... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
333696 مقال 219 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4859 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

لو أنصفنا المملكة ودول الخليج

ترفيه
إيلاف
2026/05/08 - 04:55 502 مشاهدة
خالد بن حمد المالك المملكة ودول الخليج -أعني بها دول مجلس التعاون- اعتادت أن تواجه الأزمات بتعقّل وروية، وتتعامل معها بحكمة وتعقّل، وترفض التصعيد، وتتدخل عند الضرورة لحقن الدماء، وسيطاً متى كان ذلك الموقف مقبولاً، أو محايداً تقف على مسافة واحدة من الجميع، حتى إذا ما أصابها ضرر أو عدوان احتوته بما لا يمتد إلى ما هو أخطر بالرد دون الهجوم. * * في غير الحروب، في أوقات السلم هي المغيثة، والداعمة، ومصدر الحل للمشاكل المستعصية، ولا تريد من يشكرها على مواقفها المساندة مادياً، وكلما حلّ بهذه الدولة أو تلك أزمات سارعت المملكة ودول الخليج إلى مساندتها، والتخفيف من مصابها، وزرع الاطمئنان بين شعوبها، في أعمال إنسانية، ليس هناك من دولة تفعل ما تفعله المملكة ودول الخليج. * * أنعم الله على دولنا بالخيرات، فامتد نفعها إلى شعوب الدول قريبها وبعيدها، في أخوة لا تتكرر، وأريحية يصعب وجود من ينافس هذه الدول أو يجاريها، في مشاهد ظاهرة ومعلنة في بعضها، وما خفي هو الأكثر والأجود والشامل والأعظم، وهنا تتجلَّى المواقف التي تزرع الحب والإخاء بين شعوب الأرض. * * ومع هذا فإن ما تحصل عليه دولنا هو جزاء سنّمار، وسائل إعلام تتجنَّى عليها، وتتهمها بما ليس فيها، وتتجاهل كل موقف جميل عنها، في تعمّد مقصود لتشويه صورة دولنا دون وجه حق، غير أن صورتها لم تتأثر بفاحش القول، ونكران الجميل، وابتذال الكلمات، فقد بقيت شامخة وأقوى مع كل هجوم ظالم. * * أقول لهؤلاء، وقد امتلأت بهم منصات التواصل الاجتماعي، قولوا كما تشاؤون، وكما هي أخلاقكم، فلم يعد الكلام الرخيص يعني لدولنا شيئاً، ولم يعد الإعلام الذي يُباع ويُشترى يشكِّل شيئاً في أنموذج حياتنا، ولن يغيِّر ما نتمسك به من ثوابتنا الراسخة في عمق التاريخ. * * نحن نبني وغيرنا يغيب عن البناء، ونحن في صعود، وهم إلى الخلف في غيِّهم وضلالهم، يعمهون، وأمرهم إلى حيث هم الآن وفي المستقبل، فابقوا كما أنتم، من فشل إلى فشل، أمام ما نحن فيه من نجاح إلى نجاح. * * أقول هذا لا اكتراثاً بما يقولون، وإنما تأكيداً على أن دولنا تجاوزت تأثير الإعلام الرخيص، بإنجازاتها ومواقفها المشرِّفة، وبثوابتها وسياساتها التي تنال إعجاب وتقدير الدول والشعوب، وتجعل هؤلاء محاصرين في أقوال لا قيمة لها ولا اعتبار.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤