⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
في مشهد يعيد تعريف قواعد الاشتباك في القرن الحادي والعشرين، لم تعد الحرب بين أمريكا وإيران تُدار بالصواريخ والطائرات المسيّرة فقط، بل على طاولة مفاوضات متعثرة في إسلام آباد، وفي أعماق مضيق هرمز حيث تتصارع الإرادات قبل السفن. فبينما تفرض واشنطن حصاراً بحرياً يهدف إلى إغراق الاقتصاد الإيراني، ترد طهران بإغلاق شبه كامل للمضيق، محولةً إياه من ممر ملاحي إلى سلاح وجودي يهدد الاقتصاد العالمي. السؤال الجوهري الذي ينتظر إجابة هو: من يرمي ورقة “هرمز” أولاً؟ هل تتراجع أمريكا تحت وطأة ارتفاع أسعار النفط وانتخابات التجديد النصفي المقبلة، أم تنكسر إيران تحت وطأة حصار يقطع رئة اقتصادها؟ في هذه المعادلة المعقدة، لا أحد يريد أن يبدو بمظهر المتراجع، لكن الجميع يدرك أن استمرار الجمود قد يكون أكثر كلفة من التنازل.