لماذا نحذر ايران وقيادتها من معظم الوسطاء العرب والمسلمين وخاصة تركيا وباكستان حتى لا يقعوا في مصيدة غزة ولبنان والعراق؟ وهل سينجح “غدر” ترامب في انقاذ “إسرائيل” من هزائمها الاخطر؟
المصدر: صحيفة رأي اليوم | Source: صحيفة رأي اليوم
عبد الباري عطوان
جاء الرد الإيراني السريع برفض كل التحركات المتصاعدة حاليا لوقف مؤقت لإطلاق النار والعودة الى مائدة المفاوضات مجددا وفق الشروط الامريكية الإسرائيلية مصيبا، ويعكس دراية معمقة بالأهداف الخطيرة خلف هذه التحركات المصيدة التي اختبأت خلف مشروع أعده أكبر مخادعين في الإدارة الامريكية وهما جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، وستيف ويتكوف شريكه في السمسرة العقارية، اللذان تنحصر مهمتهما في خدمة المشروع الصهيوني.
ترامب لجأ كعادته الى الوسطاء المسلمين، وخاصة تركيا باكستان المواليتين لبلاده، لاستخدامهم كأداة لخديعة الإيرانيين، مثلما لجأ الى الوسطاء العرب قبلهم لخديعة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وتحقيق كل المطالب الإسرائيلية في الافراج عن المستوطنين الاسرى، وربع مساحة القطاع في إطار ما سمي في حينها تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار الذي اعده الثنائي كوشنر وويتكوف في الواجهة، وتوني بلير من خلف الستار.
… [+]
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة رأي اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة رأي اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


