كييف: إصابة سفينة شحن صينية بضربة روسية في أوديسا
أَعْلَنَتْ أُوكْرَانِيَا، يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، أَنَّ مُسِيَّرَةً رُوسِيَّةً أَصَابَتْ سَفِينَةَ شَحْنٍ صِينِيَّةً فِي الْبَحْرِ الْأَسْوَدِ لَيْلَ الْأَحَدِ الِاثْنَيْنِ، وَذَلِكَ قَبْلَ يَوْمٍ وَاحِدٍ فَقَطْ مِنْ تَوَجُّهِ الرَّئِيسِ الرُّوسِيِّ فْلَادِيمِير بُوتِين إِلَى بَكِينَ لِلِقَاءِ نَظِيرِهِ الصِّينِيِّ شِي جِينْبِينْغ.
وَتُعْلِنُ كِيِيفُ بِانْتِظَامٍ عَنْ هَجَمَاتٍ رُوسِيَّةٍ تَسْتَهْدِفُ سُفُناً مَدَنِيَّةً قُرْبَ مِيبْنَاءِ أُودِيسَا، الَّذِي يُعَدُّ مَرْكَزاً بَحْرِيّاً حَيَوِيّاً لِصَادِرَاتِ أُوكْرَانِيَا الزِّرَاعِيَّةِ. إِلَّا أَنَّ هُجُومَ الْيَوْمِ يَكْتَسِبُ حَسَاسِيَّةً سِيَاسِيَّةً لِتَزَامُنِهِ مَعَ الزِّيَارَةِ الْمُرْتَقَبَةِ لِبُوتِين إِلَى بَكِينَ لِتَعْزِيزِ الْعَلَاقَاتِ الثُّنَائِيَّةِ بَيْنَ الْبَلَدَيْنِ الْحَلِيفَيْنِ.
وَقَالَ الرَّئِيسُ الْأُوكْرَانِيُّ فُولُودِيمِير زِيلِينْسْكِي، فِي مَنْشُورٍ لَهُ: "اسْتَهْدَفَتْ مُسِيَّرَاتٌ رُوسِيَّةٌ مَدِينَةَ أُودِيسَا، وَأَصَابَتْ إِحْدَاهَا سَفِينَةً تَابِعَةً لِلْصِّينِ، لَا بُدَّ أَنَّ الرُّوسَ كَانُوا عَلَى دِرَايَةٍ كَامِلَةٍ بِهُوِيَّةِ السَّفِينَةِ الَّتِي كَانَتْ تَبْحَرُ فِي الْمِيَاهِ".
مِنْ جَانِبِهِ، أَوْضَحَ الْمُتَحَدِّثُ بِاسْمِ الْبَحْرِيَّةِ الْأُوكْرَانِيَّةِ، دِمِيتْرُو بْلِيتِينْشُوك، أَنَّ السَّفِينَةَ الَّتِي تُدْعَى "كَايْ أَسْ أَلْ دِيَانْغ" كَانَتْ تَدْخُلُ الْمِيبْنَاءَ لِلْتَحْمِيلِ عِنْدَمَا أُصِيبَتْ بِمُسِيَّرَةٍ مِنْ طِرَازِ "شَاهِدَ"، مُؤَكِّداً أَنَّ جَمِيعَ أَفْرَادِ الطَّاقَمِ -وَهُمْ مُوَاطِنُونَ صِينِيُّونَ- لَمْ يُصَابُوا بِأَذًى، وَتَعَامَلُوا مَعَ التَّدَاعِيَاتِ بِمُفْرَدِهِمْ قَبْلَ أَنْ تُوَاصِلَ السَّفِينَةُ رِحْلَتَهَا.
وَفِي السِّيَاقِ الْمَيْدَانِيِّ، كَشَفَ زِيلِينْسْكِي أَنَّ الْقُوَاتِ الرُّوسِيَّةَ شَنَّتْ هُجُوماً لَيْلِيّاً وَاسِعاً اسْتُخْدِمَتْ فِيهِ 524 مُسِيَّرَةً هُجُومِيَّةً وَ22 صَارُوخاً، بِمَا فِي ذَلِكَ صَاوَارِيخُ بَالِسْتِيَّةٌ وَصَوَارِيخُ كْرُوزَ، مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ إِصَابَةِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ شَخْصاً حَسَبَ السُّلُطَاتِ الْمَحَلِّيَّةِ.
اقرأ أيضاً: وزارة النقل تبحث مع نقابتي التخليص والملاحة كفاءة الشحن في ميناء العقبة
يُذْكَرُ أَنَّ الصِّينَ، الَّتِي تُقَدِّمُ نَفْسَهَا كَطَرَفٍ مُحَايِدٍ فِي الْأَزْمَةِ، تَدْعُو بِانْتِظَامٍ إِلَى مَحَادَثَاتٍ لِإِنْهَاءِ الْقِتَالِ، وَلَمْ تَقُمْ بِإِدَانَةِ الْعَمَلِيَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ الرُّوسِيَّةِ مُنْذُ انْطِلَاقِهَا فِي شُبَاطَ 2022.
وَكَانَ الْبَحْرُ الْأَسْوَدُ قَدْ شَهِدَ عِامَ 2022 اتِّفَاقاً لِتَصْدِيرِ الْحُبُوبِ بِوِسَاطَةٍ تُرْكِيَّةٍ وَأُمَمِيَّةٍ، قَبْلَ أَنْ يُلْغِيَهُ الْكِرِمْلِين بَعْدَ نَحْوِ عَامٍ مِنْ تَطْبِيقِهِ.



