... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
93189 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7633 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

قراءة في منطق التهجير: كيف تحاول إسرائيل حسم المعضلة الديموغرافية بالضفة؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/04 - 00:18 502 مشاهدة
قدم الكاتب الإسرائيلي حجاي إلعاد، في تحليل نشرته صحيفة هآرتس، رؤية نقدية معمقة للأحداث الجارية في الضفة الغربية، مؤكداً أن تصاعد عنف المستوطنين وعمليات التهجير الممنهجة ليست مجرد حوادث معزولة أو انفلاتاً طارئاً. ويرى إلعاد أن هذه الممارسات تمثل جوهر المنطق الصهيوني الذي يسعى منذ انطلاقه لإخضاع الفلسطينيين وحسم الصراع على الأرض عبر القوة، خاصة في ظل العجز عن تحقيق تفوق عددي حاسم بالوسائل السياسية وحدها. ويشير التحليل إلى أن إسرائيل استطاعت على مدار عقود فرض هيمنة شبه مطلقة في الميادين العسكرية والاقتصادية والسياسية، وأحكمت سيطرتها على الموارد الطبيعية والمياه. ومع ذلك، يظل الهاجس الديموغرافي والتوازن السكاني بين الفلسطينيين واليهود في المنطقة الواقعة بين البحر والنهر هو التحدي الذي يؤرق المؤسسة الإسرائيلية، مما يدفع كافة أجهزة الدولة من جيش وقضاء وتشريع للعمل على تقليص الوجود الفلسطيني بكافة الوسائل المتاحة. ويرسم المقال مسارين لا ثالث لهما أمام المأزق الإسرائيلي الراهن، الأول هو الاعتراف بواقع الدولة ثنائية القومية وما يترتب عليه من مساواة مدنية وسياسية كاملة، وهو خيار مرفوض صهيونياً. أما المسار الثاني، فهو الاستمرار في سياسات التهجير والتطهير العرقي لاستكمال ما بدأه المشروع الصهيوني في مراحل سابقة، وصولاً إلى حسم ديموغرافي يوازي الحسم العسكري الذي تحقق بالفعل على الأرض. وفي سياق تاريخي، يستحضر إلعاد مجزرة دير ياسين ليس كحدث أرشيفي، بل كنموذج مستمر يربط بين ارتكاب المجازر وتحقيق التهجير القسري للسكان. ويستند في ذلك إلى خطابات ديفيد بن غوريون عام 1949، التي كشفت عن استحالة الجمع بين فكرة 'أرض إسرائيل الكاملة' والدولة اليهودية دون اللجوء إلى تغييرات سكانية قسرية تضمن أغلبية يهودية واضحة، وهو ما تم فرضه بقوة السلاح خلال نكبة عام 1948. المسألة ليست مفاضلة بين دولة يهودية ديمقراطية وثنائية القومية، بل إدارة لمعضلة ديموغرافية تبدأ من الأبارتهايد وتنتهي بالتطهير العرقي. ويرى الكاتب أن حرب عام 1967 خلقت معضلة جديدة، حيث سيطرت إسرائيل على مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية دون أن تتمكن من تحقيق حسم سكاني مماثل لما جرى في النكبة. هذا الفشل في تغيير الميزان الديموغرافي أبقى 'العقدة' قائمة، وجعل من الحروب الإقليمية الحالية، سواء مع إيران أو في الجبهات الشمالية، مجرد أحداث ثانوي...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤