كرام ناسيك يفند شائعات ترشحه لرئاسة الوداد
المصدر: مدار 21 | Source: مدار 21خرج المنخرط الودادي كرم ناسيك عن صمته ليفند جملة وتفصيلاً الشائعات التي راجت بقوة في الآونة الأخيرة، والتي كانت تشير إلى نية ترشحه لرئاسة نادي الوداد الرياضي خلفاً للرئيس الحالي هشام أيت منا.
وأوضح كرم، عبر منشور على خاصية “ستوري” بحسابه الشخصي على “إنستغرام”، أنه لم يسبق له أبداً أن أبدى أي نية لدخول غمار التنافس على رئاسة “القلعة الحمراء”، مؤكداً بلهجة حاسمة أنه لم يفتح باب النقاش حول هذا الموضوع مع أي طرف، سواء من أعضاء المكتب المسير الحالي أو من فعاليات النادي.
وعبر المتحدث نفسه عن استغرابه الشديد من تكرار تداول اسمه في هذه الادعاءات التي وصفها بـ”العارية من الصحة”، مشدداً على رفضه القاطع لاستغلال اسمه أو صفته لأي أغراض ترويجية أو مناورات انتخابية من أي طرف كان.
ويأتي هذا التوضيح في ظرفية حساسة يمر منها البيت الودادي، تتسم بضبابية المشهد وتأخر بروز أسماء قادرة على قيادة “سفينة الوداد” في المرحلة الانتقالية القادمة.
وكان “برلمان الوداد” قد وجه في وقت سابق نداءً عبر بلاغ رسمي، يدعو فيه أبناء النادي والفعاليات القادرة على التسيير لتقديم ترشيحاتهم، قصد تعويض مكتب هشام أيت منا الذي من المرتقب أن تنتهي مهامه رسمياً مع متم الموسم الرياضي الجاري.
وأمام هذا “الفراغ” في قائمة المترشحين، تزداد حدة التأويلات داخل الشارع الرياضي الودادي، الذي لا يزال ينتظر هوية الربان الجديد للفريق.
ظهرت المقالة كرام ناسيك يفند شائعات ترشحه لرئاسة الوداد أولاً على مدار21.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار 21. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار 21. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



