خبراء يحذرون من حرب استنزاف بين واشنطن وطهران.. والكلفة الباهظة للحرب تدفعها دول المنطقة
•الأسعد عبيد: واشنطن وقعت في فخ "تل أبيب"..
•ودول الخليج المتضرر الأكبر من حرب الاستنزاف.
•الشيشاني لـ "نبض البلد": ترمب في حِلّ من التزاماته وحالة "اللاحرب واللاسلم" قد تفجر تصعيداً خطيراً.
هذا الخبر من رؤيا نيوز. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: رؤيا نيوز | Source: رؤيا نيوز
- الأسعد عبيد: واشنطن وقعت في فخ "تل أبيب".. ودول الخليج المتضرر الأكبر من حرب الاستنزاف.
- الشيشاني لـ "نبض البلد": ترمب في حِلّ من التزاماته وحالة "اللاحرب واللاسلم" قد تفجر تصعيداً خطيراً.
- الشيشاني لـ "نبض البلد": المنطقة تعيش "حالة ميوعة" خطيرة.. ولا مؤشرات واضحة للسلام أو الحسم.
- عين على الجبهة وأخرى على الصندوق.. كيف تحرك الانتخابات الأمريكية خيوط الصراع في المنطقة؟
- عبد الساتر:"تل أبيب" وواشنطن هما المسؤولتان المباشرتان عن خلق الأزمات والتفجيرات في المنطقة
شَهِدَتْ حَلْقَةُ بَرْنَامَجِ "نَبْضُ البَلَدِ" نِقَاشًا سِيَاسِيًّا عَمِيقًا حَوْلَ مَآلَاتِ التَّصْعِيدِ العَسْكَرِيِّ الرَّاهِنِ بَيْنَ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَإِيرَانَ، وَأَبْعَادِ المَوْجَاتِ الصَّارُوخِيَّةِ وَالجَوِّيَّةِ الَّتِي طَالَتِ المُدُنَ الإِيرَانِيَّةَ وَمَضِيقَ هُرمُز، إِذْ أَجْمَعَ المُتَحَدِّثُونَ عَلَى أَنَّ المِنْطَقَةَ تَعِيشُ مَرْحَلَةً حَرِجَةً تَتَدَاخَلُ فِيهَا حِسَابَاتُ المِيدَانِ بِأَجِنْدَاتِ الِانْتِخَابَاتِ الأَمِيرِكِيَّةِ وَالطُّمُوحَاتِ "الإِسْرَائِيلِيَّةِ".
حَالَةُ "لَا حَرْبَ وَلَا سِلْمَ" تَعْصِفُ بِالْمِنْطَقَةِ
اعْتَبَرَ الزَّمِيلُ الأَوَّلُ فِي مَجْلِسِ سِيَاسَاتِ الشَّرْقِ الأَوْسَطِ، مُرَاد بَطَل الشَّيْشَانِيُّ، أَنَّ المِنْطَقَةَ تَعِيشُ "حَالَةَ مِيُوعَةٍ شَدِيدَةٍ" تَتَّسِمُ بِتَعَايُشِ الِاتِّفَاقَاتِ مَعَ الِاخْتِرَاقَاتِ المَيْدَانِيَّةِ، مِمَّا يَجْعَلُ التَّنَبُّؤَ بِاتِّجَاهِ السَّلَامِ أَوْ تَعَاظُمِ العُنْفِ أَمْرًا مُعَقَّدًا.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ دُونَالد تِرْمب يَتَحَرَّكُ حَالِيًّا فِي حِلٍّ مِنْ أَيِّ الِتْزَامَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ لِمُدَّةِ عَامَيْنِ، مُحَذِّرًا مِنْ أَنَّ تَعَرُّضَهُ لِأَيِّ خَسَارَةٍ انْتِخَابِيَّةٍ نِصْفِيَّةٍ قَدْ يَدْفَعُ نَحْوَ تَصْعِيدٍ أَكْثَرَ خُطُورَةً.
وَرَبَطَ الشَّيْشَانِيُّ بَيْنَ أَقَالِيمِ النِّزَاعِ، لَافِتًا إِلَى أَنَّ الحَرْبَ الرُّوسِيَّةَ الأُوكْرَانِيَّةَ تَشْهَدُ تَطَوُّرًا كَبِيرًا لِصَالِحِ أُوكْرَانْيَا فِي مَجَالِ الطَّائِرَاتِ المُسَيَّرَةِ الَّتِي تَسْتَهْدِفُ مَصَافِيَ النِّفْطِ الرُّوسِيَّةِ، مِمَّا يَضْطَرُّ مُوسْكُو لِلْخُضُوعِ لِابْتِزَازٍ اقْتِصَادِيٍّ يَرْفَعُ كُلْفَةَ المَعِيشَةِ عَالَمِيًّا.
وَرَغْمَ ذَلِكَ، أَكَّدَ أَنَّ هُنَاكَ إِدْرَاكًا أَمِيرِكِيًّا وَإِيرَانِيًّا بِأَنَّ كُلْفَةَ المَوَاجَهَةِ المُبَاشِرَةِ أَعْلَى بِكَثِيرٍ مِنَ التَّوَصُّلِ إِلَى اتِّفَاقٍ، مُطَالِبًا بِمَوْقِفٍ عَرَبِيٍّ مُوَحَّدٍ لِمَنعِ التَّوَغُّلَاتِ الخَارِجِيَّةِ.
وَاشِنْطُن وَقَعَتْ فِي فَخِّ التَّوْرِيطِ الإِسْرَائِيلِيِّ
مِنْ جَانِبِهِ، وَصَفَ الخَبِيرُ الدَّوْلِيُّ فِي فَضِّ النِّزَاعَاتِ، الأَسْعَد عُبَيْد، الدُّخُولَ الأَمِيرِكِيَّ فِي حَرْبٍ ضِدَّ إِيرَانَ بِـ"الخَطَأِ الِاسْتْرَاتِيجِيِّ الكَبِيرِ"، مُؤَكِّدًا أَنَّ "إِسْرَائِيلَ" هِيَ الَّتِي وَرَّطَتْ وَاشِنْطُن فِي هَذِهِ المَعْرَكَةِ لِمَنْعِ أَيِّ تَقَارُبٍ أَوْ مَذْكَرَةِ تَفَاهُمٍ بَيْنَهُمَا.
وَأَوْضَحَ أَنَّ الإِدَارَةَ الأَمِيرِكِيَّةَ تَتَحَرَّكُ بِعَيْنٍ عَلَى المِيدَانِ وَأُخْرَى عَلَى الِانْتِخَابَاتِ النِّصْفِيَّةِ، وَهِيَ مَنْ تَقُودُ التَّصْعِيدَ حَالِيًّا فِيمَا تَسْعَى طَهْرَانُ لِتَجَنُّبِ الحَرْبِ المُبَاشِرَةِ لَكِنَّهَا تَرُدُّ عَلَى القَصْفِ.
وَحَذَّرَ عُبَيْد مِنْ أَنَّ المِنْطَقَةَ تَتَّجِهُ نَحْوَ حَرْبِ اسْتِنْزَافٍ حَقِيقِيَّةٍ، وَأَنَّ دُوَلَ الخَلِيجِ العَرَبِيِّ هِيَ المُنَاخُ الأَكْثَرُ تَضَرُّرًا مِنْ هَذَا النِّزَاعِ جَرَّاءَ تَهْدِيدِ طَاقَةِ النِّفْطِ وَالسَّعْيِ الأَمِيرِكِيِّ لِلسَّيْطَرَةِ المِلَاحِيَّةِ عَلَى مَضِيقِ هُرمُز، مُطَالِبًا العَوَاصِمَ الخَلِيجِيَّةَ بِالتَّحَرُّكِ العَاجِلِ لِوَقْفِ هَذِهِ المَوَاجَهَةِ الَّتِي تَتَشَابَكُ فِيهَا لُغَةُ التَّفَاوُضِ مَعَ صَوْتِ المَدَافِعِ.
وَاشِنْطُن انْقَلَبَتْ عَلَى مَذْكَرَةِ التَّفَاهُمِ
حَمَّلَ المُحَلِّلُ السِّيَاسِيُّ، فَيْصَل عَبْدُ السَّاتِرِ، الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةَ وَ"إِسْرَائِيلَ" المَسْؤُولِيَّةَ الكَامِلَةَ عَنْ خَلْقِ الأَزَمَاتِ وَالتَّفْجِيرَاتِ الَّتِي تَجْتَاحُ العَوَاصِمَ في المنطقة.
وَأَشَارَ عَبْدُ السَّاتِرِ إِلَى أَنَّ وَاشِنْطُن نَكَثَتْ بِتَعَهُّدَاتِهَا وَلَمْ تَلْتَزِمْ بِمَذْكَرَةِ التَّفَاهُمِ المُمَدَّدَةِ لِأَنَّهَا شَعَرَتْ بِأَنَّ بَعْضَ بَنُودِهَا لَا يَخْدُمُ مَصَالِحَهَا الإِقْلِيمِيَّةَ، وَأَنَّ لِطَهْرَانَ كَلِمَةً عَلْيَا فِي صِيَاغَتِهَا.
اقرأ أيضاً: واشنطن بوست: الولايات المتحدة تخطط لحرب أوسع نطاقاً ضد إيران وتعزز قواتها الجوية
وَشَدَّدَ عَلَى أَنَّ مَشْهَدَ الغَارَاتِ الحَالِيِّ هُوَ جُزْءٌ مِنْ حَرْبٍ إِقْلِيمِيَّةٍ تَتَصَاعَدُ بِشَكْلٍ غَيْرِ مَسْبُوقٍ لِعَامِ 2026، مُسْتَعْرِضًا الكُلْفَةَ البَشَرِيَّةَ البَاهِظَةَ لِلِاعْتِدَاءَاتِ، حَيْثُ أَدَّتِ العَمَلِيَّاتُ العَسْكَرِيَّةُ لِقُوَّاتِ الِاحْتِلَالِ إِلَى تَدْمِيرٍ شَامِلٍ لِقُرَى الجَنُوبِ اللُّبْنَانِيِّ، وَأَسْفَرَتِ المَعَارِكُ عَنْ سُقُوطِ أَكْثَرَ مِنْ 17 أَلْفَ شَهِيدٍ لُبْنَانِيٍّ وَتَسْجِيلِ نَحْوِ 40 أَلْفَ جَرِيحٍ، مِمَّا يَجْعَلُ الجَبْهَاتِ كَافَّةً مُرْتَبِطَةً بِذَاتِ المَسَارِ التَّصَعِيدِيِّ.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة رؤيا نيوز. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by رؤيا نيوز. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





