كيم جونغ أون يشرف على إنتاج منظومة مدفعية متطورة بمدى يتجاوز 60 كيلومترًا
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلنت وسائل إعلام رسمية في بيونغيانغ أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أجرى جولة تفقدية لمتابعة إنتاج منظومة مدفعية متطورة ذات مدى موسع. وتتمثل المنظومة الجديدة في مدفع هاوتزر ذاتي الحركة من عيار 155 ملم، حيث صُمم ليتجاوز مداه الفعال حاجز الـ 60 كيلومترًا، مما يعزز القدرات الهجومية للوحدات البرية. وأكد كيم خلال جولته أن هذا السلاح سيمثل ركيزة أساسية في إحداث تحول استراتيجي في ميزان القوى الميداني لصالح قواته. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي كوريا الشمالية المستمر منذ عقود لتطوير ترسانتها العسكرية، والتي لم تعد تقتصر على الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والقدرات النووية فحسب، بل شملت توسعاً ملحوظاً في الأسلحة التقليدية الفتاكة. ويرى مراقبون أن التركيز على سلاح المدفعية يعكس رغبة بيونغيانغ في تحديث معداتها العسكرية لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة. وقد شدد الزعيم الكوري على ضرورة تسريع وتيرة الإنتاج لضمان الجاهزية القتالية العالية. هذا المدفع الهاوتزر ذاتي الحركة بمداه الموسّع سيُحدث تحولاً كبيرًا ويمنح قواتنا البرية تفوقًا عملياتيًا حاسمًا. في سياق متصل، لفت خبراء ومسؤولون من كوريا الجنوبية إلى أن بيونغيانغ تستفيد بشكل مباشر من النزاعات الدولية لتقييم كفاءة صناعاتها العسكرية. وأوضحت تقارير أن تزويد روسيا بالذخائر والصواريخ لاستخدامها في الحرب الأوكرانية وفر لبيونغيانغ بيانات ميدانية نادرة وقيمة حول أداء أسلحتها في ظروف القتال الحقيقية. هذه المعطيات تساهم بشكل فعال في معالجة الثغرات التقنية وتطوير الأجيال القادمة من المنظومات الصاروخية والمدفعية. وعلى صعيد القوة البحرية، لم تقتصر جولة كيم على سلاح البر، بل شملت الإشراف على تجارب بحرية لمدمرتين حديثتين تخضعان حالياً لاختبارات المناورة والقدرة القتالية. وأصدر الزعيم الكوري توجيهات مباشرة بالبدء الفوري في بناء مدمرتين إضافيتين لتعزيز الأسطول البحري للبلاد. وتعكس هذه التحركات الشاملة استراتيجية بيونغيانغ في بناء قوة عسكرية متكاملة قادرة على العمل في مختلف المسارح العملياتية البرية والبحرية.





