... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
243682 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7533 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

قوارض غزة تتحول إلى تهديد طويل الأمد وانهيار البنية التحتية وغياب المفترسات

سواليف
2026/04/22 - 21:30 502 مشاهدة

#سواليف

أكد سعود الشوا، الطبيب البيطري الاستشاري، وخبير الصحة العامة والبيئة ومكافحة القوارض والحشرات، على أن أزمة انتشار القوارض في غزة ليست مجرد مشكلة صحية، بل كارثة بيئية مركبة، مطالبا بمزيج من المكافحة البيطرية والإدارة البيئية، والتدخلات المجتمعية المنظمة للقضاء عليها.

جاء ذلك في دراسة حديثه له بعنوان: “أزمة انتشار القوارض في غزة إجابات علمية وتحليلية”، مشيراً إلى أن القوارض تستفيد من الركام، وغياب المفترسات، وانهيار البنية التحتية لتتحول إلى تهديد طويل الأمد.

وقال:” إن الحق في بيئة آمنة وصحية هو حق أساسي من حقوق الإنسان، كما نص عليه المادة 25 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، معتبراً أن أزمة القوارض في غزة ليست مجرد قضية صحية، بل قضية حقوقية وإنسانية تتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي.

وقال: “أزمة القوارض في غزة تمثل تهديداً مباشراً للصحة العامة والبيئة، حيث تؤدي الظروف الاستثنائية من ركام، نفايات، وغياب الرقابة الصحية إلى انتشار واسع للأمراض المنقولة عبر القوارض”.

وأضاف: “تواجه غزة تحديات بيئية وصحية متفاقمة نتيجة الحصار والدمار، مما أدى إلى تكاثر القوارض في المخيمات والمناطق المدمرة، وأصبح الأمر أزمة إنسانية تتطلب حلولاً عاجلة”.

ووزع أسباب تكاثر القوارض إلى 35% الركام والملاجئ، و 30% النفايات المتراكمة، 20% غياب الرقابة الصحية، و15% غياب المفترسات الطبيعية

تغيرات السلوك الغريزي
وأكد الشوا على أن التفسير العلمي لجرأة القوارض، وظهورها نهاراً، واقترابها من البشر دون خوف، هو ندرة الطعام، الأمر الذي دفعها إلى تغيير أنماطها الليلية، والاعتياد على البشر وكثافة المخيمات.

وأشار إلى أن هذه العوامل كلها تجعلها تتأقلم مع وجود الانسان، إضافة إلى غياب المفترسات الطبيعية، مؤكدا على أن تراجع أعداد القطط والطيور الجارحة يرفع ثقتها في الحركة المكشوفة.

وعن طرق نقل الأمراض غير العض، أشار الشوا إلى الفضلات والبول، والتي تحمل بكتيريا مثل Leptospira تنتقل عبر المياه والبراغيث والقراد.

وحذر من أن هذه القوارض ناقلات لأمراض مثل الطاعون والتيفوس، وتلوث الغذاء، حيث أنها تترك لعاباً وبرازاً على المواد الغذائية، إضافة إلى الغبار الملوث، مشيرا إلى أن جحورها داخل الركام تنشر مسببات أمراض تنفسية.

وحول مقاومة القوارض المبيدات والبدائل الآمنة، أكد على ان الاستخدام العشوائي للمبيدات يؤدي إلى نشوء سلالات مقاومة عبر الانتقاء الطبيعي.

ونصح الخبير البيئي بالبدائل الآمنة داخل الخيام مثل: مصائد ميكانيكية (sna traps)، او مصائد لاصقة مع مراقبتها يوميا، واستخدام مواد طاردة طبيعية مثل زيت النعناع أو القرنفل، وتحسين النظافة وتخزين الطعام باستخدام أوعية محكمة، مشدداً على ضرورة تربية القطط كحل يقلل أعداد القوارض بشكل طبيعي.

المخاطر
وعن مخاطر انتشار القوارض، رجح الشوا انتشار داء المقوسات (toxoplasmosis)، والأمراض الجلدية (القوباء)، مؤكدا على أن غياب الرعاية البيطرية يزيد من تحول القطط نفسها إلى ناقل للأمراض.

وأكد على أن الركام شكل مستعمرات مثالية للقوارض تتوفر فيها المخابئ والأنفاق بين الأنقاض، وتمثل لها حماية من الطقس والإنسان، مشيرا إلى أن النفايات المطمورة باتت تمثل مصادر غذاء للقوارض.

وحذر الشوا من أن الإزالة العشوائية قد تؤدي إلى هروب جماعي نحو المخيمات ومراكز الإيواء، مما يزيد الخطر.

وتطرق الشوا الى خطر الصرف الصحي الملوث، مشيرا الى أن بول الجرذان يحتوي على Leptospira وHantavirus. محذرا من أن تسرب البول إلى المياه السطحية يلوث الآبار المستخدمة للشرب.

وحذر من خطر وبائي مرتفع خاصة في ظل غياب معالجة المياه، مبيناً أن المدة المتوقعة لاستعادة التوازن البيئي تتراوح ما بين (3–5 سنوات) من العمل المكثف.

وطالب الخبير البيئي بحملات منظمة للمكافحة، وإعادة بناء البنية التحتية، وإعادة إدخال المفترسات الطبيعية، قائلاً: “إذا لم تتم السيطرة على هذه الظاهرة قد تتحول إلى مستوطنة دائمة يصعب اقتلاعها”.

وأشار إلى أن المواد والتقنيات المحظورة من قبل الاحتلال، وهي مواد كيميائية فعالة، ومضادات تخثر قوية مثل (Bromadiolone) و (Brodifacoum ) لافتا إلى أن دخول هذه المواد قد يكون مقيداً لأسباب أمنية أو سياسية.

ومن بين الحلول التي عرضها الشوا، أجهزة الموجات فوق الصوتية لطرد القوارض، والتي تعمل بالكهرباء وهي غير متوفرة.

ولفت إلى دور الظروف الحالية في التكاثر التي تتمثل في الركام والملاجئ والتي توفر بيئة مثالية للتعشيش بين القوارض، وكذلك وفرة النفايات كمصدر غذاء مستمر القوارض.

وشدد على أن غياب الرقابة الصحية يسمح بتكاثر غير محدود للقوارض، متوقعا دورة تكاثرية متسارعة من القوارض، حيث يمكن للأنثى أن تنجب عشرات الصغار سنوياً.

هذا المحتوى قوارض غزة تتحول إلى تهديد طويل الأمد وانهيار البنية التحتية وغياب المفترسات ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤