... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
142513 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3808 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

لأننا مسلمون ولسنا مؤمنين!! –  قصة يرويها الشيخ الشعراوي رحمه الله

سواليف
2026/04/10 - 06:32 503 مشاهدة

لأننا مسلمون ولسنا مؤمنين!! –  قصة يرويها الشيخ الشعراوي رحمه الله

الشيخ محمد متولي الشعراوي يقول: – عندما كنت في سان فرانسيسكو سألني أحد المستشرقين: هل كل ما في قرآنكم صحيح؟!  فأجبت بالتأكيد نعم – فسألني: لماذا إذاً جعل للكافرين عليكم سبيلا؟! رغم قوله تعالى:” ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. “

فأجبته: لأننا مسلمين ولسنا مؤمنين!!

  • فما الفرق بين المؤمنين والمسلمين؟

 رد الشيخ الشعراوي: 

  • المسلمون اليوم يؤدون جميع شعائر الإسلام من صلاة وزكاة وحج وصوم رمضان … الخ من العبادات، ولكن هم في شقاءٍ تام!!

شقاء علمي واقتصادي واجتماعي وعسكري … الخ، فلماذا هذا الشقاء؟

  • جاء في القرآن الكريم:

(( قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (14) الحجرات

سألني إذا لماذا إذن هم في شقاء؟

أوضحه القرآن الكريم، لأن المسلمين لم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين فلنتدبر ما يلي:

  • لو كانوا مؤمنين حقاً لنصرهم الله، بدليل قوله تعالى:

‘ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47)’الروم

  • لو كانوا مؤمنين لأصبحوا أكثر شأناً بين الأمم والشعوب، بدليل قوله تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾’ آل عمران ١٣٩
  • لو كانوا مؤمنين، لما جعل الله عليهم أي سيطرةً من الآخرين، بدليل قوله تعالى:  

‘ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (141)’ النساء

  • ولو كانوا مؤمنين لما تركهم الله على هذه الحالة المزرية، بدليل قوله تعالى:

(( مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ (179)’ آل عمران

  • ولو كانوا مؤمنين لكان الله معهم في كل المواقف، بدليل قوله تعالى:

وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (19) ‘ الأنفال

  • ولكنهم بقوا في مرحلة المسلمين ولم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين، قال تعالى:
  • إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (103) الشعراء’
  • فمن هم المؤمنون؟

الجواب من القرآن الكريم هم:

((التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (112)’ التوبة

• نلاحظ أنّ الله تعالى ربط موضوع النصر والغلبة والسيطرة ورقي الحال بالمؤمنين وليس بالمسلمين!

إذا اتممت القراءة فضلا علق بالصلاة على النبي ﷺ

هذا المحتوى لأننا مسلمون ولسنا مؤمنين!! –  قصة يرويها الشيخ الشعراوي رحمه الله ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤