قراءة في مستقبل المنطقة بين السلام والإنقسام ومخطط التقسيم.
•قراءة في مستقبل المنطقة بين السلام والإنقسام ومخطط التقسيم.نايف المصاروه بعد لقاء محراك الشر قاتل الأطفال المجرم النتن ياهو مع الرئيس ترامب في البيت الأبيض مؤخرا ، أعلن بغير ميعاد عن نية حركة حماس تس...
•ما تم نشره والإعلان عنه من مسودة الاتفاق، وإن كان مفاجئاً لكثيرٍ من المراقبين وأهل غزة بشكل خاص، ولكنه بكل تأكيد كان نتيجة حتمية لسلسة من المغامرات والمقامرات الغير محسوبة، وإتباع لنصائح غير واقعية،...
•والشواهد على ذلك كثيرةٌ ماثلةٌ كما في اليمن الذي كان سعيداً وأصبح بائساً حزيناً يُعاني التفرق والإحتراب والفقر والتخلف.وحال آخر في عراق الرشيد والرافدين، الذي يُعد ثاني اكبر احتياطي للنفط في العالم،...
هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: سواليف | Source: سواليفقراءة في مستقبل المنطقة بين السلام والإنقسام ومخطط التقسيم.
نايف المصاروه
بعد لقاء محراك الشر قاتل الأطفال المجرم النتن ياهو مع الرئيس ترامب في البيت الأبيض مؤخرا ، أعلن بغير ميعاد عن نية حركة حماس تسليم سلاحها، وفق اتفاق كان مفاجئا ، لن اخوض في تفاصيله، َولكنه نهاية محزنة وحتمية لفصيل كان يعتقد هو أو يُقال عنه انه شجاع.ما تم نشره والإعلان عنه من مسودة الاتفاق، وإن كان مفاجئاً لكثيرٍ من المراقبين وأهل غزة بشكل خاص، ولكنه بكل تأكيد كان نتيجة حتمية لسلسة من المغامرات والمقامرات الغير محسوبة، وإتباع لنصائح غير واقعية، وبدعم وتمويل من إيران داعية والشر وصانعة الفتنة، التي ما سارت في ركب قومٍ إلا وتخلت عنهم، ولا دخلت إلى بلادٍ إلا واكتوت بنيران الفرقة والإحتراب والطائفية والخراب.
والشواهد على ذلك كثيرةٌ ماثلةٌ كما في اليمن الذي كان سعيداً وأصبح بائساً حزيناً يُعاني التفرق والإحتراب والفقر والتخلف.
وحال آخر في عراق الرشيد والرافدين، الذي يُعد ثاني اكبر احتياطي للنفط في العالم، ولكن
أهله يُحرمون من أقل الأشياء كالكهرباء وانعدام الأمن.
وبعد ان كان العراق في مقدمة دول المنطقة والعالم قوة عسكرية مُهابة، وعلماًوانتاجاً وصناعة، إصبح يعاني الفقر والتفكك والإحتراب والفساد والطائفية.
وفي لبنان الذي كان باريس العرب، فلا بقي لباريس ولا بقي للعرب أو معهم .والسؤال الذي يراود كل عربي وعاقل اليوم، أي الحال كان أفضل لفلسطين كلها ولغزة وأهلها بشكل خاص وللعرب كلهم، أهو الحال الذي كان قبل السابع من أكتوبر أم ما بعده؟
شواهد كثيرة وواقع مؤلم لا ينكره إلا أرمد أو أعمى البصر والبصيرة.
إن كل ما جرى سابقاً ويجري اليوم كان ولا يزال هو مخطط إيراني صهيوني أمريكي خبيث ، لا تزال خيوطه تسري وتتشابك و تتضح.. وانظروا إلى مساق الأحداث ومسارها بعين المتصبر.
بعد السابع من أكتوبر ونتائجها وبتمويل وتخطيط إيران لحماس، أعلنت إسرائيل حربها الضروس على غزة وكل مدن الضفة الغربية، وكلما أظهر بعض الفلسطينيون مقاومتهم في بعض البؤر في نابلس وجنين وطولكرم نصرة لغزة، صُبت عليهم نيران الغضب الصهيوني.
كما وجدوا ما هو أشد ألماً من نيران العدوان، وهو خذلان الأقربين من بعض أهل الداخل الفلسطيني بشكل خاص وبعض العالم العربي والإسلامي بشكل عام.واستمر ذلك العدوان الصهيوني المجرم على غزة وبدعم أمريكي لإسرائيل سياسيا وعسكريا وإقتصادياً وإلى اليوم .
حرب ضروس غير متكافئة صبت إسرائيل من خلالها جام غضبها وحقدها على غزة، فقتلت وهدمت وشردت وجرحت، ولا شك أن تلك الحرب قُوبلت بمقاومة بطولية من قبل بعض أهل غزة على وجه الخصوص .
وهذا واقع وحقيقي لا ينكر ولا يستصغر ، ولكن دون تعميم، فكما اتحد بعض أهل غزة وقاموا كل أدة وأدوات الإجرام الصهيوامريكي التي صُبت عليهم، فصبروا وقاموا، وضربوا مثلا أن الكرامة لا تقدر بثمن وان الحق لا تنازل عنه، ودونه كل غالي ونفيس.
كان هناك أيضاً عملاء للصهاينة وخونة للدين والعروبة والدم، ومتواكلون على غيرهم وانانيون لذاتهم وتجار حروب.
ولأن الله تعالى حكم عدل حرم الظلم ولا يرضاه، فقد اكتسبت الحرب الصهيوامريكية على غزة تعاطفاً شعبياً دولياً مع فلسطين وقضيتها وهو ما لم يحسب حسابه الجناة .
كما قُوبلت تلك الحرب ببعض الإستنكار السياسي الدولي لجرائم إسرائيل وبشاعتها، أدت إلى استصدار مذكرات اعتقال بحق المجرم الأفاك قاتل الأطفال النتن ياهو وبعض زبانيته ، والذي لا يزال حراً طليقاً يذهب أنى أراد دون التفات للقانون الدولي.وهنا أسأل.. هل من حق أمريكا مثلاً أن تُعربن وتُعربد على المجتمع الدولي، فتقيم أحكام القانون الدولي متى شاءت وعلى َن شاءت ، فتعتقل قادة بعض الدول أو تختطفهم، وتدمر الدول وكياناتها ، فيما تترك الحبل على الغارب للنتن ياهو وعصابتهٓ!
فأين هو القانون والمواثيق والحقوق ونصوص الاتفاقيات الدولية الأخرى؟وبما ان محور الإشارة.. إلى ما جرى في غزة من صراع ومخطط له أهدافه وغاياته، وخلال تلك الحرب التي امتدت إلى نحو عامين تقريباً ولا تزال تداعياتها وعملياتها.
ولأن هدف السابع من أكتوبر، كان التحرير والتأثير، وبدعم سياسي واقتصادي وعسكري إيراني.
لكن إيران وتلك الحرب على أشدها، لم تطلق رصاصة واحدة على إسرائيل نصرة لغزة.
وفيما بعد وعندما انتقل الصراع بين أمريكا وإيران وإسرائيل، بسبب إختلاف وخلافاً على من سيكون السيد المطاع في الشرق.
فتحول الصراع من سجال سياسي إلى حرب عسكرية أمريكية وإسرائيلية ضد إيران.
وبعد مقتل كل قيادات الصف الأول، وكيف دافعت إيران عن شرفها السياسي الذي لطخ بالوحل، فرأينا ردا عسكريا أسعد قلوبنا، إذ دكت مصالح الصهاينة والحقت بهم أضراراً لا تنكر.
فأين كانت تلك الصواريخ والمسيرات الإيرانية، عندما كانت البنايات والمساجد والمدارس والمستشفيات تحاصر وتقصف على رؤوس من فيها في غزة ؟الرد الإيراني على إسرائيل حمل رسائل وإشارات خبث صفوى ، منها اكتساب المزيد من الشعبية من قبل الشعوب العربية،وذلك تمكيناً وتاكيداًَ على نشر الفكر الضلالي الشيعي في المجتمعات العربية.
وخلق حالات من الاحتقان الشعبي، إذ انقسم العرب إلى فريقين مؤيد لإيران أو ضدها، وكان كل ذلك تميداً للمزيد من تمزيق وحدة الأمة العربية من جديد، وسعياً لتحقيق المشروع الإيراني في المنطقة، فقال الضعفاء والمفتونين بالبطولات، لقد فعلت إيران ما لم يفلعه أقرب القربي من العرب أو من غيرهم.وبعد أن انتقلت الحرب من إيرانية أمريكية إسرائيلية إلى نوع آخر من المخطط، فتمددت إسرائيل نحو الجنوب السوري بحجة حماية الدروز، كما توسعت وتمددت في داخل فلسطين كلها، وكذلك نحو الجنوب اللبناني بإستجرار من حزب الله الذي انتصر لإيران.
ولم نراه ينتصر لغزة سابقا، فدمرت إسرائيل وقتلت الآلاف من اللبنانيين وجرحت مثلهم واعادت احتلال الجنوب اللبناني بعد أن خرجت منه لسنوات.ثم توقفت إيران عن قصف إسرائيل أو أي من المعدات العسكرية الأمريكية في المحيطات حولها، وقامت بقصف البلدان العربية في الخليج والأردن، في محاولة لإشعال المنطقة كلها.
ولأن ثلاثي الشر لم يفلح في ذلك، فتحولت الحرب والتهديدات الإيرانية على العرب، ليتولي مكانها وكلاءها واذنابها الإمعات من العرب في اليمن والعراق ولبنان .
وبدلا من الوحدة ضد المشروع الصهيوإيراني، تحول النزاع إلى اعلانات الحرب من العرب على جيرانهم واشقائهم العرب
وليقوم العربي بكل أسف وآسى بقتل شقيقه العربي إرضاءاً لمشروع الفقية والولي الإيراني، وتنفيذاً للمخطط الخبيث الذي رسمه الامريكان والصهاينة وإيران.ثم كانت ثالثة الاثافي.. بإعلان حماس عن التنازل عن سلاح المقاومة وتسليم سلطتها في غزة إلى الوكلاء،بحجة أنهم آثروا تقديم تنازلات من أجل إنقاذ شعبهم.
بعد دمار غزة واحتلالها وقتل وجرح أكثر من ربع مليون فلسطيني، كان إعلان الاستسلام،.. الم يكن ممكناً لو كان قبل نحو عاما تقريباً، اليس ذلك أرحم لأهل غزة واحقن لدماءهم ، واحفظ لممتلكاتهم؟وقد كان الحال في غزة مقبولاً إلى حد َما، قبل الدخول في حرب خاسرة لم يُعد لها لا عدة ولا عتاداً ولا إدارة ولا إعلاماً ولا إمكانيات.
والصورة والمشهد يتكرران تماماً، فكما حدث في العراق برعاية بريمر سابقاً ، عندما سلم زمام السلطة في العراق إلى إيران عبر أذنابها ووكلاءها.
وهو ما سيكون في غزة في قادم الأيام، و سيتم تسليم السلطة في غزة إلى البريمر دحلان وحاشيته، تمهيدا لفتنة أخرى بأن يتقاتل الفلسطينييون فيما كما تقاتل اليمنيون والعراقيون واللبنانيون من قبلهم، ويتكرر مشهد فرق تسد .
والمستفيد الأوحد من كل ذلك هم ثلاثي الشر وعلى رأسهم الكيان الصهيوني لتحقيق حلمه بارض الميعاد، ثم أمريكا بوضع يدها على المنطقة تغرف من خيراتها كيفما تشاء، تارة تحت الحاجة إلى التسليح وبيع المعدات والأسلحة، وتارة تحت مسمى الحماية.
أما إيران فإني أرى أفول نجمها وسيتم القضاء على نظام الملالي والعمائم قريباً بعد أن أدت دورها في الفتنة والوقيعة والفرقة والطائفية المقيتة.
وسيتم العودة إلى نظام الحكم الملكي عبر الشاه الملك الهُمام المنتظر، الذي يُدرب في معسكرات الموساد ليكون عبداً تابعا للكيان الصهيوني.ولتبدأ بعد ذلك فتنة أخرى بين الأكراد في الجنوب التركي والشرق السوري والشمال العراقي، وإشعال حرب أخرى تكون فيها أمريكا وإسرائيل صانعي الإجرام، ولكن تحت عباءة حمامتين سلام.
بمعنى ان شرقنا العربي، كلما انتهى من طائفة حكم حملت ويلات الاحتراب، ظهرت ايضا طوائف أخرى تحمل الدمار والخراب، وبتخطيط من أمريكا وإسرائيل وبتمويل بعضه أو اكثره عربي، والمستفيد من كل ذلك هما إسرائيل وامريكا.من يقرأ التاريخ جيداً يدرك، أن بني صهيون وأذنابهم هم صناع الفتن أينما حلو أشعلوها وسيطفئها الله برحمته وفضله.
أما ما هو المطلوب عربياً للتدارك الشر القادم الذي يطبخ على نيران واضحة معالمها.
فإن ترك الحال على ما هو عليه خطيئة كبرى، ستدفع ثمنها المنطقة كلها، وإن أقل الواجب، هو الدعوة والعمل نحو الوحدة، فما لا يُدرك كله، لا يترك جله.
على العرب إن كانوااا يُدركون ابعاد المخططات التي تُحاك ضدهم، أن يستيقظوا قبل فوات الأوان، ويبادروا على عجل بأن يشكلوا حلفاً حقيقياً يبدأ من مصر ودول الخليج والأردن وسوريا ولبنان بالإضافة إلى تركيا والباكستان وأذربيجان.
حلفاً حقيقياَ يكون فيه التعاون السياسي والإقتصادي والأمني والعسكري، وإن بدأت بعض معالمه في الظهور ، لكن التأكيد الجماعي عليه ضرورة ملحة، خاصة في ظل تلون واضح لحلفاء الأمس، الذين من الممكن أن يكونوا اعداء الغد.
وانظروا إلى سرعة تغير التحالفات وكثرة المطامع في المنطقة.
فالحذر واجب، ولا يُلدغ المؤمن من جُحر مرتين.
كاتب أردني.هذا المحتوى قراءة في مستقبل المنطقة بين السلام والإنقسام ومخطط التقسيم. ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


