... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
236509 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7773 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

كوزاشينك: المغرب يمتلك النفوذ والقدرات المالية لاحتضان مركز زراعي أوكراني

اقتصاد
هسبريس
2026/04/22 - 03:00 502 مشاهدة

على هامش افتتاح أول مركز زراعي (Agrohub) لدولة أوكرانيا في القارة الإفريقية بدولة غانا، قال ليونيد كوزاشينك، رئيس الاتحاد الزراعي الأوكراني، إن “غانا تقع في الجزء الغربي من إفريقيا، وهي موضوعيا منطقة معقدة للغاية تشهد صراعات داخلية وتناقضات بين الدول”، مضيفا أنه “كان من الأفضل بكثير إنشاء منصة كهذه في شمال إفريقيا، كونها أكثر أمانا واستقرارا”.

وذكر كوزاشينك، في حوار مع الإذاعة الأوكرانية، أن “المغرب عرض في وقت سابق إنشاء مركز قوي كهذا على أراضيه، وكان المغاربة مستعدين لشراء الحبوب والمنتجات الفلاحية الأوكرانية وتوزيعها بأنفسهم على الدول الإفريقية الأخرى، متحملين كافة المخاطر، لما يمتلكونه من قدرات مالية ونفوذ إقليمي. ومع ذلك، فإن افتتاح مركز غانا يظل حركة إلى الأمام في كل الأحوال. المهم هو عدم التوقف، وتوسيع الجغرافيا، وتطوير آليات تواجدنا في هذه السوق الاستراتيجية”.

وتابع المتحدث ذاته أن “إفريقيا منطقة معقدة، لكنها في الوقت نفسه القارة الأكثر معاناة من نقص الغذاء في العالم؛ إذ يموت يوميا أكثر من 25 ألف شخص حول العالم بسبب الجوع، والحصة الأكبر من هؤلاء الضحايا تقع في الدول الإفريقية”، مبرزا أن “أوكرانيا تنتج من الغذاء خمسة أضعاف ما تستهلكه محليا. لذا، فإن توسيع تواجدنا في السوق الإفريقية يمثل إنقاذا للأرواح وآفاقا اقتصادية هائلة في آن واحد”.

وحول تأخر أوكرانيا في التموقع في السوق الإفريقية، سجل رئيس الاتحاد الزراعي الأوكراني أن “المشكلة الرئيسية تكمن في عدم الاستقرار السياسي وغياب سيادة القانون في العديد من بلدان القارة؛ ذلك أن قصص الخسائر كانت كثيرة، فقد تعرضت سفن الحبوب التابعة لنا للاعتراض والنهب من قبل القراصنة. وحتى في الحالات التي كان يتم فيها تفريغ البضائع بسلام، غالبا ما كانت الشركات لا تحصل على مستحقاتها المالية. كما كانت هناك محاولات من قبل قطاع الأعمال الأوكراني للاستثمار مباشرة في الإنتاج داخل إفريقيا، لكن تلك الأموال فُقدت”.

وأبرز أن “المنافسين لنا يعملون بصرامة؛ فروسيا، على سبيل المثال، حققت اختراقا قويا في القارة الإفريقية. أما نحن، فيجب أن نسلك طريقا مختلفا، أي إشراك المؤسسات الدولية، لا سيما هياكل الأمم المتحدة (مثل منظمة الفاو) والمؤسسات المالية العالمية، لتلعب دور الضامن لأمن العمليات التجارية”.

وأوضح الفاعل المهني ذاته أن “الصادرات الفلاحية الأوكرانية لا تمثل سوى 5 في المائة من احتياجات الأفارقة، ويمكننا زيادة هذا الرقم بشكل هائل، لكن ذلك يتطلب تغيير ‘فلسفة التجارة’ نفسها؛ إذ يجب أن نتوقف عن توريد المواد الخام حصرا”.

وزاد شارحا: “علينا النظر إلى النماذج الناجحة؛ فتركيا تعد واحدة من أكبر مصدري الغذاء إلى إفريقيا، لكنها لا تبيعهم الحبوب الخام، بل تصدر المعكرونة والدقيق والحبوب المصنعة، أي منتجات ذات قيمة مضافة. كما تعمل الإمارات العربية المتحدة بأسلوب مثير للاهتمام؛ إذ تستورد المواد الخام من إفريقيا وتعيد معالجتها في مصافيها الخاصة لتحقق أرباحا بمليارات الدولارات، ثم تستخدم تلك الأموال لتزويد الأفارقة بالغذاء”.

ولفت إلى أن “أوكرانيا تبيع اليوم منتجات زراعية بنحو 27 مليار دولار سنويا. وللمقارنة، فهولندا، التي تمتلك مساحة زراعية أقل بـ 11 مرة من مساحتنا، تصدر ما قيمته 108 مليارات دولار. لماذا؟ لأنهم يشترون موادنا الخام، ويعيدون تصنيعها، ويبيعون المنتج النهائي للعالم أجمع”، مضيفا أنه “لتغيير هذا الوضع، نحتاج خلال السنوات العشر القادمة لجذب استثمارات تتراوح بين 85 و90 مليار دولار في قطاع التصنيع تحديدا. وسيسمح ذلك لأوكرانيا بالوصول إلى حجم إنتاج وتصدير يتجاوز 120 مليار دولار. وبالتالي، فإن المخطط المثالي لنا هو: تصنيع المواد الخام هنا، تصديرها إلى ‘المركز الإفريقي’، ومن هناك يتم توزيع المنتجات الجاهزة في أنحاء القارة”.

The post كوزاشينك: المغرب يمتلك النفوذ والقدرات المالية لاحتضان مركز زراعي أوكراني appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤