... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
31962 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7867 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

LIFE Academy: مبادرة مستدامة لإعداد جيل أكثر ثقة وانتاجاً

العالم
النهار العربي
2026/03/26 - 09:53 502 مشاهدة

في خطوة تعكس أهمية الاستثمار في طاقات الشباب، تنظّمLIFE Academy ، التابعة لمؤسسةLIFE ، سلسلة تدريبات متنوّعة مخصّصة للطلاب، بهدف تزويدهم بالمهارات العملية التي يحتاجونها للانطلاق بثقة نحو سوق العمل في لبنان والخارج.

وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية LIFE، وهي منظمة عضوية عالمية تأسست عام 2009، وتضمّ أكثر من 1900 محترف لبناني في مجالات التمويل والاستشارات والقانون والتكنولوجيا حول العالم. وتسعى المؤسسة إلى توحيد جهود اللبنانيين في الانتشار لخدمة المجتمع اللبناني، من خلال نهج مستقل وغير حزبي أو طائفي، يركّز على تمكين الأجيال الشابة وخلق فرص مستدامة لهم. ومن هنا، تأتي LIFE Academy كمبادرة طويلة الأمد تهدف إلى ردم الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل.

 

طلاب LIFE Academy

 

في هذا السياق، أكدت لارا كورو، المديرة التنفيذية لـNurture في LIFE، أن الأكاديمية تعكس الدور المستدام الذي تؤديه المؤسسة على المدى الطويل، بغية تزويد الطلاب بالرؤية والخبرة التي تمكّنهم من النجاح مهنيًا. وأوضحت أن البرنامج لا يقتصر على محاضرات نظرية، بل يشمل تدريبات عملية ضمن منهج متكامل يتناول مهارات أساسية مثل التربية المدنية، والتعرّف إلى القطاعات المهنية المختلفة، إلى جانب المهارات الضرورية لسوق العمل، فضلاً عن محاور متعلّقة بالصحة النفسية والرفاهية، لما لذلك من أهمية في بناء شخصية متوازنة وقادرة على مواجهة التحديات.

 

 

من جهتها، شددت أورسولا الحاج، مديرة مكتب التوظيف في جامعة القديس يوسف، على أهمية الشراكة بين الجامعة وLIFE Academy، معتبرةً أن الطلاب بحاجة إلى "جسر" يربطهم بسوق العمل، ويساعدهم على الانتقال بسلاسة من الحياة الجامعية إلى الحياة المهنية. ولفتت إلى أن القيمة المضافة لهذه التدريبات لا تكمن فقط في مضمونها، بل في هوية المدربين أنفسهم، مضيفةً: "هم قادة ناجحون في مجالاتهم يمدّون يد الدعم للشباب، وينقلون إليهم خبراتهم العملية بشكل مباشر".

 

بدوره، أوضح روني حماد، عضو مجلس إدارة LIFE، أن التركيز ينصبّ على تنمية مهارات التواصل والتقديم والتعبير عن الذات، مشيراً إلى أن الطلاب يتدرّبون على كيفية عرض شخصيتهم وأفكارهم بثقة، وعلى التواصل مع مختلف الفئات، ما يعزّز حضورهم خلال المقابلات الوظيفية وفي بيئة العمل لاحقاً، ويمنحهم قدرة أكبر على التميّز والمنافسة.

وقد عبّرت ميا أبو زيد، إحدى طالبات LIFE، عن أثر التجربة على مسارها الشخصي والمهني، إذ وصفتها بأنها "أفضل تجربة" خاضتها حتى الآن، مؤكدةً أنها شكّلت نقطة تحوّل في تعزيز ثقتها بنفسها. وأشارت إلى أن الشهادة الجامعية لم تعد كافية وحدها في سوق العمل اليوم، بل باتت المهارات الشخصية والتواصلية عنصراً حاسماً في تحقيق النجاح.

كذلك، شارك الطالب غي زخيا رأيه، مؤكداً أن هذه الدورات ساعدته على تعلّم كيفية إعداد سيرة ذاتية واضحة، وبناء صفحة احترافية على "لينكدإن"، إضافة إلى اكتساب مهارات تمكّنه من التميّز خلال المقابلات الوظيفية.

وهكذا، تواصل LIFE Academy دورها في بناء جيل أكثر استعداداً، جيل لا يكتفي بالشهادة، بل يمتلك المهارة والرؤية والثقة لدخول عالم العمل بثبات.

مشاركة:
\n

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤