كواليس 'الوحدة الحمراء': مجندات إسرائيليات يتقمصن دور مقاتلي حماس وحزب الله
•كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل عمل وحدة عسكرية متخصصة داخل الجيش الإسرائيلي تُعرف باسم 'الوحدة الحمراء'، وهي وحدة نسائية بالكامل تضم نحو 80 مقاتلة.
•تتركز مهمة هذه الوحدة في لعب دور 'العدو' خلال المناورات العسكرية، حيث يتقمصن شخصيات وتكتيكات مقاتلي حزب الله وحركة حماس لإعداد القوات للمواجهات الحقيقية.
•تخضع المجندات في هذه الوحدة لتدريبات شاقة ومكثفة تستمر لأكثر من ثلاثة أشهر، لا تقتصر على المهارات القتالية التقليدية بل تمتد لتشمل دراسة العقلية القتالية للخصوم.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل عمل وحدة عسكرية متخصصة داخل الجيش الإسرائيلي تُعرف باسم 'الوحدة الحمراء'، وهي وحدة نسائية بالكامل تضم نحو 80 مقاتلة. تتركز مهمة هذه الوحدة في لعب دور 'العدو' خلال المناورات العسكرية، حيث يتقمصن شخصيات وتكتيكات مقاتلي حزب الله وحركة حماس لإعداد القوات للمواجهات الحقيقية. تخضع المجندات في هذه الوحدة لتدريبات شاقة ومكثفة تستمر لأكثر من ثلاثة أشهر، لا تقتصر على المهارات القتالية التقليدية بل تمتد لتشمل دراسة العقلية القتالية للخصوم. والهدف الأساسي هو فهم الدوافع والأساليب العملياتية التي يتبعها المقاتلون في غزة ولبنان، ثم تجسيدها بواقعية شديدة خلال التدريبات الميدانية. تعتمد الوحدة في تسميتها على القاموس العسكري الذي يرمز للعدو باللون الأحمر، بينما يرتدي أفرادها شارات حمراء ويستخدمون أسلحة 'كلاشينكوف' لتعزيز واقعية المحاكاة. كما يرتدين ملابس تمويه خاصة بظلال متفاوتة، صُممت خصيصاً لتناسب ظروف الميدان القاسية التي قد يواجهها المقاتلون في مناطق النزاع. أفادت مصادر بأن المجندات يدرسن بعمق الهيكل القيادي وموازين القوى في المنطقة، بالإضافة إلى ثقافة العدو وأساليب تدريبه. هذا المستوى من التفاصيل يسمح لهن بإنشاء سيناريوهات قتالية معقدة تشمل الكمائن والالتفاف والمفاجأة، مما يضع الوحدات المقاتلة تحت ضغط نفسي وعملياتي كبير. قبل تأسيس هذه الوحدة المتخصصة قبل نحو ست سنوات، كان الجيش الإسرائيلي يعتمد على فرز فصائل عشوائية للقيام بدور العدو، وهو ما كان يفتقر للاحترافية. أما اليوم، فإن 'الوحدة الحمراء' تعمل كعدو محترف لا يتهاون، مما يجبر الجنود على إجراء تقييمات ذاتية دقيقة لمهاراتهم قبل الانخراط في معارك فعلية. تنقسم الوحدة إلى سريتين أساسيتين، حيث تتخصص الأولى في دراسة ومحاكاة جبهة حزب الله في الشمال، بينما تركز الثانية على تكتيكات حركة حماس في الجنوب. ويتم تدوير المهام بين السريتين بانتظام لضمان امتلاك المجندات لخبرة شاملة حول كافة التهديدات المحتملة على مختلف الجبهات. تُجرى معظم هذه التدريبات في منشآت متطورة تحاكي البيئات الحضرية، ومن أبرزها منشأة تُعرف باسم 'غزة الصغيرة'. هذه المنشأة توفر بيئة معقدة تسمح للمجندات بالتخطيط لعمليات دفاعية وهجومية، واختبار قدرة القوات النظامية على اقتحام المناطق السكنية المكتظة. نحن ندخل في أدق التفاصيل لنتشرب معنى أن تك...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




