🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,001,274 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,490 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

“كذبوا عليكم”.. حملة رقمية تفضح مزاعم انتهاء حرب الإبادة في غزة

سياسة
سواليف
2026/07/16 - 14:00 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

تصاعدت الغارات الإسرائيلية على غزة بعد فترة من الهدنة، مما أعاد الأوضاع الإنسانية إلى حالة من التدهور.

أطلق ناشطون حملة إلكترونية تحت وسم "كذبوا عليكم" للتعبير عن استمرار معاناة الفلسطينيين رغم الحديث عن وقف إطلاق النار.

الناشطون دعوا إلى ضرورة إبقاء الانتباه الدولي على الأوضاع في غزة وعدم اعتبار الهدوء النسبي نهاية الأزمة.

#سواليف

لم تكد غزة تخرج من أجواء الحرب الثقيلة وتلتقط أنفاسها بعد الهدنة، حتى عاد التصعيد الإسرائيلي ليفرض نفسه على المشهد من جديد، مع ارتفاع وتيرة الغارات والاستهدافات في مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع أوامر إخلاء جديدة أعادت آلاف المدنيين إلى دوامة النزوح والخوف من المجهول.

وبينما كان سكان غزة يأملون أن تمثل الهدنة بداية لمرحلة أكثر استقرارا، عادت مشاهد القصف والدمار لتلقي بظلالها على القطاع، وسط تدهور متواصل في الأوضاع الإنسانية، واستمرار معاناة أكثر من مليوني فلسطيني تحت وطأة القصف والنزوح ونقص الاحتياجات الأساسية.

وخلال الأيام الأخيرة، شهدت مناطق عدة في قطاع غزة غارات جوية وقصفا مدفعيا أصاب مناطق سكنية ومحيط مراكز تؤوي نازحين، مما دفع عائلات إلى البحث عن أماكن أكثر أمانا، رغم تضاؤل الخيارات بعد أن أصبحت غالبية مناطق القطاع مثقلة بآثار الدمار وتفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية.

ومع تصاعد القصف الإسرائيلي، عاد مشهد النزوح القسري ليخيّم على آلاف العائلات، التي وجدت نفسها أمام خيارات محدودة بين البقاء في مناطق مهددة أو الرحيل نحو أماكن لا توفر ضمانات حقيقية للأمان.

كذبوا عليكم.. حملة تكشف زيف انتهاء الحرب

في ظل استمرار التصعيد، أطلق ناشطون من قطاع غزة حملة إلكترونية تحت وسم “كذبوا عليكم” بالإنجليزية (They Lied To You)، للتعبير عن رفضهم لما وصفوه باستمرار معاناة الفلسطينيين رغم الحديث عن الهدنة.

وقال القائمون على الحملة إن هدفها يتمثل في “كسر وهم أن المأساة انتهت”، وإعادة تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، مؤكدين أن توقف بعض العمليات العسكرية لم ينهِ واقع القصف والدمار الذي يعيشه السكان.

وأضافوا أن معاناة غزة لا تزال مستمرة من جراء القصف والدمار والنزوح ونقص الغذاء والدواء والمساعدات، رغم مرور مدّة على إعلان وقف إطلاق النار.

وقال الناشط أيمن الهسي إن وسم “كذبوا عليكم” جاء للتأكيد على أن الحرب على غزة لم تتوقف فعليا رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2024.

وأضاف أن ما وصفه بـ”الأكاذيب” شمل القول إن غزة لم تعد تتعرض للقصف، في وقت يستمر فيه سقوط الضحايا والمصابين، وعمليات النسف والتدمير، وعدم دخول المساعدات بالكميات المطلوبة، بينما يواصل النازحون مواجهة ظروف قاسية داخل خيامهم.

بدوره، استدل الناشط أحمد المجايدة بمقطع فيديو قال إنه يوثق قصفا إسرائيليا عنيفا استهدف منزلا في مدينة دير البلح، مؤكدًا أن الاستهدافات تصيب يوميا المنازل والشوارع وخيام النازحين.

وأضاف أن غزة “تودع كل يوم شهداء وأطفالا”، مشيرا إلى مقتل عائلة كاملة بإحدى الغارات، معتبرا أن استمرار القصف بعد إعلان وقف إطلاق النار يكشف هشاشة الهدنة.

دعوات لإعادة غزة إلى واجهة الاهتمام الدولي

وأجمع ناشطون آخرون عبر الوسم على تأكيد أن الهدنة لم تُنهِ معاناة سكان القطاع، مشيرين إلى أن استمرار الغارات والدمار والأوضاع الإنسانية الصعبة يعيد طرح التساؤلات حول واقع التهدئة ومدى قدرتها على حماية المدنيين.

ودعا المشاركون إلى إبقاء الاهتمام مسلطا على ما يجري في غزة، وعدم اعتبار الهدوء النسبي نهاية للأزمة، مؤكدين أن آثار الحرب لا تزال حاضرة في حياة السكان.

وقال ناشطون إن قصف الخيام والمنازل، والتوغلات الإسرائيلية، ودفع خطوط السيطرة داخل القطاع، تقلص المساحة المتاحة أمام أكثر من مليوني فلسطيني، مشيرين إلى أن معاناة السكان لا تقتصر على القصف المباشر، بل تمتد إلى الحصار والدمار والنزوح المستمر.

وطالب ناشطون بإعادة غزة إلى واجهة الاهتمام، داعين الصحفيين إلى مواصلة التغطية ونقل ما يجري داخل القطاع، رغم الأخطار الكبيرة التي تواجه العاملين في المجال الإعلامي.

وقالوا إن الصحفيين في غزة أمام مسؤولية ثقيلة تتمثل في استمرار نقل الواقع الإنساني، مؤكدين أن التغطية الصحفية دفعت أثمانا كبيرة خلال الحرب من أرواح عدد كبير من الصحفيين الذين قُتلوا أثناء أداء مهمتهم.

وكذلك قال مدونون إن “ضغطة زر” قد تؤدي إلى محو مربعات سكنية كاملة، وتهجير آلاف العائلات نحو المجهول، في ظل ظروف نزوح تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.

وأضافوا أن ما يجري يستهدف حاضر غزة ومستقبلها، داعين العالم إلى عدم إغلاق عينيه عن حجم الدمار والمعاناة.

المأساة مستمرة

وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني مصطفى إبراهيم إن المأساة في غزة تتكرر بالطريقة ذاتها، موضحا أن اتصالا هاتفيا لا يتجاوز دقيقة واحدة يحمل تحذيرا بالإخلاء، لكنه يعني في الواقع أن عشرات العائلات ستغادر منازلها مذعورة.

وأضاف أن تلك العائلات تتحول خلال لحظات إلى نازحين بلا مأوى، يفترشون ما بقي من مساحات ضيقة في الشوارع، قبل أن يأتي القصف ليدمر المنازل التي تركوها خلفهم.

وأشار إلى أن تلك الدقائق القصيرة لا تكفي لإنقاذ حياة أو حماية كرامة أو توفير مأوى لمن شُرّدوا.

ووصف ناشطون ما يجري في غزة بأنه استمرار للمأساة رغم الحديث عن الهدنة، مشيرين إلى أن القصف والدمار والنزوح ما زالت حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية للسكان.

وقالوا إن غزة تعيش “ليلة جديدة من الألم”، وإن استمرار الغارات بعيدا عن أعين العالم يعمّق شعور السكان بأن معاناتهم لم تنتهِ، بل انتقلت إلى مرحلة أكثر قسوة في ظل تراجع الاهتمام الدولي.

وتأتي حملة “كذبوا عليكم” في وقت يواصل فيه التصعيد الإسرائيلي فرض نفسه على المشهد في قطاع غزة، وسط أوضاع إنسانية متدهورة تزيد من معاناة السكان الذين يواجهون واقعا قاسيا بين القصف والنزوح وانتظار مستقبل مجهول.

ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2024 إلى 1094 شهيدا، إضافة إلى 3507 مصابين. وقد انتُشل في هذه المدة 799 شهيدا.

وبلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 73 ألفا و120 شهيدا و173 ألفا و635 مصابا، إضافة إلى تدمير نحو 90% من البنية التحتية في القطاع.

هذا المحتوى “كذبوا عليكم”.. حملة رقمية تفضح مزاعم انتهاء حرب الإبادة في غزة ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

تصاعدت الغارات الإسرائيلية على غزة بعد فترة من الهدنة، مما أعاد الأوضاع الإنسانية إلى حالة من التدهور.

أطلق ناشطون حملة إلكترونية تحت وسم "كذبوا عليكم" للتعبير عن استمرار معاناة الفلسطينيين رغم الحديث عن وقف إطلاق النار.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف. Tags: Gaza, digital campaign, war.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free