... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
16925 مقال 490 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3195 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 10 ثواني

لماذا يفقد كبار السن توازنهم؟

العالم
الشرق للأخبار
2026/03/25 - 06:13 501 مشاهدة

كشفت دراسة علمية حديثة أن كبار السن، سواء كانوا مصابين بمرض باركنسون أم لا، يُظهرون نشاطاً دماغياً وعضلياً أكبر عند محاولة استعادة توازنهم مقارنة بالشباب، وهو ما يرتبط بضعف قدرتهم على التعافي من فقدان التوازن وزيادة خطر السقوط. 

وأوضحت الدراسة، أن هذا النشاط الزائد يعكس اعتماداً أكبر على الدماغ وتصلباً في العضلات المتقابلة، ما يعيق الحركة السلسة اللازمة للاستقرار. وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة، إذ تفتح المجال أمام تطوير أساليب دقيقة للتنبؤ بخطر السقوط لدى كبار السن، ما قد يسهم في التدخل المبكر عبر برامج تدريبية وعلاجية تقلل من الإصابات وتحسن جودة الحياة.

في تجربة علمية غير تقليدية، لجأ باحثون إلى أسلوب بسيط ظاهرياً يتمثل في سحب بساط من تحت أقدام المشاركين، بهدف دراسة كيفية استجابة الجسم والدماغ لاختلال التوازن. هذا الأسلوب أتاح للعلماء فهماً أعمق للآليات العصبية والعضلية التي تتحكم في استعادة التوازن، خاصة لدى كبار السن والأشخاص المصابين بمرض باركنسون.

الدراسة التي قادتها الباحثة، لينا تينج، من جامعة "إيموري" الأميركية، ونُشرت في مجلة eNeuro، ركزت على مقارنة استجابات الشباب مع كبار السن، سواء كانوا أصحاء أو يعانون من باركنسون. 

وكانت أبحاث سابقة للفريق، قد أظهرت أن الشباب يستجيبون لاختلال التوازن برد فعل سريع ولا إرادي عبر جذع الدماغ والعضلات، يتبعه نشاط إضافي في الدماغ في الحالات الأكثر صعوبة، ما يساعدهم على استعادة توازنهم بكفاءة.

غير أن النتائج الجديدة كشفت صورة مختلفة لدى كبار السن، إذ تبين أنهم يظهرون نشاطاً دماغياً وعضلياً أكبر حتى في حالات الاضطراب البسيطة. ورغم أن هذا النشاط يبدو وكأنه استجابة أقوى، إلا أنه في الواقع يعكس حاجة أكبر للجهد والتركيز، وهو ما يؤثر سلباً على القدرة على استعادة التوازن بسرعة وكفاءة.

وأوضحت تينج، أن استعادة التوازن لدى هذه الفئات تتطلب طاقة أكبر من الدماغ، مشيرة إلى أن الاعتماد المتزايد على النشاط الدماغي يرتبط بانخفاض فعالية التعافي، فكلما احتاج الدماغ إلى التدخل بشكل أكبر، أصبحت الاستجابة أقل سلاسة وأكثر عرضة للفشل.

تناغم العضلات

كما كشفت الدراسة عن ظاهرة مهمة تتمثل في أن العضلات لدى كبار السن لا تعمل بتناغم مثالي أثناء محاولة استعادة التوازن. فعند تنشيط عضلة معينة، تتصلب العضلات المقابلة لها في الوقت نفسه، وهو ما يعيق الحركة الطبيعية ويجعل عملية استعادة التوازن أكثر صعوبة، وقد ارتبطت هذه الحالة بشكل مباشر بضعف الأداء وزيادة خطر السقوط.

تحمل هذه النتائج دلالات مهمة على المستوى الطبي، إذ يرى الباحثون أن هذه الطريقة قد تُستخدم مستقبلاً كأداة دقيقة لتقييم خطر فقدان التوازن. وتشير تينج، إلى إمكانية الاعتماد على قياس نشاط العضلات فقط لتقدير مدى نشاط الدماغ أثناء محاولات التوازن، ما قد يتيح تشخيص الحالات المعرضة للخطر قبل حدوث السقوط.

وتفتح هذه الدراسة الباب أمام تطوير برامج تدريبية وعلاجية موجهة تساعد كبار السن ومرضى باركنسون على تحسين توازنهم وتقليل احتمالات الإصابة. كما تؤكد أن الاستجابة المثالية للتوازن لا تعتمد على القوة أو النشاط الزائد، بل على التنسيق العصبي السلس والفعال، وهو ما يفقده الجسم تدريجياً مع التقدم في العمر أو مع بعض الأمراض العصبية.

ويوضح هذا البحث، أن فهم آليات التوازن لا يتطلب دائماً أدوات معقدة، بل يمكن لتجربة بسيطة مثل سحب بساط أن تكشف عن حقائق علمية عميقة، قد تسهم مستقبلاً في حماية ملايين الأشخاص من مخاطر السقوط وإصاباتها.

مشاركة:
\n

ROYAL JORDANIAN

إعلان

احجز رحلتك الآن - خصم 10% على جميع الوجهات ✈️ عمّان → دبي، لندن، إسطنبول والمزيد

10%

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤