... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
138016 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6159 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

كواليس الساعات الأخيرة: كيف أدار مجتبى خامنئي مفاوضات وقف الحرب تحت التهديد الأمريكي؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/09 - 03:43 501 مشاهدة
كشفت مصادر صحفية أمريكية عن تفاصيل اللحظات الحرجة التي سبقت التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن، حيث برز اسم المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، كلاعب محوري أصدر الأوامر المباشرة للمفاوضين للتحرك نحو الصفقة. وجاء هذا التحرك في وقت كانت فيه القوات الأمريكية تضع اللمسات الأخيرة لشن حملة قصف وصفت بأنها الأضخم ضد البنية التحتية الإيرانية، مما وضع المنطقة على حافة انفجار شامل. وصف مسؤولون في الدفاع الأمريكي تلك الساعات بـ 'المجنونة'، حيث سادت حالة من الغموض والسرية المطلقة داخل أروقة البنتاغون والقيادات العسكرية التي لم تكن تعلم المسار النهائي للأزمة. وبينما كان الرئيس ترامب يطلق تهديدات علنية بإبادة حضارة كاملة، كانت الطائرات والقطع البحرية تستعد لتنفيذ أهدافها، في حين شهدت المدن الإيرانية موجات نزوح للمدنيين خوفاً من الضربات الوشيكة. أشارت التقارير إلى أن مجتبى خامنئي أدار دفة المفاوضات في ظل ظروف أمنية معقدة وتهديدات إسرائيلية بالاغتيال، حيث اعتمد على نظام 'العدّائين' لنقل ملاحظاته يدوياً لضمان السرية التامة. واعتبرت المصادر أن مباركة خامنئي الصريحة للمفاوضين كانت هي نقطة التحول الجوهرية التي سمحت بالانتقال من حالة التصعيد العسكري إلى المسار الدبلوماسي المفاجئ. على الجانب الإيراني الداخلي، لعب وزير الخارجية عباس عراقجي دوراً حاسماً في إقناع قادة الحرس الثوري بضرورة القبول بالاتفاق وتجاوز التحفظات العسكرية. وقد استند عراقجي في مساعيه إلى نصائح صينية صريحة تلقتها طهران، أكدت على ضرورة إيجاد 'مخرج آمن' لتجنب مواجهة مباشرة قد تؤدي إلى انهيار هيكلية الدولة الإيرانية أمام القوة الأمريكية. شهد يوم الإثنين الذي سبق الاتفاق حالة من الغضب الشديد في الجانب الأمريكي، حيث وصف المبعوث ستيف ويتكوف المقترحات الإيرانية الأولية بأنها 'كارثية' وغير قابلة للتطبيق. تبع ذلك ماراثون من المفاوضات الفوضوية وتبادل المسودات عبر الوسطاء الباكستانيين، وبدعم دبلوماسي مكثف من وزيري خارجية مصر وتركيا اللذين بذلا جهوداً مضنية لتقريب وجهات النظر المتباعدة. كانت الساعات الأخيرة مجنونة تماماً، ولم تكن القيادات العسكرية تعرف إلى أين تتجه الأمور حتى اللحظة الأخيرة قبل صدور الأوامر. في واشنطن، تولى نائب الرئيس 'دي جي فانس' إدارة الاتصالات الحساسة مع الجانب الباكستاني من مقر إقامته في المجر...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤