أَكَّدَ الْمُتَحَدِّثُ بِاسْمِ الْوَزَارَةِ الْخَارِجِيَّةِ الْقَطَرِيَّةِ، ماجد الأنصاري، أَنَّ الدَّوْحَةَ سَلَّمَتِ الْجَانِبَ الْإِيرَانِيَّ رُفَاتَ أَحَدِ الطَّيَّارَيْنِ اللَّذَيْنِ اخْتَرَقَا الْأَجْوَاءَ الْقَطَرِيَّةَ، بَعْدَ الْعَثُورِ عَلَى بَقَايَاهُ فِي 19 مَارِسَ/آذَارَ.
وَأَوْضَحَ الْمُتَحَدِّثُ أَنَّ الْجَانِبَ الْإِيرَانِيَّ لَمْ يَسْتَجِبْ لِدَعْوَةِ قَطَرٍ لِإِرْسَالِ فَرِيقٍ فَنِيٍّ لِلِاطِّلَاعِ عَلَى عَمَلِيَّاتِ الْبَحْثِ، مُشِيراً إِلَى أَنَّ الْجُهُودَ الْقَطَرِيَّةَ فِي الْمَرْحَلَةِ الْحَالِيَّةِ تَتَرَكَّزُ عَلَى نَزْعِ فَتِيلِ الْأَزْمَةِ وَوَقْفِ التَّصْعِيدِ وَإِعَادَةِ طَرَفَيِ الْأَزْمَةِ إِلَى طَاوِلَةِ الْحِوَارِ.
وَأَضَافَ أَنَّ الدَّوْحَةَ تَعْمَلُ عَلَى الْعَوْدَةِ إِلَى مُذَكَّرَةِ التَّفَاهُمِ، فِي إِطَارِ مَسَاعِيهَا لِاحْتِوَاءِ التَّوَتُّرِ وَمَنَعِ انْتِقَالِهِ إِلَى مُسْتَوَيَاتٍ أَكْثَرَ خُطُورَةً.
وَفِي مَلَفِّ غَزَّةَ، أَكَّدَ الْمُتَحَدِّثُ بِاسْمِ الْخَارِجِيَّةِ الْقَطَرِيَّةِ أَنَّ بِلَادَهُ حَرِيصَةٌ عَلَى مُوَاصَلَةِ جُهُودِهَا رَغْمَ مَا وَصَفَهُ بِـ"التَّعَنُّتِ الْإِسْرَائِيلِيِّ" فِي تَطْبِيقِ خُطَّةِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ.
وَشَدَّدَ عَلَى أَنَّ مَطْلَبَ قَطَرٍ يَتَمَثَّلُ فِي دَفْعِ طَرَفَيِ اتِّفَاقِ غَزَّةَ إِلَى التَّطْبِيقِ الْكَامِلِ لِلْخُطَّةِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهَا، بِمَا يَضْمَنُ تَثْبِيتَ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ وَالْحِفَاظَ عَلَى مَسَارِ التَّهْدِئَةِ.
تَأْتِي التَّصْرِيحَاتُ الْقَطَرِيَّةُ فِي ظِلِّ تَحَرُّكَاتٍ دِبْلُومَاسِيَّةٍ مُكَثَّفَةٍ لِلدَّوْحَةِ لِاحْتِوَاءِ التَّصْعِيدِ الْإِقْلِيمِيِّ، بِالتَّوَازِي مَعَ اسْتِمْرَارِ وَسَاطَتِهَا فِي مَلَفِّ غَزَّةَ.
وَتَسْعَى قَطَرُ إِلَى إِبْقَاءِ قَنَوَاتِ الْحِوَارِ مَفْتُوحَةً بَيْنَ أَطْرَافِ الْأَزَمَاتِ، مَعَ التَّرْكِيزِ عَلَى خَفْضِ التَّصْعِيدِ وَالْعَوْدَةِ إِلَى التَّفَاهُمَاتِ الَّتِي جَرَى التَّوَصُّلُ إِلَيْهَا.
وَفِي مَلَفِّ غَزَّةَ، تَلْعَبُ الدَّوْحَةُ دَوْراً مِحْوَرِيّاً فِي جُهُودِ الْوَسَاطَةِ إِلَى جَانِبِ أَطْرَافٍ دَوْلِيَّةٍ وَإِقْلِيمِيَّةٍ، فِيمَا تُوَاجِهُ تَرْتِيبَاتُ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ تَحَدِّيَاتٍ مُرْتَبِطَةً بِمَدَى الْتِزَامِ الْأَطْرَافِ بِتَنَفِيذِ بُنُودِ الِاتِّفَاقِ.
وَبِالتَّوَازِي، تَبْرُزُ قَضِيَّةُ الطَّيَّارَيْنِ الَّذِينَ اخْتَرَقُوا الْأَجْوَاءَ الْقَطَرِيَّةَ كَأَحَدِ الْمَلَفَّاتِ الَّتِي تَتَعَامَلُ مَعَهَا الدَّوْحَةُ عَبْرَ الْقَنَوَاتِ الرَّسْمِيَّةِ، بَعْدَ إِعْلَانِهَا الْعَثُورَ عَلَى رُفَاتِ أَحَدِهِمَا وَتَسْلِيمِهِ إِلَى الْجَانِبِ الْإِيرَانِيِّ، بَيْنَمَا لَمْ يَسْتَجِبِ الْجَانِبُ الْإِيرَانِيُّ لِدَعْوَةِ إِرْسَالِ فَرِيقٍ فَنِيٍّ لِلْمُشَارَكَةِ فِي عَمَلِيَّاتِ الْبَحْثِ.
اقرأ أيضاً: الخارجية الإيرانية: سنعتبر الطيارين الثلاثة المفقودين أسرى في قطر حتى جلاء مصيرهم
وَتُؤَكِّدُ قَطَرُ أَنَّ أَوْلَوِيَّتَهَا فِي الْمَرْحَلَةِ الْحَالِيَّةِ هِيَ مَنْعُ اتِّسَاعِ دَائِرَةِ التَّصْعِيدِ وَإِعَادَةُ الْأَطْرَافِ إِلَى مَسَارِ الْحِوَارِ، بِالتَّوَازِي مَعَ الدَّفْعِ نَحْوَ تَنَفِيذٍ كَامِلٍ لِاتِّفَاقِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ فِي غَزَّةَ.
