كتائب الاغتصاب.. 2420 ضحية في صفوف جيش الاحتلال خلال سنة واحدة
السبيل – خاص
كشفت تقارير رسمية إسرائيلية عن تسجيل 2420 بلاغ اعتداء جنسي داخل جيش الاحتلال خلال العام 2025 وحده، في زيادة ملحوظة قدرها نحو 350 بلاغاً مقارنة بعام 2024.
وقالت القناة 12 العبرية إن وحدة “يوهيلام” المتخصصة في جيش الاحتلال تلقت هذا العدد الهائل من البلاغات، وفقاً للبيانات الرسمية التي قدمها الجيش إلى الكنيست صباح الثلاثاء، خلال اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والأمن.
وأظهرت هذه المعطيات الرسمية حجم التحلل الأخلاقي الذي يعاني منه جيش الاحتلال، حيث انتهت أكثر من 700 شكوى بمجرد عقد “اجتماعات قيادة” شكلية دون أي عقاب فعلي. كما لم يتم توجيه سوى 42 لائحة اتهام فقط ضد المعتدين، فيما أخضع 21 آخرون لإجراءات تأديبية خفيفة، وتم منع 60 مدنياً متعاقداً من الدخول إلى قواعد الاحتلال.
وأقر جيش الاحتلال نفسه بارتفاع عدد الشكاوى المقدمة، محاولاً الظهور بمظهر الشفافية، بينما تكشف الأرقام الرسمية عمق الأزمة الأخلاقية داخل صفوفه.
إحصائيات تكشف حجم الجريمة
وتبرز الأرقام الرسمية ضعف الإجراءات المتخذة مقابل حجم البلاغات الهائل، حيث لم تُعالج معظم القضايا بالطريق الجنائي الجاد، وتمت تسوية غالبيتها بإجراءات إدارية شكلية. وفي التفاصيل:
* 10% فقط من القضايا حولت إلى المسار الجنائي عبر وزارة الداخلية والشرطة (234 شكوى)، وانتهت بـ42 لائحة اتهام فقط، وسحب 48 ضحية شكواهم بعد تقديمها.
* 59% عولجت إدارياً عبر توبيخ أو فصل أو إجراءات تأديبية.
* 22% صنفت على أنها “غير مستنفدة”.
* شهد عدد البلاغات ارتفاعاً مطرداً على مر السنوات: من 668 بلاغاً عام 2014 إلى 2092 بلاغاً عام 2024، ثم إلى 2420 بلاغاً عام 2025.
ورغم هذا الواقع المرعب، أعرب جيش الاحتلال عن “فخره” بتحسين نظام الإبلاغ والأدوات التكنولوجية، في محاولة بائسة لتلميع صورته.
هذا هو جيش الاحتلال الذي يدّعي الأخلاق والمهنية، بينما يمارس الاغتصاب والتحرش بشكل واسع داخل صفوفه ويحمي المعتدين بإجراءات شكلية، ليتبين أن الوحشية التي يمارسها ضد شعبنا في غزة والضفة ليست استثناءً، بل امتداد طبيعي لثقافة الإجرام والتحلل الأخلاقي المتجذرة في هذا الجيش.
الأرقام لا تكذب.. جيش الاحتلال ليس جيشاً نظامياً، بل عصابة مسلحة تحمل السلاح بيد، وتمارس الاغتصاب باليد الأخرى.
The post كتائب الاغتصاب.. 2420 ضحية في صفوف جيش الاحتلال خلال سنة واحدة appeared first on السبيل.

