لا حاجة للحقن.. أقراص ويجوفي لإنقاص الوزن أصبحت متاحة في أوروبا
•منوعاتعالميبعد إتاحتها بأوروبا: كل ما يجب معرفته عن أقراص إنقاص الوزن ميراي الجراح2026/7/20٢٠ يوليو ٢٠٢٦لأول مرة في أوروبا، وعوضاً عن إنقاص الوزن بواسطة العلاج بالحقن، توافق المفوضية الأوروبية على الأ...
•يُعطى الدواء عن طريق الفم بدلاً من الحقن، ويحتوي على نفس المادة الفعالة الموجودة في حقن ويجوفي لإنقاض الوزن بحسب كما تقول كاتارينا تيمبر، مديرة قسم الطب التغذوي السريري في مستشفى جامعة ميونخ التقنية(T...
•كيف تعمل أقراص ويجوفي؟ تحتوي أقراص ويجوفي للتحكم في الوزن على مادة سيماغلوتيد التي تحاكي هرمون الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 الموجود في الأمعاء، والذي يعمل على تثبيط الجوع والشهية ويزيد الشعور بالشبع.
هذا الخبر من DW عربية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
منوعاتعالميبعد إتاحتها بأوروبا: كل ما يجب معرفته عن أقراص إنقاص الوزن ميراي الجراح2026/7/20٢٠ يوليو ٢٠٢٦لأول مرة في أوروبا، وعوضاً عن إنقاص الوزن بواسطة العلاج بالحقن، توافق المفوضية الأوروبية على الأقراص التي تحتوي على المادة الفعالة سيماغلوتيد لإنقاص الوزن، فكيف يعمل عقار ويجوفي، وما قيود الاستخدام والآثار الجانبية؟ https://p.dw.com/p/5HJEGتحتوي أقراص ويجوفي لإنقاص الوزن على مادة سيماغلوتيد التي تحاكي هرمون الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 الموجود في الأمعاء، والذي يعمل على تثبيط الجوع والشهية ويزيد الشعور بالشبع.صورة من: James Manning/PA Wire/picture allianceإعلانوافقت المفوضية الأوروبية على دواء ويجوفي (Wegovy) على شكل أقراص لإنقاص الوزن، وهي المرة الأولى في أوروبا التي يتوفر فيها علاج فموي للتحكم بالوزن يحتوي على المادة الفعالة سيماغلوتيد. يُعطى الدواء عن طريق الفم بدلاً من الحقن، ويحتوي على نفس المادة الفعالة الموجودة في حقن ويجوفي لإنقاض الوزن بحسب كما تقول كاتارينا تيمبر، مديرة قسم الطب التغذوي السريري في مستشفى جامعة ميونخ التقنية(TUM) ، وهو ما يوفر راحة للعديد من مرضى السمنة، وفقاً لصحيفة "تاغيس شاو" الألمانية. كيف تعمل أقراص ويجوفي؟ تحتوي أقراص ويجوفي للتحكم في الوزن على مادة سيماغلوتيد التي تحاكي هرمون الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 الموجود في الأمعاء، والذي يعمل على تثبيط الجوع والشهية ويزيد الشعور بالشبع. وعن الفرق في الفاعلية بين الأقراص والحقن، تقول تيمبر: "إذا تم تناول الأقراص بشكل صحيح، فلا يوجد فرق يُذكر في فعاليتها". وهو ما تؤكده الدراسات التي أُجريت على الدواء، إذ تمكّن الأشخاص البالغون المصابون بزيادة الوزن من خفض وزنهم بنسبة 14 بالمئة تقريباً في المتوسط بعد 64 أسبوعاً من تناول سيماغلوتيد عن طريق الفم، في حين وصل الانخفاض إلى 19 بالمئة خلال 72 أسبوعاً من العلاج بالحقن. كما بيّنت العديد من الدراسات أنه يمكن زيادة فعالية حقن أو أقراص إنقاص الوزن من خلال اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية وزيادة النشاط البدني. أما عن الآثار الجانبية لكلا الطريقتين فهي متقاربة أيضاً، وتوضح تيمبر ذلك بأن الأقراص مصممة بحيث تصل نفس كمية المادة الفعالة إلى الجسم، وتتمثل الآثار الجانبية الشائعة للعقار والحقن بالغثيان والإسهال والإمساك والقيء، وقد تحدث مشاكل في المرارة أو التهاب البنكرياس في حالات أقل شيوعاً. تعليمات دقيقة لتناول أقراص ويجوفي تقول أخصائية التغذية تيمبر إن مزايا الحقنة واضحة تماماً، يكفي التفكير فيها مرة واحدة أسبوعياً، كما لا يهم وقت تناولها أو الوجبات السابقة لها، في حين يختلف الأمر مع أقراص ويجوفي، وفقاً لصحيفة "تاغيس شاو" الألمانية. يجب تناول أقراص ويجوفي يومياً وفقاً لتعليمات دقيقة، وهي أن تكون على معدة فارغة صباحاً، مع قليل من الماء، مع الامتناع عن تناول الطعام أو الشراب أو أي أدوية أخرى لمدة 30 دقيقة على الأقل، وتقول تيمبر: "إذا لم تتبع هذه التعليمات، فإن التوافر الحيوي للمادة الفعالة، وبالتالي فعاليتها، ينخفض بسرعة". والسبب في ذلك هو التركيبة الكيميائية للدواء، التي تتحلل في الجهاز الهضمي بفعل حمض المعدة والإنزيمات، ولذلك تتم حماية المادة الفعالة في القرص بمادة حاملة خاصة تعمل على معادلة الحموضة، وتقليل التحلل الإنزيمي، وتسهيل امتصاصها عبر بطانة المعدة، ويمكن للطعام والشراب أو أي أدوية أخرى أن تخلّ بهذا التوازن الدقيق وتُقلل من امتصاص المادة الفعالة. من يمكنه تناول دواء ويجوفي؟ حبوب وحقنة ويجوفي مصممة للأشخاص الذين يعانون من السمنة، وخاصةً من لديهم مؤشر كتلة جسم (BMI) يبلغ 30 أو أكثر، كما يمكن أن يكون خياراً جيداً للأشخاص الذين يبلغ مؤشر كتلة جسمهم 27 أو أكثر في حال معاناتهم من أمراض مصاحبة مرتبطة بالوزن، مثل ارتفاع ضغط الدم، أو داء السكري من النوع الثاني، أو انقطاع النفس النومي. والفرق الآخر بين الحقنة والأقراص هو أن الأقراص مصممة خصيصاً للأشخاص البالغين، بينما يمكن العلاج بالحقن للأشخاص الذين هم في سن الثانية عشرة. والأقراص هي الوسيلة التي يفضلها أغلبية الأشخاص، فيقول ينس أبرلي، أخصائي الغدد الصماء في المركز الطبي الجامعي هامبورغ-إيبندورف: "يتردد الكثير من الناس في حقن الأدوية، وإذا سألت أحدهم عما إذا كان يُفضل الحقنة أم الأقراص، سيقول 90 بالمئة منهم: أُفضّل الأقراص". يرجع ذلك أيضاً إلى جانب نفسي، إذ تبدو الأقراص بالنسبة للكثيرين أقل خطورة، كما يخاف البعض من الحقن، ولهذا يفضل اللجوء إلى الأقراص. ويؤكد أبيرلي على أهمية أن استخدام هذه المواد، سواءً في شكل أقراص أو حقن، يجب أن يكون دائماً بوصفة طبية وتحت إشراف طبي. ميراي الجراح صحفية تعمل قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقياملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلانالمصدر: DW عربية | Source: DW عربية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة DW عربية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by DW عربية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.