“خطة القوس الحاضن”.. البنتاغون يبدأ سحب أصول جوية من قواعده بالشرق الأوسط
•#سواليف كشفت مصادر غربية عن بدء وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” تنفيذ خطة عسكرية جرى تفعيلها بشكل عاجل وصامت تحت اسم “خطة القوس الحاضن”، وتقضي بسحب الأصول الجوية الاستراتيجية وتقليص أعداد القوات...
•ويتزامن الكشف عن خيوط هذه الخطة السرية مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ بإلغاء الضربة الجوية التي كانت مقررة ضد إيران، مما حوّل هذا التموضع المستجد من خطة تمهيدية لهجوم شامل إلى جدار ردع د...
•وأفادت المصادر في تصريح لـ”إرم نيوز” أن المعلومات المسربة من أروقة التخطيط العسكري، والتي تقاطعت مع مؤشرات رصدتها مراكز أبحاث دولية متخصصة في شؤون الدفاع، أظهرت أن الخطة الأمريكية السرية بدأت بالفعل،...
هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
كشفت مصادر غربية عن بدء وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” تنفيذ خطة عسكرية جرى تفعيلها بشكل عاجل وصامت تحت اسم “خطة القوس الحاضن”، وتقضي بسحب الأصول الجوية الاستراتيجية وتقليص أعداد القوات الضاربة من القواعد الأمامية في الشرق الأوسط.
ويتزامن الكشف عن خيوط هذه الخطة السرية مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاجئ بإلغاء الضربة الجوية التي كانت مقررة ضد إيران، مما حوّل هذا التموضع المستجد من خطة تمهيدية لهجوم شامل إلى جدار ردع دفاعي غير معلن، يهدف إلى حماية سلاح الجو الأمريكي من أي ضربات استباقية.
وأفادت المصادر في تصريح لـ”إرم نيوز” أن المعلومات المسربة من أروقة التخطيط العسكري، والتي تقاطعت مع مؤشرات رصدتها مراكز أبحاث دولية متخصصة في شؤون الدفاع، أظهرت أن الخطة الأمريكية السرية بدأت بالفعل، وشملت نقل أسراب المقاتلات من طراز “F-15″ و”F-16” وطائرات التزود بالوقود الحيوية من المدرجات المكشوفة في المنطقة المحيطة بإيران.
وأوضحت المصادر أن الطائرات المقاتلة التي تم سحبها من القواعد الأمريكية جرى إعادة انتشارها ضمن قوس جغرافي خلفي محصن يمتد عبر جزر البحر المتوسط وقواعد الناتو بجنوب أوروبا.
وأشارت المصادر إلى أن هذا التراجع اللوجستي المحاط بتكتم شديد من البنتاغون يهدف إلى إبعاد المقاتلات والطائرات الأمريكية عن مرمى النيران المباشرة لإيران.
وتسعى واشنطن من خلال هذا النقل الاستباقي إلى حماية أصولها الجوية من خطر هجمات الإغراق الصاروخي المفاجئة، وتفادي وقوع أي خسائر عسكرية ضخمة قد تدفع الطرفين نحو مواجهة شاملة تُقوّض فرص التهدئة الدبلوماسية الجارية حاليًا.
ثغرة قاتلة أمام المقذوفات والمسيّرات
وتشير الحسابات الاستخباراتية التي بُنيت على أساسها خطة “القوس الحاضن” السرية إلى أن الأوامر العسكرية لرفع حالة التأهب في القواعد جاءت بعد قناعة بأن التموضع التقليدي بات يشكل ثغرة قاتلة أمام المقذوفات والمسيّرات الانتحارية الإيرانية.فالقرب الجغرافي للقواعد الأمامية يقلص زمن الإنذار المبكر لبطاريات باتريوت وثاد إلى أقل من دقيقتين، مما جعل بقاء الطائرات على الأرض مجازفة غير محسوبة دفعت المخططين العسكريين إلى إفراغ المدرجات وتحويل القواعد القريبة إلى مجرد خطوط دفاعية أرضية لامتصاص الصدمة الأولى.
وبموجب المعطيات التي فرضها قرار إلغاء الضربة، تحولت الخطة الأمريكية إلى استراتيجية “الردع من وراء البحار” لإدارة الصراع من خارج نطاق النيران الإيرانية المباشرة.
وتبعًا لذلك، فقد أصبحت واشنطن تدير ثقلها اللوجستي عبر إبقاء القاذفات الاستراتيجية بعيدة المدى في قواعد الخط الثاني المحصنة بجنوب أوروبا، مع تفعيل تكتيك نقاط الوثوب السريعة في البحر المتوسط.
ضمان حظر الأجواء والملاحة
وبالتزامن مع هذا الانتشار الجوي الخلفي، أبقى البنتاغون على المدمرات المجهزة بنظام “إيجيس” الدفاعي في حالة استنفار قتالي دائم ومكثف داخل مياه شرق المتوسط وبحر العرب لضمان حظر الأجواء والملاحة.وبناءً على الخطوط العريضة لخطة القوس الحاضن، فإن سحب القوات والطائرات من القواعد القريبة لا يعني تراجعًا عن خيار المواجهة، بل هو إعادة تموضع لتنفيذ هجوم عابر للمسافات يعتمد على عقيدة الحرب الجوية البعيدة والمنصات الذاتية التوجيه.
هذا المحتوى “خطة القوس الحاضن”.. البنتاغون يبدأ سحب أصول جوية من قواعده بالشرق الأوسط ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


