قصف 11 ألف هدف إيراني وتراجع كبير بالهجمات الصاروخية.. الحرب ستستمر لهذا الوقت
تابع المقالة قصف 11 ألف هدف إيراني وتراجع كبير بالهجمات الصاروخية.. الحرب ستستمر لهذا الوقت على الحل نت.
قصف أميركي إسرائيلي متواصل للأهداف العسكرية والصاروخية والنووية والحساسة في الداخل الإيراني، يقابله تراجع كبير في الهجمات الصاروخية التي تطلقها طهران، فيما كشفت تقارير عن استمرار الحرب الدائرة.
وبدأت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل في 28 شباط/ فبراير الماضي، الحرب على إيران، حيث تشن عشرات الضربات يومياً على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، فيما تهاجم طهران بالصواريخ والمسيرات إسرائيل ودول المنطقة، لا سيما دول الخليج.
انقسامات داخل النظام الإيراني تعيق القدرة على تنفيذ ضربات واسعة
صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية قالت في تقرير لها نقلاً عن “البنتاغون”، أمس الجمعة، إنه جرى قصف 11 ألف هدف في داخل إيران خلال 5 أسابيع من الحرب.
وأكدت الصحيفة نقلاً عن “البيت الأبيض”، تراجع الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية بنسبة 90 % حتى الآن.
وبيّن تقرير الصحيفة الأميركية، أن هناك انقسامات داخل النظام الإيراني، تعيق القدرة على تنفيذ ضربات صاروخية واسعة للرد على الهجمات التي تطال البلاد.

وفيما يخص استمرار الحرب ووقت نهايتها، كشفت “هيئة البث الإسرائيلية”، بأن تقديرات المسؤولين الإسرائيليين تشير إلى أن الحرب مع إيران قد تستمر لأكثر من أسبوعين.
وأشارت الهيئة في تقرير لها، إلى أن الأهداف التي أعدتها الولايات المتحدة وإسرائيل تحتاج لموافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وإلى ذلك، أظهرت مراجعة أجرتها صحيفة “واشنطن بوست” وتحليل خبراء، أن 4 من مواقع تصنيع الصواريخ الباليستية الرئيسية في إيران، إلى جانب ما لا يقل عن 29 موقعاً لإطلاق هذه الصواريخ، تعرضت لأضرار كبيرة خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الهجوم الأميركي الإسرائيلي، ما قوّض الاستراتيجية العسكرية المركزية لدى طهران.
جهود الوساطة بين واشنطن وطهران تتعثر.. وهذه الأسباب
أمس الجمعة، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، نقلاً عن وسطاء ومصادر مطلعة، إن الجولة الحالية من الجهود التي تقودها دول إقليمية، بقيادة باكستان، للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران، وصلت إلى “طريق مسدود”.
وأضافت الصحيفة، أن إيران أبلغت الوسطاء رسمياً بأنها غير مستعدة للاجتماع بمسؤولين أميركيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، حيث اعتبرت أن المطالب الأميركية “غير مقبولة”.
ولفت الوسطاء، إلى أن كلاً من تركيا ومصر تواصلان الدفع لإيجاد مخرَج للأزمة، حيث تدرسان أماكن جديدة لاستضافة المفاوضات، من بينها العاصمة القطرية الدوحة أو مدينة إسطنبول، إلى جانب طرح مقترحات جديدة تهدف إلى كسر الجمود.
منذ أكثر من 10 أيام، قادت باكستان ومعها مصر وتركيا جهود الوساطة بين واشنطن وطهران بهدف وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب الدائرة، لكن تعثر الجهود يشير إلى استمرار الحرب لوقت أطول.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة “إسرائيل هيوم”، عن مصدر دبلوماسي قوله، إن “انعدام الثقة” يمثل الحاجز الأساسي أمام أي اختراق تفاوضي”.
وبحسب المصدر، فإن طهران تتمسك بوقف فوري لإطلاق النار مع ضمانات دولية بعدم استئناف الهجمات، بينما تضع واشنطن شروطاً أبرزها إعادة الفتح الكامل وغير المشروط لمضيق هرمز وتسليم كافة مخزونات اليورانيوم المخصب.
وذكرت الصحيفة العبرية، أن الجانبين الأميركي والإسرائيلي يستعدان لتوسيع نطاق الضربات لتستمر 10 أيام إضافية على الأقل، مع التركيز على البنى التحتية التابعة لـ “الحرس الثوري” الإيراني والمنشآت المدنية التي يستخدمها النظام، وسط مساع لتقويض قدرة طهران على تمويل أنشطتها العسكرية.
- قصف 11 ألف هدف إيراني وتراجع كبير بالهجمات الصاروخية.. الحرب ستستمر لهذا الوقت
- كيف تضرب حرب إيران الاقتصاد العالمي من آسيا إلى أوروبا؟
- تعثر الوساطة بين واشنطن وطهران.. والدوحة تقاوم الانخراط كطرف رئيسي
- غارات غير مسبوقة تضرب إيران.. وخسارة مقاتلة أميركية تنذر بتصعيد أوسع
- داخل “مدارس شهيد القرآن”.. كيف يٌعاد تشكيل التعليم في مناطق “الحوثي”؟
تابع المقالة قصف 11 ألف هدف إيراني وتراجع كبير بالهجمات الصاروخية.. الحرب ستستمر لهذا الوقت على الحل نت.



