🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
387722 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 5413 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

‏قراءة | غسيل القلوب.. كيف ننجو بإيماننا في زمن السَّيْل الرقمي؟

تكنولوجيا
وطنا اليوم
2026/05/18 - 12:19 504 مشاهدة
المهندس خالد بدوان السماعنة في زحمة هذا العصر الصاخب، وبينما تلاحقنا الشاشات بوميضها المستمر، وتجرفنا الحياة في تيارها المتسارع، نلوذ بالصلاة خمس مرات في اليوم بحثاً عن سكينةٍ مفقودة. غير أن الكثير منا يدخل محرابه ببدنه، بينما يظل قلبه عالقاً في الخارج، يقلّب صفحات “التواصل” أو يزن صفقات الدنيا. نقف، نركع، ونسجد، ثم ننصرف دون أن نشعر بذلك النور الذي وُعدنا به؛ دون أن تصبح الصلاة ذلك الحصن الذي “ينهى عن الفحشاء والمنكر”. فلماذا جفّت الينابيع؟ السرُّ كُلُّه يكمن في ذبذبات ذلك الخافق بين ضلوعنا. فالإيمان ليس خطاً مستقيماً ثابتاً، بل هو كالكائنٌ الحيّ، يزيد وينقص؛ يربو بالطاعات حتى يناطح السحاب، وينكمش بالمعاصي والغفلة حتى تكاد تنكره. وحين ينخفض منسوب الإيمان في القلب، تصبح الطاعات ثقيلة، وتتحول الصلاة إلى حركات آلية نؤديها برسم العادة وبدافع “إسقاط الفرض” لا غير. السؤال الحقيقي الذي يفرض نفسه علينا اليوم، ونحن نعيش في زمن أُصبنا فيه بزخم المشتتات والفتن، هو: كيف نرفع منسوب هذا الإيمان؟ كيف نعيد للقلب نبضه الروحي ليذوق حلاوة الوقوف بين يدي الله؟ المعادلة الذهبية صاغها القرآن الكريم في نهاية سورة الكهف ببيانٍ يأخذ بالمسامع: ((فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)). ومن هذه الآية العظيمة، نستلهم خارطة طريق عملية تروي ظمأ الأرواح: أولا ،، ذكاء العمل لا كثرته، ففي زمن الغفلة، لست بحاجة لإرهاق جسدك بأورادٍ تقرأها بلسانٍ ساهٍ. ابحث عن “الكيف”. اجعل لنفسك “خبيئة صالحـة”؛ سجدتان في جوف الليل والناس نيام، أو دمعة استغفار في خلوة، أو صدقة عابرة لا تعلم شمالك ما أنفقت يمينك. هذه الخبايا الخالصة هي روافع الإيمان الكبرى، لأنها تنبت في أرض الإخلاص وتنمو...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤