⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر|--مشاهد مباشر
935,334مقال401مصدر نشط228قناة مباشرة4,824خبر اليوم
آخر تحديث:منذ 0 ثانية
“كوطة” النساء تسقط قوائم انتخابية وتخلط حسابات الأحزاب
•عادت قضية مشاركة المرأة في الانتخابات التشريعية لتطرح نفسها من جديد، لكن هذه المرة من بوابة إسقاط قوائم مترشحين لأحزاب سياسية وقوائم حرة بسبب غياب “كوطة النساء”، بعد فشل عدد من الأحزاب في استصدار قرار...
•وأثار سقوط عدد من القوائم بسبب شرط تمثيل النساء جدلا واسعا وسط المترشحين، خاصة في بعض الولايات التي واجهت فيها الأحزاب والقوائم الحرة صعوبات في استكمال النسبة القانونية المطلوبة لمشاركة المرأة ضمن الق...
•ويعد القانون العضوي للانتخابات واضحا بخصوص إلزامية تمثيل المرأة داخل القوائم الانتخابية، حيث يفرض على كل قائمة مترشحين أن تضم نسبة لا تقل عن الثلث من النساء، في إطار تعزيز حضور المرأة داخل المجالس الم...
هذا الخبر من الشروق الجزائرية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
عادت قضية مشاركة المرأة في الانتخابات التشريعية لتطرح نفسها من جديد، لكن هذه المرة من بوابة إسقاط قوائم مترشحين لأحزاب سياسية وقوائم حرة بسبب غياب “كوطة النساء”، بعد فشل عدد من الأحزاب في استصدار قرارات الإعفاء ضمن الآجال القانونية، ما تسبب في رفض قوائم انتخابية خلال مرحلة دراسة الترشيحات الخاصة بتشريعيات الثاني من جويلية المقبل بسبب غياب هذه النسبة.
وأثار سقوط عدد من القوائم بسبب شرط تمثيل النساء جدلا واسعا وسط المترشحين، خاصة في بعض الولايات التي واجهت فيها الأحزاب والقوائم الحرة صعوبات في استكمال النسبة القانونية المطلوبة لمشاركة المرأة ضمن القوائم الانتخابية، رغم التسهيلات التي أقرتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في هذا الجانب.
ويعد القانون العضوي للانتخابات واضحا بخصوص إلزامية تمثيل المرأة داخل القوائم الانتخابية، حيث يفرض على كل قائمة مترشحين أن تضم نسبة لا تقل عن الثلث من النساء، في إطار تعزيز حضور المرأة داخل المجالس المنتخبة وتوسيع مشاركتها السياسية، غير أن النص ذاته سمح بإمكانية منح إعفاءات استثنائية في بعض الحالات التي يتعذر فيها استيفاء هذا الشرط.
وفي هذا الإطار، كانت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات قد فتحت المجال أمام الأحزاب والقوائم المستقلة للاستفادة من إعفاءات تخص شرط “كوطة النساء”، غير أن عددا من القوائم لم يتمكن من استكمال الإجراءات القانونية المطلوبة أو الحصول على قرارات الإعفاء في الوقت المحدد، ما أدى إلى سقوطها آليا خلال مرحلة دراسة ملفات الترشح.
وتتواصل على مستوى مصالح السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عملية دراسة ملفات الترشح الخاصة بالأحزاب السياسية والقوائم الحرة تحسبا للتشريعيات المقبلة، حيث تمكن عدد من المترشحين من اجتياز المرحلة الأولى المتعلقة بمراقبة الملفات الإدارية والقانونية، في حين تلقى آخرون ردودا بالرفض المؤقت أو التحفظ، خاصة ضمن فئة المترشحين المعروفين بثقلهم السياسي، من بينهم نواب بالمجلس الشعبي الوطني وأعضاء بمجالس بلدية وولائية، وسط تسجيل تكرار عدد من أسباب الإقصاء المرتبطة بالوضعية الجبائية وشبهات المال السياسي.
وبرزت المادة 200 من القانون العضوي للانتخابات، بمختلف تفرعاتها، كأحد أكثر النصوص القانونية إثارة للجدل خلال مرحلة دراسة ملفات الترشح، بعدما استندت إليها مصالح السلطة في تبرير عدد من قرارات الرفض المؤقت، سواء بسبب عدم إثبات الوضعية تجاه الإدارة الضريبية أو بسبب الاشتباه في وجود تأثير للمال السياسي على المسار الانتخابي.
ويثير هذا المعيار، منذ اعتماده، نقاشا متواصلا داخل الأوساط السياسية خاصة الأحزاب السياسية المعنية بالمشاركة في التشريعيات، إذ تعتبر عدة تشكيلات حزبية، بما فيها أحزاب موالاة، أن الصياغة الواسعة لبعض بنوده تفتح باب التأويل وتضع عددا من المترشحين تحت طائلة الإقصاء من دون صدور أحكام قضائية نهائية في حقهم.
وكانت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات قد كشفت، في بيان لها، عن الحصيلة النهائية لعملية سحب ملفات التصريح الجماعي بالترشح الخاصة بانتخابات المجلس الشعبي الوطني المقررة يوم 2 جويلية المقبل، حيث بلغ عدد الملفات المسحوبة داخل الوطن 1484 ملفا عبر 69 ولاية.
وأوضح البيان أنه من بين هذه الملفات 1208 ملف تخص قوائم مترشحين تحت رعاية 36 حزبا سياسيا، إضافة إلى ملف واحد لتحالف حزبي، مقابل 275 ملفا لقوائم حرة، كما بلغ عدد استمارات التوقيع الفردي المسحوبة مليونا و897 ألفا و248 استمارة، وهو رقم يعكس حجم المنافسة ومحاولات الأحزاب والقوائم الحرة استيفاء الشروط القانونية المطلوبة لإيداع ملفات الترشح.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note:
نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الشروق الجزائرية.
خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق.
هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الشروق الجزائرية.
Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086).
We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking.
Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة.
نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة.
المصدر: الشروق الجزائرية.
يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.
This article is part of Khabr's coverage of Politics.
We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed.
Source: الشروق الجزائرية.
Tags: women quota, elections, political parties.
🍪 نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض الإعلانات المخصصة. باستخدامك للموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية.
We use cookies to enhance your experience and show personalized ads. By using this site, you agree to our Cookie Policy and Privacy Policy.
🔍
FREEFree 1GB Internet + Free International Calls
$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges