لشكر عن صلاة يهود بـ”باب دكالة”: أخشى ردود فعل قد تسيئ لتسامح المغاربة
دخل الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، على خط الجدل الكبير الذي أثارته ممارسة سياح يهود لطقوسٍ دينية أمام سور “باب دكالة” بمراكش، مشيراً إلى أنه بقدر ما انشرح وأُسرُّ لعدد المصلين الكبير في العواصم العالمية عند أداء صلاة الجمعة، بقدر ما أخشى من ردود الفعل التي قد تسيئ لقيم وتسامح المغاربة إزاء هذا الحدث.
وأضاف لشكر، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه “دائما أدعو، بنوع من لكبدة على الوطن، إلى التروي في مثل هذه اللحظات”، مورداً أن “ليس معروفاً على الاتحاديين أنهم يقومون بردود أفعال انفعالية”.
وأورد لشكر أنه بقدر ما أسر بعدد المصلين في العواصم العالمية المؤدين لصلاة الجمعة، والذي يوقف مدارات طرقية كبيرة وشوارع، بقدر ما أخشى أن تظهر ردود فعل مسيئة للقيم المغربية.
وأورد قائد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن المغاربة معروفين بقيم التسامح وقبول الآخر، مبرزاً أنه حتى الدستور المغربي ينص على احترام الديانات والمعتقدات.
وعلى الرغم من الجدل الكبير الذي رافق ممارسة يهود لطقوس دينية أمام سور “باب دكالة” بمراكش، أورد السياسي الاتحادي أنه “اعتبر أن هذه مجرد سحابة صيف لن تتكرر”.
وبداية الأسبوع الجاري، أثارت صور ومقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع على منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، لإظهرها عشرات السياح اليهود يرتدون لباساً دينياً يهودياً يؤدون طقوساً جماعية بمحاذاة سور “باب دكالة” في المدينة العتيقة لمراكش.
وأثار المشهد استغراب عدد من المتابعين، لكون الطقوس بدت شبيهة بالشعائر التي تُقام عادة أمام “حائط البراق” في القدس المحتلة، في وقت لا تُعرف فيه منطقة باب دكالة بأي دلالة دينية أو تاريخية مرتبطة باليهودية، ما جعل الواقعة غير مألوفة بالنسبة لساكنة المدينة وزوارها.
وفي سياق التفاعل مع الحادث، أعلنت الجبهة المحلية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمراكش تنظيم وقفة احتجاجية بساحة باب دكالة، للتعبير عن رفضها لما اعتبرته “مظاهر استفزازية”.
واعتبرت الجبهة، في بلاغ لها، أن الترخيص أو التساهل مع مثل هذه الممارسات في الفضاء العام يندرج ضمن محاولات تروم تكريس واقع جديد يخدم، بحسب تعبيرها، أجندات مرتبطة بـ”الاختراق الصهيوني” تحت يافطة السياحة الدينية.
ظهرت المقالة لشكر عن صلاة يهود بـ”باب دكالة”: أخشى ردود فعل قد تسيئ لتسامح المغاربة أولاً على مدار21.




