"خنق النفط الإيراني".. خسائر بالمليارات بسبب الحصار البحري
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سفن عالقة في مضيق هرمز.. أرشيفية يتزايد الضغط الاقتصادي على إيران في ظل تشديد الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، وسط مؤشرات على تأثر قطاع النفط بشكل متسارع، وفق تقديرات حديثة صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). يتزايد الضغط الاقتصادي على إيران في ظل تشديد الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، وسط مؤشرات على تأثر قطاع النفط بشكل متسارع، وفق تقديرات حديثة صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). وبحسب تقرير نقلته منصة "أكسيوس"، فإن إيران تكبدت خسائر تقدّر بنحو 5 مليارات دولار نتيجة القيود المفروضة على صادراتها النفطية، في إطار استراتيجية ضغط أوسع تستهدف تقليص مواردها المالية. ناقلات عالقة وخسائر متراكمة يشير التقرير إلى أن نحو 31 ناقلة نفط، محملة بما يقارب 53 مليون برميل، لا تزال عالقة في المياه الإيرانية، بقيمة تقدر بنحو 4.8 مليار دولار، في تطور يعكس حجم الضغوط على الاقتصاد الإيراني، الذي يعتمد بشكل كبير على عائدات النفط. ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه طهران تحديات متزايدة في تصدير النفط، نتيجة القيود المفروضة على حركة الملاحة. مؤشرات على ضغط متصاعد وفي سياق متصل، أفادت وكالة "بلومبرغ" بعودة ناقلة نفط إيرانية قديمة إلى الخدمة بعد سنوات من الغياب، في خطوة وصفت بأنها محاولة للتعامل مع أزمة التخزين المتفاقمة. ورصدت الناقلة، التي تعود إلى عام 1997 وتصنف ضمن ناقلات النفط الخام العملاقة، في ميناء خارك، وهو المرفأ الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، بعد أن اختفت لفترة طويلة عن أنظمة التتبع. وبحسب مصادر متطابقة، فإن إعادة تشغيل الناقلة تعكس محاولات إيرانية لتخفيف الضغط الناتج عن نقص مساحات التخزين، في ظل تكدّس الشحنات وعدم قدرة العديد من الناقلات على مغادرة المنطقة أو تحميل شحنات جديدة. وتُظهر هذه التطورات حجم الاختناقات التي تواجهها صادرات النفط الإيرانية، مع استمرار القيود البحرية التي تعيق حركة السفن، خصوصا عند المرور عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم أميركاإيرانحصار مضيق هرمزمضيق هرمز




