🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,036,403 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,611 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

لماذا نفكر تجاه بعضنا بمنطق الضربة القاضية؟ ـ بقلم: حسين الرواشدة

معرفة وثقافة
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/01 - 03:58 523 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

لماذا نفكر تجاه بعضنا بمنطق الضربة القاضية؟ حسين الرواشدة لماذا نفكر تجاه بعضنا بمنطق الضربة القاضية؟ حسين الرواشدة مدار الساعة (الدستور الأردنية) ـ نشر في 2026/04/01 الساعة 03:58 لم تفقد الدولة الأرد...

لم يفعلوا ذلك، ليس، فقط، لأن السياسة، بأبسط معانيها، تستدعي الليونة والمرونة والتناوب بالنقاش، والتنازل إذا لزم الأمر، كما تستدعي التصرف بروح وطنية، وبلهجة أردنية قوية وصادقة، وقت الشدائد والأزمات، وإ...

خلال الأسبوعين، الحالي والمنصرف، رصدت اكثر من عشر وقائع، اتسم فيها الأداء السياسي بالانفعال، أبطالها مسؤولون ينتمون للطبقة السياسية، اغلبهم أعضاء في البرلمان وفي تيارات وأحزاب سياسية، حدث ذلك في إطار...

هذا الخبر من شبكة الساعة الإعلامية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

لماذا نفكر تجاه بعضنا بمنطق الضربة القاضية؟ حسين الرواشدة لماذا نفكر تجاه بعضنا بمنطق الضربة القاضية؟ حسين الرواشدة مدار الساعة (الدستور الأردنية) ـ نشر في 2026/04/01 الساعة 03:58 لم تفقد الدولة الأردنية، اقصد ادارات الدولة ومن يتحدث باسم المجتمع، في عز الأزمات التي كانت تهدد وجود الدولة، ميزة الحكمة والهدوء والاتزان، وكذلك الحزم إذا اقتضى الأمر، ولم نسمع عن مسؤول أردني آنذاك، من الذين ما نزال نذكرهم، أن فجر بالخصومة السياسية، أو امتطى مركب الانفعال، أو تعامل بمنطق الحدة المفرطة والعصبية، كما لم يسجل لأي مسؤول ان تهاون في الدفاع عن الدولة وحماية هيبتها وكرامة الأردنيين ايضاً. لم يفعلوا ذلك، ليس، فقط، لأن السياسة، بأبسط معانيها، تستدعي الليونة والمرونة والتناوب بالنقاش، والتنازل إذا لزم الأمر، كما تستدعي التصرف بروح وطنية، وبلهجة أردنية قوية وصادقة، وقت الشدائد والأزمات، وإنما لأن الدولة والمجتمع معا، كانا يتمتعان بالحيوية والعافية، وكانا قادرين على إفراز أفضل المناخات والشخصيات، وأنماط التصرف الوطني والسلوك السياسي أيضا. خلال الأسبوعين، الحالي والمنصرف، رصدت اكثر من عشر وقائع، اتسم فيها الأداء السياسي بالانفعال، أبطالها مسؤولون ينتمون للطبقة السياسية، اغلبهم أعضاء في البرلمان وفي تيارات وأحزاب سياسية، حدث ذلك في إطار نقاشات عامة حول قضايا وطنية مهمة، متعلقة بالحرب وتداعياتها على بلدنا، وإذا أضفنا لها ما حدث من ردود أفعال، اتسمت بالتوتر، من قبل المجتمع، فإننا سنجد أنفسنا أمام حالة تشبه «حلبة المصارعة»، لا يفكر أحدنا تجاه الآخر إلا بمنطق الضربة القاضية. جولة واحدة، صباحا أو مساء، على الشاشات وأثير الإذاعات، والاهم على وسائل التواصل ( التناحر) الاجتماعي، كفيلة بتأكيد أننا فقدنا «أعصابنا»، ودخلنا في دوامة الضجيج، والردح المتبادل، واستمرأنا «القصف» وتوزيع الاتهامات، وربما اللكمات، فلماذا حدث ذلك؟ لدي أسباب عدة، بعضها سأفصح به، وأخرى أتركها للمتخصصين في مجال علم النفس السياسي، لأنهم أدرى مني بها. السبب الأول هو أن بلدنا منذ عقد ونصف على الأقل تعرض لأزمات خانقة، وغير مسبوقة ربما، ضغطت على عصب الأردنيين، والمسؤولين والنخب تحديدا، وأفقدتهم القدرة على التفكير والنقاش بهدوء، السبب الثاني هو أن اتساع فجوة الثقة بين المسؤولين ومن يتصدرون مخاطبة الرأي العام وبين المجتمع دفع الطرفين للتعامل بعصبية زائدة، وأربك الطرف الأول عند مواجهة أسئلة الناس وردودهم القاسية أحيانا، فأفقده الصبر وتسبب بانفعاله. أما السبب الثالث، فهو أن قدرة بعض المؤسسات، على تمثيل المجتمع ضعفت، وكذلك تراجع أداؤها وتقلصت خدماتها، وقد انعكس ذلك على بعض المسؤولين الذين أصبحوا عاجزين ومرتجفين، سواء عند الخروج للميدان لمواجهة مطالب الناس، أو عند مناقشة أي تشريع أو توقيع أي قرار. تبقى ملاحظة، ربما تصلح خلفية لفهم حالة الانفعال العام، وهي أن نحو 25 % من الأردنيين، حسب الجمعية الأردنية للأطباء النفسيين، يعانون من اضطرابات نفسية (لا تسأل لماذا؟)، ومن المتوقع أن تتصاعد هذه النسبة بسبب الحرب التي ما تزال مستمرة منذ عامين ونصف، حيث أشارت آخر الدراسات (أنجزها فريق باحثين من جامعات محلية ومؤسسات) إلى أن 65.3 من سكان الأردن (نحو 6 ملايين) تعرضوا للتوتر النفسي، بنسب متفاوتة، منذ 2020. وفهمكم كفاية. مدار الساعة (الدستور الأردنية) ـ نشر في 2026/04/01 الساعة 03:58 مدار الساعة مقالات مختارة حسين الرواشدة
المصدر: شبكة الساعة الإعلامية | Source: شبكة الساعة الإعلامية

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة شبكة الساعة الإعلامية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by شبكة الساعة الإعلامية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: شبكة الساعة الإعلامية. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: شبكة الساعة الإعلامية. Tags: thinking, Hussein Rawashdeh, perspective.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free