لماذا نؤجل دائمًا؟ علم النفس يكشف سر "سأبدأ غدًا"
•التسويف ليس دائمًا نتيجة للكسل، بل قد يكون بسبب تجنب المشاعر السلبية.
•الدماغ يفضل المتعة الفورية، مما يؤدي إلى تأجيل المهام المهمة.
•فهم أسباب التسويف يمكن أن يساعد في التغلب عليه واستبداله بخطوات عملية.
https://www.alwakeelnews.com/story/780807 الوكيل الإخباري- تُعد عبارة سأبدأ غدًا من أكثر العبارات شيوعًا عند تأجيل المهام، لكن علم النفس يشير إلى أن السبب لا يرتبط دائمًا بالكسل، بل غالبًا بمحاولة تجنّب المشاعر السلبية المرتبطة بالمهمة، مثل القلق أو الملل أو الخوف من الفشل.ويرى الباحثون أن التسويف يمنح راحة مؤقتة، إذ يفضّل الدماغ أحيانًا المتعة الفورية على الفوائد المستقبلية، وهو ما يُعرف بـ التحيز نحو الحاضر. كما أن ضعف الثقة بالقدرة على إنجاز المهمة والسعي إلى الكمال قد يدفعان البعض إلى تأجيل البدء.وتشير الدراسات إلى وجود فجوة بين النية والفعل؛ فقد يخطط الشخص لإنجاز مهمة مهمة، لكنه يجد صعوبة في تنفيذها بسبب التعب أو المشتتات. ومع تكرار التأجيل، يتحول الأمر إلى عادة يتعلم الدماغ من خلالها أن التأجيل يخفف التوتر مؤقتًا.ويؤكد علماء النفس أن فهم أسباب التسويف يساعد على التغلب عليه، واستبدال عادة "سأفعل ذلك غدًا" بخطوات عملية تبدأ من اليوم.المصدر: الوكيل الإخباري | Source: الوكيل الإخباري
→التسويف ليس دائمًا نتيجة للكسل، بل قد يكون بسبب تجنب المشاعر السلبية.
→الدماغ يفضل المتعة الفورية، مما يؤدي إلى تأجيل المهام المهمة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الوكيل الإخباري. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الوكيل الإخباري. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




