قمة باريس لحماية هرمز: تحرك دولي لإعادة فتح المضيق ومهمة عسكرية قيد البحث
استضافت باريس قمة دولية خُصّصت لبحث آليات إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حرية الملاحة، بمشاركة واسعة قاربت خمسين دولة ومؤسسة، في ظل تسارع الجهود الدبلوماسية بعد التصعيد الأخير في المنطقة.
وجاء الاجتماع في إطار مبادرة تقودها فرنسا والمملكة المتحدة لتشكيل مهمة بحرية متعددة الجنسيات ذات طابع دفاعي، تهدف إلى حماية خطوط الشحن وضمان عبور آمن في المضيق. وشهدت القمة حضور عدد من القادة الأوروبيين، بينهم إيمانويل ماكرون وكير ستارمر وجورجيا ميلوني.

وأكد ماكرون أن الأولوية تكمن في إعادة فتح المضيق بشكل كامل وغير مشروط، مشدداً على ضرورة العودة إلى قواعد حرية الملاحة الدولية، فيما شدد ستارمر على أهمية تثبيت أي خطوات تهدئة وتحويلها إلى التزام دائم يضمن استقرار الأسواق وحركة التجارة.
كما طُرحت فكرة إطلاق مهمة بحرية "سلمية ودفاعية" تشارك فيها عدة دول، على أن تُنشر عند توافر الظروف المناسبة، في وقت أبدت دول أوروبية استعدادها للمساهمة، مع التأكيد على ضرورة وجود إطار قانوني واضح، وإمكانية التنسيق مع الولايات المتحدة.


