... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
19096 مقال 495 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3317 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

كيف تغيرت مواقف ترمب خلال 3 أسابيع من حرب إيران؟

العالم
الشرق للأخبار
2026/03/25 - 12:13 502 مشاهدة

أظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال 3 أسابيع من بدء أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، مواقف متقلبة، إذ انتقل من المطالبة بـ"استسلام كامل وغير مشروط" لطهران، إلى التلويح بإمكانية التهدئة. 

واعتبرت شبكة CNN الأميركية، أن "الارتباك بات سمة ملازمة لهذه الحرب"، مشيرة إلى تقديم ترمب مبررات متعددة لشن هجومه، كما أعلن النصر عشرات المرات، قبل أن يتراجع لاحقاً أو يعدل تصريحاته. 

وطالب ترمب إيران بـ"الاستسلام غير المشروط"، ملمحاً إلى أنه حسم الحرب بالفعل، قبل أن يعلن في عطلة نهاية الأسبوع إجراء محادثات "مثمرة" مع طهران. 

كم مرة أعلن ترمب النصر؟ 

قال ترمب في 7 مارس الجاري على منصته للتواصل "تروث سوشيال": "لا نحتاج إلى أشخاص ينضمون إلى الحروب بعد فوزنا بالفعل"، في إشارة إلى موقف رافض لأنباء عن إمكانية إرسال بريطانيا حاملات طائرات إلى المنطقة. 

 وبعد يومين، أكد ترمب أن المهمة لم تنته بعد. وقال في مؤتمر صحافي في 9 مارس: "نحقق تقدماً كبيراً نحو استكمال هدفنا العسكري، وقد يقول البعض إننا اقتربنا جداً من تحقيقه".  

 وبعد يومين آخرين، أعلن ترمب النصر مجدداً، وقال خلال تجمع في هيبرون بولاية كنتاكي في 11 مارس: "لقد فُزنا، دعوني أقول لكم، لقد فُزنا، أنتم تعلمون أنه لا يفضل إعلان الفوز مبكراً، لكننا فزنا، لقد حُسم الأمر منذ الساعة الأولى". 

ويعكس ذلك جانباً من تقييمات ترمب "المتقلبة" بشأن ما إذا كانت الحرب قد "حُسمت" أم لا. 

وخلال ثلاثة أسابيع، قال ترمب إن الولايات المتحدة حققت النصر، أو "فازت عسكرياً"، أو "فازت إلى حد كبير"، أو "فازت في نواحٍ كثيرة". لكنه قال أيضاً إن الحرب "مستمرة"، وإن الولايات المتحدة "لم تفز بما يكفي"، وإنه لا يزال يتعين "استكمال المهمة".

والثلاثاء، عاد ترمب ليؤكد أن الحرب حُسمت بالفعل. وقال في المكتب البيضاوي: "لا أحب قول هذا، لكننا فزنا، لأن هذه الحرب قد حُسمت، والجهة الوحيدة التي تريد استمرارها هي الأخبار الكاذبة".

 استسلام غير مشروط أم صفقة؟ 

طالب ترمب إيران بـ"الاستسلام غير المشروط" في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي في 6 مارس، في وقت لم يكن واضحاً فيه ما إذا كان النظام الإيراني سيصمد أمام الضربة الأولى، بينما كان يتحدث عن اتفاق محتمل مع قادة إيرانيين مستقبليين يكون للولايات المتحدة دور في اختيارهم. 

 وفي مقابلة مع شبكة CBS News في اليوم التالي، قال ترمب إن الاستسلام تحقق بالفعل. واعتبر ترمب أن الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان "استسلم بالفعل لكل دول الشرق الأوسط لأنه كان يحاول السيطرة على المنطقة بأكملها".

وكان بيزشكيان قدم اعتذاراً لدول الجوار عن الضربات داخل أراضيها، وهو ما اعتبره ترمب بمثابة "استسلام"، كما أوضح للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، قائلاً: "هذا استسلام بحد ذاته. لقد اعتبرته استسلاماً.. إنه استسلام لتلك الدول ولنا أيضاً".

غير أن الحرب تصاعدت منذ ذلك الحين، ولم ينهَر النظام الإيراني. وبدلاً من قبول الاستسلام، بات ترمب يتحدث عن إبرام صفقة مع إيران.

وقال ترمب للصحافيين، الاثنين الماضي: "إنهم يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق، ونحن أيضاً نرغب في ذلك". وأضاف: "سنمنح مهلة 5 أيام، سنرى كيف ستسير الأمور، وإذا سارت بشكل جيد، فسننتهي إلى تسوية، وإلا، فسنواصل القصف".

إطار زمني غامض 

كرر ترمب، ووزير الحرب الأميركي، بيت هيجسيث، القول إن الولايات المتحدة وإسرائيل متقدمتان على الجدول الزمني في الحرب، لكنهما يستخدمان لغة مختلفة بشأن مدة العمليات. 

 وفي الأيام الأولى للحرب، توقع ترمب أن تستغرق العملية نحو شهر. وقال في 2 مارس لشبكة CNN: "لا أريد أن تستمر طويلاً، كنت أعتقد دائماً أنها ستستغرق أربعة أسابيع، ونحن متقدمون قليلاً على الجدول". 

وفي تصريحات لاحقة، في اليوم نفسه، قال: "توقعنا أربعة إلى خمسة أسابيع، لكن لدينا القدرة على الاستمرار لفترة أطول بكثير إذا لزم الأمر.. لا أشعر بالملل، ولا يوجد ما هو ممل في هذا".

 وبحسب هذا الجدول، كان من المفترض أن تنتهي العمليات العسكرية الأميركية بحلول الأسبوع الأول من أبريل، لكن ترمب أصبح أقل تحديداً مع توسع الحرب في الشرق الأوسط.

وفي 16 مارس، وعندما سُئل عن موعد انتهاء الحرب، قال: "لا أعتقد أنها ستطول"، رافضاً تحديد إطار زمني. وأضاف: "لا أريد تحديد موعد، لأنكم ستنتقدونني إذا تأخرت يومين". 

 وظل الثابت الوحيد في تصريحاته تأكيده المتكرر أن العمليات تسير "قبل الجدول الزمني"، وهو ما كرره أكثر من 12 مرة منذ بدء الضربات في 28 فبراير، وفق CNN. 

 وتوقع هيجسيث في البداية أن الحرب قد تستمر بين 3 و8 أسابيع، لكنه عاد لاحقاً ليؤكد أن ترمب هو من سيحدد "نقطة النهاية".  

وقال وزير الحرب الأميركي في 10 مارس: "إرادتنا لا حدود لها". وأضاف: "أريد أن يفهم الشعب الأميركي أن هذه الحرب ليست بلا نهاية، ولن تطول، ولن نسمح بانحراف المهمة". 

سيناريو قيادة إيران

رغم أن إسرائيل اغتالت قادة إيرانيين على مدى أسابيع، بدءاً من المرشد الإيراني علي خامنئي في الساعات الأولى من الحرب، إلا أن ترمب أبدى استعداده في البداية للعمل مع النظام الإيراني. 

وقال ترمب لصحيفة "نيويورك تايمز" في 1 مارس: "ما فعلناه في فنزويلا هو السيناريو المثالي". وأشار إلى أن الولايات المتحدة اعتقلت نيكولاس مادورو، ونقلته إلى أراضيها لمحاكمته، ثم واصلت العمل مع نظامه إلى حد كبير للسيطرة على قطاع النفط.

وأضاف: "نحقق نتائج جيدة جداً في فنزويلا فيما يتعلق بالنفط والعلاقة مع القيادة هناك، وربما نجد شخصاً مماثلاً في إيران". وبدا أن ترمب يشير إلى ديلسي رودريجيز، التي تتولى الرئاسة بالإنابة في فنزويلا، رغم أنها ليست رئيسة منتخبة رسمياً. 

 لكن سرعان ما اتضح أن هذا النهج غير قابل للتطبيق في إيران، وهو ما يُعزى جزئياً إلى استمرار اغتيال القيادات المحتملة، وهو ما وصفه ترمب بـ"أسوأ السيناريوهات". 

 وقال في 3 مارس: "أسوأ سيناريو هو أن نقوم بكل هذا ثم يأتي شخص سيئ مثل سلفه". 

وفي المناسبة نفسها، أشار إلى أن الولايات المتحدة ستتجنب تكرار سيناريو العراق في تغيير النظام بالكامل، مفضلاً الاعتماد على بنية السلطة القائمة، وهو ما لا يزال يأمل تحقيقه.

 كما أكد سابقاً أنه يريد أن يكون له دور في اختيار قيادة إيران. وقال في 7 مارس: "نريد اختيار رئيس لا يقود بلاده إلى الحرب"، وذلك قبل يوم من تعيين نجل المرشد السابق. 

اختارت القيادة الدينية في إيران مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، لقيادة البلاد. ويرى بعض المحللين أنه قد يكون أكثر تشدداً من والده، رغم أنه لم يظهر علناً منذ بدء الحرب، وقد اعتبره ترمب خياراً "غير مقبول". 

 وعندما سُئل في 11 مارس، عما إذا كان بإمكانه إعلان النصر في ظل قيادته، قال: "لا أريد التعليق على ذلك". 

 وفي حديثه للصحافيين، الأسبوع الماضي، قال ترمب إنه غير متأكد حتى من أن مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة.

كما رفض الكشف عن هوية الجهات التي تتواصل معها واشنطن داخل إيران، مضيفاً: "لأنني لا أريد أن يُقتل، حسناً؟ لا أريد أن يُقتل". 

هل ستنشر واشنطن قوات برية؟

تعهد ترمب وكبار مساعديه مراراً بأن الصراع مع إيران لن يتحوّل إلى "حرب أبدية"، وهو وصف استخدموه كثيراً لانتقاد التدخلات الأميركية في العراق وأفغانستان. 

 لكنهم حافظوا في المقابل على "غموض استراتيجي" بشأن احتمال نشر قوات برية.

 وعندما يُسأل عن احتمال نشر قوات برية، غالباً ما يهاجم ترمب السائل، كما حدث عندما سأله مذيع في شبكة FOX News، عما إذا كانت الولايات المتحدة قد تسيطر على جزيرة "خرج" الإيرانية.

وقال: "من يطرح سؤالاً كهذا؟ وأي أحمق سيجيب عنه؟ هذا سؤال سخيف نوعاً ما.. وهو مفاجئ منك لأنك رجل ذكي". 

 وفي 23 مارس، وعندما أشار أحد الصحافيين إلى تقارير عن توجه قوات من مشاة البحرية (المارينز) من كاليفورنيا إلى الشرق الأوسط، وسأله عما إذا كان يمكن استخدامها لحماية مضيق هرمز، رد ترمب: "لو كنت مكاني وسألتك هذا السؤال، هل تعتقد حقاً أنني سأعطيك إجابة؟ إنه سؤال جنوني".

مشاركة:
\n

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤