... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
120659 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9543 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

لبنان عالق بين المصنع وهرمز: نتنياهو يطمح لاستكمال "الأجندة"

العالم
ليبانون فايلز
2026/04/07 - 03:37 501 مشاهدة

يعلق لبنان أكثر فأكثر بين "مضيق هرمز" و"معبر المصنع". وما بينهما، زواريب ومجاهل كثيرة يمكنها أن تضيّق الخناق على اللبنانيين، خصوصاً في ظل الإصرار الإسرائيلي على مواصلة الحرب وتصعيدها وتوسيع العملية البرية. يترقب لبنان ما ستؤول إليه المفاوضات الأميركية الإيرانية وإمكانية تحقيق خرق في جدار الأزمة، لعلّ ذلك ينسحب عليه وتتوقف الحرب. كما يترقب مساعي دولية كثيرة ترمي إلى تجنيبه أي حصار برّي أو بحري، من خلال دخول وساطات عديدة للضغط على إسرائيل ومنعها من استهداف معبر المصنع. من المضيق إلى المعبر، تتفجر الساحة الداخلية سياسياً بشكل يمكن أن يتحول إلى انفجارات أمنية، أو عسكرية، أو اقتصادية أو اجتماعية، خصوصاً في ظل حالة الاستنفار الداخلي الآخذ بالتجذر بفعل الانقسام السياسي العمودي. وفي حال استمرت الحرب وطال أمدها فحتماً ستكون ارتداداتها على الداخل قاسية جداً.

مهلة ترامب

تُشارف المهلة التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران للموافقة على فتح مضيق هرمز ووقف الحرب على الانتهاء، وسط شكوك بإمكانية الوصول إلى اتفاق، بسبب تباعد الشروط والمطالب. فالمبادرة الباكستانية وما تحمله من بنود نقاط، ليس فيها ما يختلف عن كل الطروحات التي كان موجودة في المفاوضات الأميركية الإيرانية المباشرة قبل اندلاع الحرب، وهو ما لم توافق عليه واشنطن في حينها، على الرغم من تقديم إيران كل التنازلات المطلوبة، إلا أن ترامب بقي مصراً على الدخول في الحرب ومتفقاً في ذلك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

قراءات متناقضة سجلت للمبادرة الباكستانية، بين من اعتبر أنها تلبي شروط الجميع ويمكنها أن تشكل مخرجاً لائقاً من الحرب، وبين آخرين رأوا أنها لن تصل إلى أي نتيجة، لأن ترامب لا يريد إعطاء إيران أي تنازل أو مكسب، ولا يريد ترك أي التباس من شأنه أن يجعل طهران تعلن انتصاراً. ولو غضّ ترامب النظر عن ذلك، فإن نتنياهو سيعمل كل ما في وسعه لتخريب أي مسار تفاوضي يوصل إلى وقف النار.

شروط إيران

وتكشف مصادر متابعة أن إيران، وبعد دراستها للمبادرة الباكستانية، أبدت موافقتها عليها مقابل طرح 3 شروط:

الأول، أن لا يحدد وقف اطلاق النار بمهلة زمنية هي 45 يوماً، وأن يبقى سارياً إلى حين الوصول إلى اتفاق نهائي شامل، مع اشتراط وقف الحرب على لبنان وحزب الله وكل الجبهات الأخرى.

الثاني، لا يتم فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بل بشكل جزئي، وتسمح فيه إيران لسفن الدول الصديقة وغير المنخرطة في الحرب العبور، في مقابل منع أميركا وحلفائها والدول المتعاونة معها في الحرب من العبور قبل الوصول إلى الاتفاق النهائي والشامل.

الثالث، أن تستفيد إيران من مضيق هرمز ليشكل ضمانة للحصول على تعويضات عن هذه الحرب بموجب الرسوم التي تستحصل عليها من العبور في المضيق.

..والشروط الأميركية

في المقابل، فإن الأميركيين أيضاً فرضوا شروطهم على المبادرة الباكستانية ومن بينها:

أولاً، عدم الموافقة على مهلة وقف النار لمدة 45 يوماً.

ثانياً، أن توقف إيران عملياتها العسكرية فوراً وتفتح مضيق هرمز.

عملياً، لا يمكن لترامب الموافقة على استمرار إيران في إغلاق المضيق مقابل أن يوقف الحرب هو، لأن ذلك سيظهره وكأنّه قد تعرض لهزيمة من قبل الإيرانيين. كما أنه في الأوساط الأميركية لا يمكن القبول باقتصار الاتفاق على النووي واليورانيوم العالي التخصيب، مقابل رفع العقوبات بالكامل، من دون الوصول إلى حلّ لمعضلة الصواريخ البالستية، خصوصاً التي يتجاوز مداها الـ 3 آلاف كلم.

الموقف الإسرائيلي

حتى إن وافق ترامب، فإن إسرائيل ستسعى بكل قوتها لتعطيل أي اتفاق. ولذلك كثفت عملياتها العسكرية، واستهدفت المزيد من منشآت الطاقة ومصانع البيتروكيماويات. كما أنها تعمل على تعطيل أي مسار تفاوضي تسعى أي دولة لفتحه بين واشنطن وطهران. على المستوى العربي فإن الترقب لا يزال قائماً، مع وجود مؤشرات عربية وخليجية عديدة حول استبعاد الوصول إلى اتفاق، وأن ذلك سيحتاج إلى تمديد فترة التفاوض، لأن الوقت المتبقي لن يكون كافياً للتفاهم حول كل النقاط العالقة. في هذا السياق، تكشف مصادر ديبلوماسية عن مساع تبذلها دول عربية وإقليمية كي لا ينفذ ترامب تهديداته بضرب منشآت الطاقة والبنى التحتية الإيرانية، وتأجيلها لاستكمال التفاوض والترتيبات، لكن ذلك أيضاً يترك باب الحرب مفتوحاً، وهو ما ستستغله إسرائيل لتصعيد عملياتها.

جبهة لبنان لن تهدأ

إصرار إيران على وقف الحرب على كل الجبهات؛ أي أن توقف إسرائيل حربها على حزب الله، يلقى معارضة إسرائيلية أيضاً. إذ إن تل أبيب ترفض بشكل كامل ربط الجبهتين. وبحسب ما تقول مصادر ديبلوماسية، فإن الإسرائيليين يستخدمون غالبية قوتهم النارية والعسكرية دفاعياً أو هجومياً في حربهم على إيران. أما بعد وقف الحرب هناك، فإن المجهود العسكري سيتركز على حزب الله. وتكشف المصادر أن الإسرائيليين يعدّون خطة خطرة وشرسة للتعامل مع الجبهة اللبنانية، ليس فقط من خلال توسيع العملية البرية أو تكثيف الغارات الجوية وعمليات التهجير، بل أيضاً من خلال السعي إلى فرض حصار على لبنان. وما جرى في معبر المصنع كان إشارة أولية لما قد تقدم عليه تل أبيب لاحقاً في حال لم تنجح مساعي وقف الحرب على كل الجبهات. تهديد المصنع هدفه خنق لبنان، والتمهيد لتوسيع العملية البرية لفصل لبنان عن سوريا كلياً، ولفصل البقاع عن الجنوب، من دون استبعاد لجوء الإسرائيليين إلى التقدم باتجاه لبنان انطلاقاً من الأراضي السورية. حتى الآن نجحت المساعي الإقليمية والدولية في تجميد ضربة المصنع وتأجيلها، لكنها ستبقى خياراً اسرائيلياً قائماً وخاضعاً لمقتضيات المعركة وسياقها.

منير الربيع - المدن

The post لبنان عالق بين المصنع وهرمز: نتنياهو يطمح لاستكمال "الأجندة" appeared first on أخبار الساعة من لبنان والعالم بشكل مباشر | Lebanonfiles | ليبانون فايلز.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤