📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,102,893 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,899 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين
عاجل

خمسة تعديلات وحكومة واحدة… لماذا يغيّر الأردن الوزراء ولا تتغيّر السياسات؟ #عاجل

سياسة
jo24
2026/08/10 - 08:07 505 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

كتب زياد فرحان المجالي – عمّان في التاريخ السياسي الأردني، لم يكن التعديل الوزاري حدثًا استثنائيًا، بل أصبح في مراحل كثيرة جزءًا من عمر الحكومة نفسها؛ تدخل مجموعة من الوزراء مع التشكيل الأول، ثم يغادر...

وهنا يبرز سؤال يتجاوز أسماء الداخلين والخارجين: هل التعديل الوزاري في الأردن أداة لتصحيح الأداء، أم أنه تحول أحيانًا إلى وسيلة لتغيير الأشخاص من دون مراجعة السياسات؟ الظاهرة ليست وليدة العقدين الأخيري...

فأرشيف رئاسة الوزراء يعيدنا إلى حكومات توفيق أبو الهدى في خمسينيات القرن الماضي، حيث جرت تعديلات على الحقائب والأسماء، كما شهدت مراحل لاحقة، من مضر بدران إلى حكومات العقود الأخيرة، إعادة ترتيب متكررة...

هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

كتب زياد فرحان المجالي – عمّان
في التاريخ السياسي الأردني، لم يكن التعديل الوزاري حدثًا استثنائيًا، بل أصبح في مراحل كثيرة جزءًا من عمر الحكومة نفسها؛ تدخل مجموعة من الوزراء مع التشكيل الأول، ثم يغادر بعضهم بعد أشهر، ويدخل آخرون، قبل أن يأتي تعديل ثالث أو رابع وربما أكثر، فيما يبقى رئيس الوزراء والسياسات العامة في مكانهما.
وهنا يبرز سؤال يتجاوز أسماء الداخلين والخارجين: هل التعديل الوزاري في الأردن أداة لتصحيح الأداء، أم أنه تحول أحيانًا إلى وسيلة لتغيير الأشخاص من دون مراجعة السياسات؟
الظاهرة ليست وليدة العقدين الأخيرين. فأرشيف رئاسة الوزراء يعيدنا إلى حكومات توفيق أبو الهدى في خمسينيات القرن الماضي، حيث جرت تعديلات على الحقائب والأسماء، كما شهدت مراحل لاحقة، من مضر بدران إلى حكومات العقود الأخيرة، إعادة ترتيب متكررة للفرق الوزارية. وبذلك، فإن التعديل ليس «اختراعًا» سياسيًا حديثًا، وإنما أداة قديمة استخدمتها الدولة للتكيف مع ظروف سياسية واقتصادية وإقليمية متغيرة.
لكن كثرة استخدامها تفتح بابًا مختلفًا للنقاش.
دستوريًا، المسألة واضحة. التعيين والتعديل يصدران بإرادة ملكية، وبناءً على تنسيب رئيس الوزراء وفق المادة 35 من الدستور. وهذه ليست صيغة شكلية؛ فقد تكررت بالنص نفسه تقريبًا في تعديلات حكومات عبدالله النسور وعمر الرزاز وبشر الخصاونة وغيرها.
ومن هنا، فإن الإجابة عن سؤال: «من يغيّر الوزير؟» ليست ببساطة: الرئيس وحده، أو الملك وحده. فالبنية الدستورية تضع القرار في مساحة تفاعل بين رأس الدولة ورئيس الحكومة.
لكن الدستور يشرح آلية التعديل، ولا يشرح بالضرورة أسبابه السياسية.
وهنا تبدأ القصة الحقيقية.
في الدول التي تأتي فيها الحكومة من أغلبية حزبية واضحة، يدخل الوزير السلطة وهو يحمل برنامج حزب أو ائتلاف فاز في الانتخابات. وإذا أخفقت الحكومة، تصبح المسؤولية جماعية وسياسية: يحاسب البرلمان الحكومة، ويحاسب الناخب الحزب في الانتخابات التالية.
أما التجربة الأردنية، فقد قامت تاريخيًا في معظم مراحلها على حكومات تضم شخصيات وخبرات إدارية واقتصادية وسياسية أكثر مما قامت على حكومات أغلبية حزبية جاءت بفريق جاهز وبرنامج انتخابي موحد.
وهذا الفارق يفسر الكثير.
فرئيس الوزراء الأردني لا يصل عادة ومعه «حكومة ظل» حزبية عملت معه لسنوات وتعرف برنامجه قبل دخول الدوار الرابع. لذلك يجري تشكيل الفريق من مسارات مختلفة: وزراء سابقون، تكنوقراط، مسؤولون إداريون، اقتصاديون، سياسيون وأحيانًا نواب.
ومع مرور الوقت قد يظهر تفاوت في الأداء، أو خلاف في أسلوب الإدارة، أو ضعف في تنفيذ ملف، أو تتغير أولويات الدولة نفسها. عندها يصبح استبدال الوزير الخيار الأسرع.
لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول التعديل من تصحيح للأداء إلى بديل عن تقييم السياسة.
فإذا تغير وزير النقل مثلًا، هل تغيرت سياسة النقل؟ وإذا غادر وزير الاستثمار، هل تغيرت بيئة الاستثمار؟ وإذا استبدل وزير اقتصادي بآخر، فما المؤشر الذي أخفق فيه الأول، وما الهدف الذي أعطي لخلفه؟
هذه الأسئلة نادرًا ما تحظى بإجابات تفصيلية أمام الرأي العام.
وهنا يظهر المصطلح الأكثر حساسية: «الدولة العميقة».
من غير الدقيق تصوير الدولة وكأن هناك غرفة سرية تختار الوزراء وتحرك الحكومات. لكن من غير الواقعي أيضًا تجاهل حقيقة أن في كل دولة مؤسسات دائمة لا تتغير مع كل تعديل وزاري: بيروقراطية عليا، مؤسسات أمنية ودبلوماسية واقتصادية، ومراكز خبرة تمتلك ذاكرة الدولة وتقديراتها في الملفات الكبرى.
في الأردن تحديدًا، حيث تحيط بالدولة أزمات وحروب وتحولات إقليمية منذ نشأتها، كان الاعتبار المتعلق بالاستقرار والأمن والعلاقات الخارجية حاضرًا دائمًا في إدارة السلطة التنفيذية.
وهذا لا يعني بالضرورة وجود «فيتو» خفي على كل وزير، لكنه يعني أن الحكومة لا تعمل في فراغ، وأن الاختيار الوزاري تحكمه الكفاءة من جهة، وحسابات المرحلة والتوازنات ومتطلبات الدولة من جهة أخرى.
المقارنة بمصر تكشف نموذجًا مختلفًا. مصطفى مدبولي بقي رئيسًا للحكومة منذ 2018 رغم تعديلات واسعة على حكومته. ليست المسألة أن التجربة المصرية أفضل أو أن وزراءها أكثر كفاءة، بل إن مركز الثقل التنفيذي والسياسي مختلف، واستمرارية رئيس الحكومة جزء من بنية أكثر مركزية في صناعة القرار.
وهنا تكمن خصوصية الأردن: نحن أمام نموذج ظل طويلًا أقرب إلى «حكومة الإدارة» منه إلى «حكومة الأغلبية السياسية».
ولهذا فإن مشروع التحديث السياسي والحياة الحزبية ليس مجرد زيادة عدد الأحزاب أو مقاعدها في البرلمان. جوهر الفكرة يفترض الانتقال تدريجيًا إلى أحزاب برامجية قوية وأغلبيات تتحمل مسؤولية الحكم؛ أي أن يصبح المواطن قادرًا على معرفة من وضع السياسة ومن نفذها ومن يتحمل مسؤولية فشلها.
وعندها قد يتراجع السؤال التقليدي الذي يسبق كل تعديل:
من الوزير الذي سيخرج، ومن سيدخل مكانه؟
ليحل مكانه سؤال أكثر نضجًا:
ما السياسة التي فشلت حتى استوجب الأمر تغيير الوزير؟
فالمشكلة ليست في أن تُعدَّل الحكومة خمس مرات أو ستًا إذا كانت الضرورة تفرض ذلك. المشكلة أن يتغير خمسة وزراء في حقيبة واحدة، ثم يبقى المواطن غير قادر على معرفة ما الذي تغير في السياسة العامة.
فالوزارة ليست مقعدًا، والتعديل ليس غاية.
وفي النهاية، معيار الحكومة الناجحة ليس عدد الوزراء الذين دخلوا إليها أو خرجوا منها، وإنما قدرتها على أن تقول للأردنيين بوضوح: هذه سياستنا، وهذه نتائجنا، وهنا أخفقنا، وهذه مسؤوليتنا.
وحتى تصبح الحكومة يومًا حكومة أغلبية حزبية وبرلمانية حقيقية، سيظل السؤال الأردني القديم حاضرًا بعد كل تعديل:
هل غيّرنا الوزير لأن السياسة أخفقت… أم غيّرنا الوزير حتى لا نضطر إلى تغيير السياسة؟

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24. Tags: Jordan, government, policies.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free