🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
398129 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3959 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

كلفة الأعلاف والتصدير.. أسعار الأضاحي تفرض على الموريتانيين “حسابات معقدة”

العالم
صحراء ميديا
2026/05/20 - 17:56 504 مشاهدة

يرتفع صوت ثغاء الغنم، مختلطا بالنقاشات الحادة بين المنمين والزبناء، فالمفاوضات باتت شاقة، ونادرا ما يتوصل الطرفان إلى اتفاق لشراء أضحية عيد الأضحى، التي وصلت إلى سعر قياسي في سوق الماشية الواقع جنوب العاصمة نواكشوط.

يتفقد محمد المعروض من الأضاحي في السوق، ويستفسر عن الأسعار، لكنها مرتفعة، وقد تضاعفت بحسبه مقارنة بالعام الماضي، ويصفها بأنها “جنونية” ولا تتماشى مع دخله.

ويقول محمد لصحراء ميديا إن جولته في السوق كشفت له حجم غلاء الأضاحي، وإن المضاربة في أسعارها تجعل من الصعب شراؤها، إلا إذا استدان.

ويضيف أن أقل سعر للأضحية يصل إلى نحو 100 ألف أوقية قديمة، وهو ما يعادل راتبه الشهري، مشددا على أنه “لا بد من وضع حد لهذه الفوضى في الأسعار”.

ثمن التصدير

وصلت صادرات موريتانيا من الماشية هذا الموسم إلى نحو 123 ألف رأس موجهة إلى السوق السنغالي، ما يمثل حوالي 75,84% من إجمالي واردات السنغال من الأضاحي، وفق معطيات رسمية.

وبحسب بيانات حكومية سنغالية، بلغ إجمالي واردات البلاد من الماشية 163 ألفا و67 رأسل، بينها 123 ألفا و662 رأسا من موريتانيا، مقابل 39 ألفا و405 رؤوس من مالي، بنسبة 24,16%، وذلك عبر المعابر الحدودية البرية.

وتظل موريتانيا المورد الرئيسي للأضاحي نحو السوق السنغالي، في ظل اعتماد واسع على الإمدادات العابرة للحدود خلال موسم العيد، وفق نفس المصادر.

وفي المقابل، يشكو عدد من الموريتانيين من ارتفاع أسعار الأضاحي، مرجعين ذلك إلى تزايد عمليات التصدير نحو الأسواق الخارجية، وما يعتبرونه غيابا لضوابط تحمي السوق المحلية من المضاربة.

Screenshot

وقال محمد إن تصدير الماشية إلى السنغال ساهم في ارتفاع الأسعار داخل البلاد، نتيجة توجه عدد كبير من المنمين نحو البيع في الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن المستهلك المحلي هو الأكثر تضررًا.

وأضاف أن ميزانية قدرها 80 ألف أوقية قديمة لم تعد كافية لشراء أضحية، في حين تتراوح الأسعار الحالية بين 100 ألف و120 ألف أوقية قديمة.

حصان طراودة

في المقابل، يرفض عدد من المنمين هذا الطرح، معتبرين أن ارتفاع الأسعار يعود أساسا إلى زيادة تكاليف الأعلاف في ظل الظروف المناخية الحالية خلال فصل الصيف.

وقال الشيخ أحد المنمين في سوق الماشية إن ارتفاع أسعار الأضاحي أمر طبيعي في هذه الفترة، بسبب الاعتماد الكامل على الأعلاف وارتفاع استهلاك الماشية لها.

وأوضح الشيخ، أن كلفة تربية ونقل الماشية إلى العاصمة نواكشوط ارتفعت بشكل كبير، ما ينعكس مباشرة على الأسعار النهائية.

فيما قال المنمي المختار، إن أسعار الأعلاف ارتفعت من 4 آلاف إلى 8 آلاف أوقية قديمة، بينما يصل سعر الأنواع الجيدة إلى نحو 15 ألف أوقية، وهو ما قلص هامش الربح وأثر على العرض.

وأشار المختار إلى أن تكاليف النقل من مناطق الإنتاج في الشرق الموريتاني إلى نواكشوط تسببت بدورها في زيادة أسعار البيع، مع تحمل المنمين خسائر إضافية في بعض الحالات.

واقع جديد

يعمل خيُّ ولد سويدي سالم أكثر من عشرين عاما في سوق الماشية في مقاطعة عرفات بنواكشوط، في هذه السنوات عرف السوق تغلبات في الأسعار وفي الأرباح.

يقول ولد سويدي سالم لصحراء ميديا، أنه حين بدأ يعمل في هذا السوق كان الوضع التجاري جيد والدخل من بيع وشراء الماشية “مريح” يوفر لنا عيشا كريما.

لكن رغد العيش على حد وصفه تغير في السنوات الأخيرة لم “يعد الأمر يطاق، فمؤشر الأسعار في ارتفاع جراء غلاء الماشية”.

يضيف أن “هذه الأسعار من الصعب ايجاد مبرر لها، إذا ألقينا نظرة على وضعية رؤوس الماشية التي تمتلك بلادنا فنرى أنها ثروة هائلة أسعارها لا تتماشى مع وفرة المعروض”.

يلفت ولد سويدي سالم إلى أن الأسعار المبالغة فيها افرزت واقع جديد، حيث يبلغ سعر الخروف حوالي 55 ألف أوقية قديمة، مشيرا إلى أن سعر الأضحية لا يقل عن 140 ألف أوقية قديمة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤