
أشرنا في الحلقة الماضية إلى ظاهرة منكرة في واقع المجتمعات الإسلاميّة، تتمثّل في عزوف كثير من المسلمين عن التفكير في تحويل التوجيهات والمواعظ التي يسمعونها في خطب الجمعة وفي المقاطع الدعوية التي تملأ شبكات التواصل، إلى واقع يعيشونه في حياتهم جديةً في العبادات واستقامة في المعاملات… وذكرنا بعضا ممّا نظنّه أسبابا لهذه الظّاهرة… ونواصل في هذه الحلقة الإشارة إلى بقية الأسباب التي حرمتنا أن نكون من عباد الله الذين امتدحهم بأنّهم ((يستمعون القول فيتّبعون أحسنه)).
العزّة بالإثم
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post لماذا لا تجد خُطب المساجد طريقها إلى واقعنا؟! (2) appeared first on الشروق أونلاين.




