قصة عماد صطوف: الرقيب الذي أطلق رصاصته الأولى لحماية المتظاهرين
•تستعرض قصة عماد صطوف، ابن قرية كورين في إدلب، مسيرة أول منشق عن جهاز الأمن العسكري في المحافظة، والذي تحول من رتبة رقيب أول إلى قائد ميداني في صفوف المعارضة المسلحة ضد النظام البائد. نقطة التحول:...
•ومع إطلاق قوات النظام البائد النار على المتظاهرين العزل قرب معسكر السطومة في إدلب، اتخذ صطوف قراره بحمل سلاحه وتوجيهه نحو قوات النظام لتأمين انسحاب المدنيين ومنع وقوع المزيد من الضحايا. رحلة الان...
•وبعد أسابيع قليلة من هذا النصر، استشهد عماد صطوف خلال اشتباكات مع قوات النظام البائد بالقرب من مسقط رأسه في بلدة كورين بتاريخ 15 أبريل/نيسان 2015. يمثل عماد صطوف نموذجًا للمنشقين الأوائل الذين رف...
هذا الخبر من جريدة زمان الوصل. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة زمان الوصل | Source: جريدة زمان الوصلتستعرض قصة عماد صطوف، ابن قرية كورين في إدلب، مسيرة أول منشق عن جهاز الأمن العسكري في المحافظة، والذي تحول من رتبة رقيب أول إلى قائد ميداني في صفوف المعارضة المسلحة ضد النظام البائد.نقطة التحول: "جمعة أزادي" 2011بدأت رحلة انشقاق صطوف، الذي كان يعمل في سرية المداهمة بالوحدة 215، خلال تجمع "جمعة أزادي" في 20 مايو/أيار 2011. ومع إطلاق قوات النظام البائد النار على المتظاهرين العزل قرب معسكر السطومة في إدلب، اتخذ صطوف قراره بحمل سلاحه وتوجيهه نحو قوات النظام لتأمين انسحاب المدنيين ومنع وقوع المزيد من الضحايا.رحلة الانشقاق والاعتقال4 يوليو/تموز 2011: أعلن صطوف انشقاقه رسميًا وانضمامه إلى "لواء التحرير"، كاشفًا في بيان مصور عن أسماء ضباط تورطوا في انتهاكات بمختلف المحافظات.أغسطس/آب 2011: وقع في كمين نصبه النظام البائد أدى إلى اعتقاله مع أخيه، وأُعيد قسريًا إلى الخدمة العسكرية.يونيو/حزيران 2014: تمكن صطوف من الانشقاق مجددًا للمرة الثانية، ليعود إلى ساحات القتال في إدلب.تضحيات العائلة والنهاية في كوريندفع عماد صطوف وعائلته أثمانًا باهظة خلال سنوات الثورة؛ إذ استشهد شقيقه إياد في يوليو/تموز 2012 أثناء معارك تحرير "تل الطالع"، بينما ظل مصير شقيقه الآخر "زياد" مجهولًا منذ اعتقالهما معًا في 2011.شارك صطوف في العمليات العسكرية الكبرى التي أدت إلى تحرير مدينة إدلب في مارس/آذار 2015. وبعد أسابيع قليلة من هذا النصر، استشهد عماد صطوف خلال اشتباكات مع قوات النظام البائد بالقرب من مسقط رأسه في بلدة كورين بتاريخ 15 أبريل/نيسان 2015.يمثل عماد صطوف نموذجًا للمنشقين الأوائل الذين رفضوا الأوامر العسكرية باستهداف المدنيين، واختاروا المواجهة المباشرة لحماية المتظاهرين حتى لحظة مقتله على أسوار قريته.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة زمان الوصل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة زمان الوصل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




