📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
تابعونا
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,157,995 مقال 410 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 11,483 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

قوى أردنية توحّد جهودها لمواجهة التطبيع وتوسيع المقاطعة الشعبية

أخبار محلية
سواليف
2026/08/20 - 08:33 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

#سواليف عقدت ثلاث من أبرز الجهات الشعبية الأردنية العاملة في مجال مقاطعة الاحتلال وداعميه، اجتماعًا في العاصمة عمّان، أعلنت خلاله سلسلة من الخطوات الجديدة لمواجهة محاولات إعادة تقديم التطبيع مع الاح...

وأعلنت كل من حركة “الأردن تقاطع”، المرتبطة بحركة المقاطعة العالمية (BDS)، وحملة “استحِ”، المرتبطة بجمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية، وهي جمعية أهلية أردنية، وتجمع “اتحرّك لمجابهة التطبيع”، المرتبط بحز...

البناء على حالة شعبية متنامية وناقش الاجتماع واقع الحالة الشعبية الأردنية الرافضة للتطبيع، وما شهدته خلال العامين الماضيين من توسع ملحوظ في مقاطعة منتجات الشركات العالمية المرتبطة بالاحتلال أو الداعم...

هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

#سواليف

عقدت ثلاث من أبرز الجهات الشعبية الأردنية العاملة في مجال مقاطعة الاحتلال وداعميه، اجتماعًا في العاصمة عمّان، أعلنت خلاله سلسلة من الخطوات الجديدة لمواجهة محاولات إعادة تقديم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بوصفه علاقة “طبيعية” أو مقبولة.

وأعلنت كل من حركة “الأردن تقاطع”، المرتبطة بحركة المقاطعة العالمية (BDS)، وحملة “استحِ”، المرتبطة بجمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية، وهي جمعية أهلية أردنية، وتجمع “اتحرّك لمجابهة التطبيع”، المرتبط بحزب “الوحدة الشعبية الديمقراطي” الأردني، في بيان مشترك صدر عقب الاجتماع، الاتفاق على تعزيز العمل المشترك وتوحيد الجهود وإطلاق حملات وفعاليات مشتركة في ملفي المقاطعة ومناهضة التطبيع، مع إبقاء المجال مفتوحًا أمام مختلف القوى واللجان والهيئات العاملة في المجال نفسه للانضمام إلى هذا المسار.

البناء على حالة شعبية متنامية

وناقش الاجتماع واقع الحالة الشعبية الأردنية الرافضة للتطبيع، وما شهدته خلال العامين الماضيين من توسع ملحوظ في مقاطعة منتجات الشركات العالمية المرتبطة بالاحتلال أو الداعمة له، إلى جانب تنامي الوعي الشعبي بأشكال التطبيع ومخاطره السياسية والاقتصادية والثقافية.

وأكدت الجهات الثلاث أن “ما تحقق لم يكن نتاج نشاط جهة واحدة، وإنما حصيلة تراكم طويل من العمل الشعبي”، مشددة على أن الحفاظ على هذه المنجزات يتطلب توسيع قاعدة المشاركة الشعبية والتصدي لأي محاولات لإضعافها أو الالتفاف عليها.

توحيد الرسائل يمنح الحملات قوة أكبر

وقالت الناشطة في حراك المقاطعة إيناس حجير، في حديث لـ”قدس برس”، إن التنسيق بين “الأردن تقاطع” و”اتحرّك” و”استحِ” يمثل “خطوة مهمة جدًا كان يجب أن تتم منذ فترة طويلة”.

وأشارت حجير إلى وجود تجارب سابقة من الحملات والأنشطة المشتركة بين الجهات الثلاث، موضحة أن المرحلة الجديدة تستهدف توسيع مستوى التعاون وتنظيمه بصورة أكبر.

وأضافت أن “توحيد الجهود والرسائل سيمنح حملات المقاطعة قدرة أكبر على تحقيق أهدافها”، موضحة أن كل جهة تمتلك خبرات وتجارب وعلاقات وأدوات خاصة بها، وأن جمع هذه الإمكانات “يحوّل الجهود الفردية إلى قوة جماعية أكثر تأثيرًا واستدامة”.

ورأت حجير أن “صدور رسائل موحدة عن الجهات العاملة في المقاطعة يرفع من مستوى تأثيرها ومصداقيتها”، لافتة إلى أن الباب سيبقى مفتوحًا أمام مجموعات أخرى للمشاركة في هذا التنسيق.

المطلوب توحيد الجهود لا دمج الأطر

من جانبه، قال منسق تجمع “اتحرّك لمجابهة التطبيع” محمد العبسي لـ”قدس برس” إن الاجتماع جاء “انطلاقًا من إدراك أهمية العمل المشترك، خصوصًا في مرحلة تتطلب الحفاظ على الحالة الشعبية الرافضة للتطبيع وتوسيعها وتطوير أدواتها”.

وأوضح العبسي أن “أي إنجاز في مجال المقاطعة هو إنجاز للحالة الشعبية الأردنية بمجملها، وليس لجهة بعينها”، معتبرًا أن تنسيق جهود القوى والحركات واللجان المناهضة للتطبيع “أصبح ضرورة وليس خيارًا”.

وشدد على أن الهدف “ليس دمج الأطر أو إلغاء خصوصية أي جهة، بل توحيد الجهود والمساحات المشتركة”، والاستفادة من خبرات كل طرف لإطلاق حملات أكثر تأثيرًا في مواجهة التطبيع الاقتصادي والثقافي والأكاديمي والفني والرياضي والإعلامي.

وحذر العبسي من محاولات “تمييع الموقف من التطبيع” أو إعادة تقديم العلاقة مع الاحتلال باعتبارها أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أن الحفاظ على ما راكمته الحركة الشعبية خلال السنوات الماضية يستدعي الانتقال من العمل المتفرق إلى حالة أكثر تنسيقًا وتكاملًا.

المطلوب ترجمة التوافق إلى فعل على الأرض

بدوره، قال منسق حملة “استحِ” منتصر وصوص إن البيان المشترك جاء عقب اجتماع ثلاثي، وعكس “حاجة حقيقية لتطوير العمل الشعبي في مواجهة التطبيع، والانتقال من الجهود المتفرقة إلى مساحة أوسع من التنسيق والعمل المشترك”.

وأضاف وصوص لـ”قدس برس” أن “الحالة الشعبية الأردنية أثبتت خلال السنوات الماضية أن المقاطعة أصبحت موقفًا شعبيًا راسخًا، استطاع تحقيق أثر واضح، سواء من خلال اتساع مقاطعة منتجات الشركات الداعمة للاحتلال، أو عبر ترسيخ الرفض الشعبي للتطبيع بمختلف أشكاله”.

وأوضح أن أهمية الاجتماع تنطلق من الحاجة إلى البناء على هذه الحالة وتطويرها، مشددًا على أن التنسيق الجديد لا يعني إلغاء خصوصية أي جهة أو حركة، ولا يستهدف دمج الأطر الموجودة، وإنما توحيد الجهد في الملفات والقضايا التي تجمعنا، بحيث يصبح لدينا تنسيق أكبر، وحضور أقوى، وقدرة أفضل على المبادرة وإطلاق الفعاليات والحملات المشتركة.

التطبيع يتجاوز الاقتصاد

وأشار وصوص إلى أن “مواجهة التطبيع لم تعد محصورة في الجانب الاقتصادي فقط، في ظل محاولات مستمرة، بحسب قوله، لتقديم التطبيع باعتباره أمرًا طبيعيًا، واختراق المجتمع عبر الثقافة والإعلام والأكاديميا والفن والرياضة والاقتصاد”.

وأكد أن مواجهة هذه المسارات تحتاج إلى وعي وتنظيم وتنسيق مستمر، لافتًا إلى أن أهم ما يمكن البناء عليه هو أن الحالة الشعبية الرافضة للتطبيع موجودة أصلًا، وأن المطلوب ليس إعادة إنتاجها، بل حمايتها وتوسيعها وتنظيم جهودها، وفتح المجال أمام مختلف اللجان والحركات والقوى والشخصيات الرافضة للتطبيع للمشاركة في العمل المشترك.

دعوة إلى توسيع المشاركة

وأكد البيان المشترك ضرورة التصدي لمختلف مسارات التطبيع، بما فيها الثقافية والأكاديمية والفنية والرياضية والإعلامية والاقتصادية، ومواجهة الخطابات والمؤسسات التي تسعى إلى “شرعنة” العلاقة مع المشروع الصهيوني أو تبريرها.

ودعت الجهات الثلاث، في ختام اجتماعها، جميع اللجان والحركات والقوى المناهضة للتطبيع في الأردن إلى الانخراط في النشاطات المشتركة، معتبرة أن توسيع التنسيق الشعبي يمثل خطوة أساسية للحفاظ على المكتسبات التي حققتها المقاطعة، وتعزيز قدرة الشارع الأردني على مواجهة مختلف أشكال التطبيع.

هذا المحتوى قوى أردنية توحّد جهودها لمواجهة التطبيع وتوسيع المقاطعة الشعبية ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن أخبار محلية | More on Local News

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم أخبار محلية. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Local News. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free