لعنة الإصابات تضرب دفاع "الأسود" وتضع وهبي في مأزق قبل "المونديال"
المصدر: جريدة كفى | Source: جريدة كفىتضع لعنة الإصابات التي ضربت الخط الخلفي للمنتخب المغربي الناخب الوطني محمد وهبي في مأزق حقيقي، حيث تسببت الغيابات المتلاحقة لركائز الدفاع في إرباك حساباته الفنية وخلط أوراقه قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
وتأتي هذه التطورات لتفرض ضغوطاً إضافية على الطاقم التقني المطالب بإيجاد توليفة دفاعية متماسكة في ظل تساقط الأسماء الوازنة واحداً تلو الآخر، ما يهدد استقرار "أسود الأطلس" في أهم محفل كروي عالمي.
وتلقى الدفاع المغربي ضربة موجعة بخضوع صمام الأمان نايف أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا، لعملية جراحية ستبعده عن الميادين لفترة غير محددة، ليتزامن هذا الغياب مع غموض يلف حالة النجم أشرف حكيمي الذي غيبته الإصابة عن مواجهات حاسمة مع فريقه في دوري أبطال أوروبا.
ولم تتوقف المتاعب عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل الثنائي الواعد شادي رياض وأنس صلاح الدين، ما جرد المنتخب من خيارات استراتيجية كانت تشكل عمقاً دفاعياً مهماً في خطط وهبي للمونديال.
وبعيداً عن الإصابات العضلية، يواجه الطاقم التقني تحدي "الجاهزية التنافسية" لأسماء أخرى، حيث يثير الغياب الطويل لعيسى ديوب عن مباريات فولهام منذ التحاقه بالمنتخب تساؤلات جدية حول قدرته على استعادة إيقاعه في الوقت المناسب.
كما يضيف غياب نصير مزراوي عن قمة مانشستر يونايتد وليفربول طبقة أخرى من القلق حول الوضعية البدنية للأظهرة، ما يضع الناخب الوطني أمام خيارين أحلاهما مر؛ إما المغامرة بأسماء تفتقد لنسق المباريات الكبرى، أو البحث عن حلول تكتيكية طارئة لترميم التصدعات قبل ضربة البداية في 11 يونيو المقبل.
![]()
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة كفى. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة كفى. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





