خلال لقائه وفدا من أبناء عشائر الطراونة.. العيسوي: مواقف الملك شكلت عنوانا للحكمة وحماية المصالح الوطنية في مرحلة مليئة بالتحديات
اسْتَعْرَضَ رَئِيسُ الدِّيوَانِ الْمَلَكِيِّ الْهَاشِمِيِّ يُوسُفُ حَسَنُ الْعِيسَوِيُّ، النَّهْجَ الَّذِي يَقُودُهُ جَلَالَةُ الْمَلِكِ عَبْدُ اللهِ الثَّانِي فِي تَعْزِيزِ مَكَانَةِ الْأُرْدُنِّ وَتَرْسِيخِ حُضُورِهِ الْفَاعِلِ عَلَى مُخْتَلِفِ الْمُسْتَوَيَاتِ، إِلَى جَانِبِ مَوَاصَلَةِ الْعَمَلِ عَلَى حِمَايَةِ مَصَالِحِ الْوَطَنِ وَالْحِفَاظِ عَلَى أَمْنِهِ وَاسْتِقْرَارِهِ، انْطِلَاقاً مِنْ رُؤْيَةٍ مَلَكِيَّةٍ تَقُومُ عَلَى خِدْمَةِ الْمُوَاطِنِ وَتَعْزِيزِ مَسِيرَةِ الدَّوْلَةِ فِي مُخْتَلِفِ الْمَجَالَاتِ.
جَاءَ ذَلِكَ خِلَالَ لِقَائِهِ، الْيَوْمَ الْأَرْبِعَاءَ فِي الدِّيوَانِ الْمَلَكِيِّ الْهَاشِمِيِّ، وَفْداً مِنْ أَبْنَاءِ عَشَائِرِ الطَّرَاوْنَةِ فِي لِوَاءِ مُؤَابَ، حَيْثُ أَكَّدَ الْعِيسَوِيُّ أَنَّ جَلَالَةَ الْمَلِكِ يُوَاصِلُ قِيَادَةَ جُهُودٍ شَامِلَةٍ تَسْتَهْدِفُ تَعْزِيزَ مَسَارَاتِ التَّحْدِيثِ وَالتَّنْمِيَّةِ، وَتَرْسِيخَ نَهْجِ الدَّوْلَةِ الْقَائِمِ عَلَى الْحِكْمَةِ وَالِاعْتِدَالِ وَالِانْفِتَاحِ، بِمَا يُسْهِمُ فِي تَعْزِيزِ ثِقَةِ الْأُرْدُنِيِّينَ بِمُؤَسَّسَاتِهِمُ الْوَطَنِيَّةِ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الْأُرْدُنَ تَمَكَّنَ، بِفَضْلِ الرُّؤْيَةِ الْمَلَكِيَّةِ، مِنَ الْحِفَاظِ عَلَى اسْتِقْرَارِهِ وَمَوَاصَلَةِ الْبِنَاءِ رَغْمَ مَا تَشْهَدُهُ الْمِنْطَقَةُ مِنْ تَحَدِّيَاتٍ وَتَحَوُّلَاتٍ مُتَسَارِعَةٍ، لَافِتاً إِلَى دَوْرِ جَلَالَةِ الْمَلِكَةِ رَانْيَا الْعَبْدِ اللهِ فِي دَعْمِ قِطَاعِ التَّعْلِيمِ وَتَمْكِينِ الْمُجْتَمَعَاتِ، وَجُهُودِ سُمُوِّ الْأَمِيرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي، وَلِيِّ الْعَهْدِ، فِي التَّوَاصُلِ مَعَ الشَّبَابِ.
الثَّوَابِتُ الْقَوْمِيَّةُ وَالْوَصَايَةُ الْهَاشِمِيَّةُ
وَفِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْقَضِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ، شَدَّدَ الْعِيسَوِيُّ عَلَى أَنَّ الْأُرْدُنَ يركِّزُ عَلَى ضَرُورَةِ التَّوَصُّلِ إِلَى سَلَامٍ عَادِلٍ وَشَامِلٍ يَضْمَنُ إِقَامَةَ الدَّوْلَةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ الْمُسْتَقِلَّةِ عَلَى خُطُوطِ الرَّابِعِ مِنْ حُزَيْرَانَ عَامَ 1967 وَعَاصِمَتُهَا الْقُدْسُ الشَّرْقِيَّةُ.
وَأَكَّدَ أَنَّ الْوَصَايَةَ الْهَاشِمِيَّةَ عَلَى الْمُقَدَّسَاتِ الْإِسْلَامِيَّةِ وَالْمَسِيحِيَّةِ فِي الْقُدْسِ تَمْثُلُ مَسْؤُولِيَّةً تَارِيخِيَّةً يُوَاصِلُ جَلَالَةُ الْمَلِكِ حَمْلَهَا بِكُلِّ ثَبَاتٍ، مُثَمِّناً فِي الْوَقْتِ ذَاتِهِ الدَّوْرَ الْوَطَنِيَّ الْكَبِيرَ لِلْقُوَاتِ الْمُسَلَّحَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ الْجَيْشِ الْعَرَبِيِّ، وَالْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ.
تَجْدِيدُ الْوَلَاءِ وَمَطَالِبُ لِوَاءِ مُؤَابَ
مِنْ جِهَتِهِمْ، أَكَّدَ الْمُتَحَدِّثُونَ خِلَالَ اللَّقَاءِ اعْتِزَازَهُمُ الرَّاسِخَ بِالْقِيَادَةِ الْهَاشِمِيَّةِ، وَشَدَّدُوا عَلَى أَنَّ أَبْنَاءَ عَشِيرَةِ الْطَّرَاوْنَةِ سَيَبْقَوْنَ مُلْتَفِّينَ حَوْلَ الرَّايَةِ الْهَاشِمِيَّةِ، مُعْتَبِرِينَ أَنَّ أَمْنَ الْأُرْدُنِّ وَاسْتِقْرَارَهُ خَطٌّ أَحْمَرُ لَا يُمْكِنُ التَّهَاوُنُ فِيهِ.
وَثَمَّنَ الْحُضُورُ الْمَوَاقِفَ الْمَلَكِيَّةَ الثَّابِتَةَ فِي دَعْمِ حُقُوقِ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ، كَمَا رَفَعُوا إِلَى مَقَامِ جَلَالَةِ الْمَلِكِ وَسُمُوِّ وَلِيِّ عَهْدِهِ أَقْدَسَ آيَاتِ التَّهْنِئَةِ بِمُنَاسَبَةِ عِيدِ الِاسْتِقْلَالِ.
اقرأ أيضاً: مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الغزو والزيود/ بني حسن
وَفِي خِتَامِ اللَّقَاءِ، عَرَضَ الْمُتَحَدِّثُونَ أَبْرَزَ مَطَالِبِ لِوَاءِ مُؤَابَ فِي مُحَافَظَةِ الْكَرَكِ، وَالَّتِي تَوَزَّعَتْ عَلَى مُخْتَلِفِ الْقِطَاعَاتِ الصِّحِّيَّةِ، وَالتَّعْلِيمِيَّةِ، وَالشَّبَابِيَّةِ.




