خبراء أمنيون يشككون في أمان XChat رغم وعود التشفير الكامل
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية -أطلق الملياردير الأمريكي إيلون ماسك تطبيق المراسلة المستقل "XChat" كجزء من منظومة منصة "X"، في خطوة تهدف إلى منافسة العمالقة مثل "واتساب" و"سيغنال". وبينما يسوق ماسك للتطبيق باعتباره ركيزة أساسية في رؤيته لـ "تطبيق كل شيء" (Everything App)، أثارت بنيته التقنية موجة من التساؤلات حول مدى التزامه بمعايير الخصوصية الصارمة.محاولة لكسر الهيمنةيسعى XChat إلى تقديم تجربة مراسلة متكاملة تتجاوز الرسائل المباشرة التقليدية، حيث يتيح:تشفير الرسائل: توفير خيار التشفير التام (End-to-End Encryption) والمحمي بـ PIN.ميزات الخصوصية: تفعيل أدوات منع لقطات الشاشة (Screenshot Blocking) والرسائل المختفية.التكامل مع X: إمكانية التواصل مع جهات الاتصال الموجودة مسبقاً على المنصة دون الحاجة لتبادل أرقام الهواتف."ثغرات" في سردية الأمانرغم وعود الأمان، أشار تقنيون ومحللون إلى أن التطبيق لا يزال بعيداً عن مضاهاة تطبيقات مثل "سيغنال" من حيث الموثوقية. وتتمحور أبرز نقاط النقد حول:الارتباط بالهوية الرقمية: إلزامية تسجيل الدخول عبر حساب منصة "X" تثير مخاوف بشأن تجميع البيانات الوصفية (Metadata) وربط النشاط الاجتماعي بالمراسلات الخاصة.غموض البروتوكولات: لم تكشف الشركة بشكل شفاف عن البروتوكول المعتمد في التشفير، مما دفع خبراء أمنيين لوصف ادعاءات "التشفير التام" بأنها قد تكون "مضللة" في سياقها الحالي.تشابه وظيفي: وصفت تقارير تقنية واجهة التطبيق وآلية عمله بأنها أقرب إلى "فيسبوك ماسنجر" منها إلى المنصات المخصصة للخصوصية، حيث تُعطى الأولوية لتجربة المستخدم السلسة على حساب الانعزال الأمني التام.تحديات الانتشار والمنافسةواجه الإطلاق الرسمي لـ XChat بعض العقبات التقنية في متاجر التطبيقات، إلى جانب استجابة متباينة من المستخدمين الذين اعتادوا على تطبيقات المراسلة الراسخة. ويرى مراقبون أن نجاح التطبيق مرهون بقدرة إيلون ماسك على إقناع قاعدة جماهيرية "حساسة للخصوصية" بأن منصته ليست مجرد أداة تواصل اجتماعي، بل بيئة آمنة للمراسلات الشخصية والتعاملات المالية المستقبلية.





