خلال الأسابيع الأولى من عام 1943، تلقى الجيش الألماني صفعة قاسية عقب استسلام الجيش السادس المحاصر بستالينغراد منذ مدة، للجيش الأحمر السوفيتي. وبفضل ذلك، تمكن الاتحاد السوفيتي من كسر أسطورة الجيش الذي لا يقهر التي اكتسبها الجيش الألماني منذ بداية غزوه لبولندا عام 1939. وخلال الأشهر التالية، تمكن الجيش السوفيتي من صد العديد من الهجمات الألمانية كما نجح في استعادة العديد من الأراضي. مستغلا هذا النجاح العسكري، التقى ستالين بكل من تشرشل وروزفلت بمؤتمر طهران. وبهذا المؤتمر، طالب ستالين بفتح جبهة ثانية ضد الألمان لتخفيف العبء على قواته. وانطلاقا من ذلك، برزت خطة إنزال نورماندي (Normandy) وتحرير فرنسا التي لعبت المقاومة الفرنسية دورا محوريا لحسمها لصالح الحلفاء.








