المنازل والمتاجر، ووفقًا للشهادات، أصبحت سرقة ا...
هذا الخبر من صحيفة رأي اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: صحيفة رأي اليوم | Source: صحيفة رأي اليوم
الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
يتبجح قادة الدولة العبريّة في مناسبةٍ أوْ بغيرها أنّ الجيش الإسرائيليّ هو الجيش الأكثر قيمًا وضميرًا في العالم، وذلك ضمن السرديّة الصهيونيّة التي يُحاوِل تسويقها للعالم، والتي أثبتت حرب غزّة أنّها بعيدة ألف سنةٍ ضوئيةٍ عن الواقع في الميدان.
واليوم أفاد جنود وقادة ميدانيون متمركزون في جنوب لبنان لصحيفة (هآرتس) العبريّة أنّ جنودًا نظاميين واحتياطيين ينهبون كمياتٍ كبيرةٍ من ممتلكات المدنيين من المنازل والمتاجر، ووفقًا للشهادات، أصبحت سرقة الدراجات النارية وأجهزة التلفاز واللوحات والأرائك والسجاد على نطاقٍ واسعٍ ظاهرةً متكررةً، وأنّ القيادة العليا والدنيا في الميدان على درايةٍ بها، لكنها لا تتخذ أيّ إجراءاتٍ تأديبيّةٍ للقضاء عليها.
… [+]
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة رأي اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة رأي اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





